التمر
هذه النعمه التي انعم الله علينا بهااااا
وقد ذكر التمر في في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
ومنها
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " خير تمراتكم البُرنيُّ ، يذهب الدّاء ." الحديث رواه الحاكم ( 4/ 204 ) و الجامع الكبير (13737) و صحيح الجامع (3298) .
وايضا
أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " كُلوا البلح بالتمر فإنَّ الشيطان يقول بقي ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق " الحديث رواه ابن ماجة (3330) و الحاكم (4/121) .
رواه أبو نعيم ورواه أبو داود، ورواه الحاكم، ورواه الإمام الترمذي، ورُوي في الإمام الذهبي للطب النبوي، قال: "من تصبح بسبع ثمرات عجوة لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر" .
وكلنا نعرف ان محافظ بيشه من اكبر منتجي التمر بالسعوديه
فقد كان في يوم من الايام فيها اكثر من اربعه مليوون نخله
وإليكم انواع التمر في بيشه وكيف يكوون جنيه او قطيعه :
القــســـــــب :
قال مزاحم العقيلي:
أذلك أم كدرية هاج وردها========= من القيظ يوم واقد وسموم
غدت كنواة القسب لا مضمحلة ===== وناة ولا عجلى الفتور سؤم
الــــــــبــــــــرنــــــــي:
قال الشاعر قديما:
ما أطيب المذق بماء قيّا======== وقد أكلت قبله برنيّا
والمذق خلط اللبن بالماء (
الشّهالة) وقد شربها بعد ان تناول البرني واشهد انه صدق!
وكلمة الشهالة من لهجتنا وهي فصيحة وذلك أتى من وصف لونها
حمــــراء عــمــيــــــــق:
وهي الشديدة الحمرة الى مايشبه السواد من ألذ وأطيب التمور
كان
فاضل بن صهيب الفارس والشاعر المعروف المعروف صاحب
(
بيضاء) يقدم شيء من هذا النوع من التمر لفرسه
فلامه على ذلك بعض الناس وقالوا له كيف تقدم الفرس على ابيك وأمك ؟ أي كيف تقدم هذا التمر للفرس
والمفترض بك أن تقدمه لوالديك ؟ وكانت فرسه قد ضعفت بسبب القحط فأراد تسمينها فقال:
قال ابن صهيب والذي يدنا له=حمرا كنها الذيب المويق
ابديها ولا ابدي عليها=بزين اللون من حمراء عميق
عري منها لحمها من ظهرها=عري منها بذرعان وسيق
مقديها على نجد الحديري=ربيقية لمنظرها شفيق
الـــــــصـــــــفــــــري:
قال
الهمداني المؤرخ المعروف في كتابه صفة جزيرة العرب: (والنخلة الصفرية أكثر النخيل توالدا
وأكثرها عطاءً فضلا عن أن تمرها أكبرالتمور حجما في شبه جزيرة العرب)
وكأن الهمداني يؤيد قول الأقدمين:
الصفري سيد التمور
ومن أنواع التمور ببيشة :
الشكل واللحق ووالمقفزي والصفراء والحمراء والسري ومالا يخطر ببالي الان
ومنها
الــــــــدقـــــل :
أردى أنواع التمور مع انه نعمة نشكر الله عليها ويمتاز بصغر تمره ومنه عدة الوان ،
و
في الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال:
(
لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه)
والرطب في لسان أهل بيشة يسمونه (
الخرفة)
والتسمية صحيحة وفصيحة ؛ ذلك أنهم يخرفونه
أي يجنونه في
مخارف وهي أوان من خوص النخيل
،قال الشاعر قديما:
رأيتكم تبدون للحرب عدة=========ولايمنع الأسلاب منكم مقاتل
فأنتم كمثل النخل يشرع شوكه====ولا يمنع الخرّاف ما هو فاعل
ويسمي أهل بيشة التمر حسب مراحل نضجه فيسمى: (
حثرا )
بفتح الحاء أول ما يكون.
ثم(
السيّاب) عندما يصبح على قدر وحجم دمن الفصيل
ثم(
شيصا) عندما يكون في حجم التمر ولكنه مازال لونه أخضر
ثم (
لونا) عندما يقلب لونه الى الأصفر
وكل هذي المسميات في مراحل نمو التمر تدخل عندهم تحت مسمى (
البلح)
ثم بعد ذلك يقولون(
المغارير ) عندما يصبح الجزء السفلي من البلح تمرا
والجزء العلوي لايزال بلحا
وذلك أن مقدمة البلح في هذي المرحلة وهي (
الغرة) تكون واضحة
لأن لون المؤخرة قد (دكن) وطفء
ثم تأتي بعد ذلك آخر مرحلة ويطلقون عليه أسوة بغيرهم (
الــــــــتــــــــمـــــــر)
مع ملاحظة ان الشيص يطلق كذلك على البلح الخداج عندهم
ولقد كان يقوم بعض الموالي الى عهد قريب برعاية النخيل وخدمة أصحابها من القبائل طيلة العام
فيقوموا بعملية التصريف وهي قص الجريد وشذب شوك النخيل من الجريد وهو (السلّى)
ويقوموا بذر لقاح النخيل وربطه بين الأمطاء
ثم بتعكيس العذوق على الجريد أي ثنيها اضافة الى سقاية النخل ورعايته
ثم يجهز هؤلاء الموالي من خوص النخيل الاواني التي سوف يحفظ فيها التمر
ويقوموا بصرم العذوق وجمع التمور في وقت (
القطيع)
حسب مايطلق على عملية انزال التمر وجمعه بعد نضجة في بيشة