ذات مساء ..
ذات مساء
كان طفل
يرسم قلبا
ويغني
فترقص وردة
من ضياء ..
كان يحبو
على شفة الغيم
فتضحك
جذلى
قناديل الشتاء ..
كان يرسل قبلته
إلى إفريزها المفعم
بالدفء
فتسري الوشوشات
إلى كل الظباء ..
كان يحمل
قيثارته
من ضلعه الأيسر
فتركض نحوه
ثملى
مفاتيح الخباء ..
لم يكن يعرف اسما
للهوى
ولا هي أطلقت
وصفا للوجيب
ولا الطرقات أخفت
ترانيم اللقاء ..
ذات مساء
طارت بعيدا
يمامة
بغير جناح
وأصبح الطفل
يغني
لشبابيك
خواء ....
قــايد الريــم