ثمة أشياء كثيرة تثير مخاوف الطفل وتجعله قلقا وغير مرتاح ، وفي حاجة ماسة إلى من
يواسيه ويطمئنة . انا يكن سبب خوف الطفل فان الحل يمكن في مساعدنة للتغلب على
مشاعره هذه تعزيز ثقته بالذات وتدربيه على المهارات الضرورية للتاقلم مع كل ظرف
جديد .
************************************************** ****************************
من الطبيعي أن يشعر الطفل بين ست والثمانى سنوت بالخوف . فالقلق هو حالة طبيعية
تساعد الانسان على التأقلم مع التجارب الجديدة التي يمر بها وتحمية من المخاطر
المحدقة به . ترتبط مخاوف ألاطفال فى سن المدرسة با لأمور والاشياء التي تحيط بهم
والتي يكونون على تماس يومي معها . لكن هذا لايمنع من خوف بعض الاطفال او من
القوي غير الطبيعية ، مثل (( الاشباح ، والوحوش ) التي تبقى
من نسج الخيال . تخلتف الاسباب التي تثير قلق الاطفال ومخاوفهم ، فهناك من يخاف
من الحيوانات أو الحشرات ، وثمة من يرتعب من سماع الاصوات العالية ، أو رؤية
الظواهر الطبيعية ، مثل الحرائق والعواصف والهزات الارضية . من حسن الحظ , ان
اغلبية هذة المخاوف تتضاءل مع نمو الطفل ,, ووصوله الى المرحلة التكميلية به
من الظواهر الطبيعية ، والتي تتكرر موسميا في بعض المناطق ، الى الحيوانات
والحشرات . وكذلك تسهم أخبار الموت والكوارث والعنف والجريمة والحروب في
اثارة قلق الاطفال , ناهيك عن قصص الامراض او الحوادث او الموت التي يمكن
ان تصيب العائله ’ حيث ان الطفل يصبح مدركا في هذة المرحله العمرية معنى هذه
الاحداث ويعي عواقبها . من جهتة . وغالبا مايخاف الطفل الخجول من الغرباء او
اللقاءات الاجتماعية مثل (( حفلات اعياد الميلاد .والمخيمات الصيفية او حتى المدرسه
وهذه بدورها سرعان ماتتبدد عندما يطور الطفل شبكته الخاصة من الامان والاطمئنان .
************************************************** ******************************
((
مالذى يمكن فعلة لتهدئه روع الطفل ؟
))
************************************************** ****************************
الاقرار بمخاوفة : يجب الا يقلل الكبار من شأن مخاوف الطفل لمجرد انهم يعتبرونها
سخيفة او غير مهمة . بل عليهم ان يتفهموا مخاوفه هذه . ويبينوا له ان كل انسان
يمكن ان يشعر بالخوف في اى وقت , من المهم ان يسعوا الى طمانته وتهدئته . فهذة
تعلمه ان الشعور بالخوف هو امر طبيعي وان ثمة طرقا عدة لمواجهته من اجل تبديد
هذه المشاعر المثيرة للرعب . على الام والاب محاولة تجريد المخاوف من صفتها
الخاصة . وحث طفلهما على التحدث عن الشئ الذي يخيفة . تجاهل مشاعر الخوف
او السبب الذي يرعب الطفل لن يؤدي الى تبديد خوفة كما ان محاوله اقناع الطفل
بان لا مبرر لخوفه ستنقلب نتائجها راسا على عقب , مثلا : اذا كان خائفا من عدم
قدرته على ايجاد اصدقاء جدد له فى المدرسة الجديدة التي سينتقل اليها
فيجب الايقال له (( لاتقلق سوف تجد اصدقاء لك )) بل القول (( انا اتفهم قلقك لناحية ايجاد
الاصدقاء , لنتحدث معا عن سبل صنع الاصدقاء لتسهيل الامر عليك ))

يمكن