بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسـ ع ـد الله جميع اوقاتكم بكل خير
حاجز بن عوف الازدي
حاجز بن عوف بن الحارث بن الأخشم بن عبد الله بن ذهل بن مالك بن مفرج الأزدي.
شاعر جاهلي مقل من شعراء اللصوص المغيرين العدائين .
اقدم لكم بعضاً من قصائــــدهـ
(أَلا علِّلاني)
أَلا علِّلاني قَبلَ نَوحِ النَـوادِبِ=وَقَبلَ بُكاءِ المُعوِلاتِ القَرائِـبِ
وَقبلَ ثوائي في تُرابٍ وَجَنـدَلٍ= وَقَبلَ نشوزِ النَفسِ فَوقَ التَرائبِ
فَإِن تأتِني الدُنيا بِيَومي فُجـاءَةً =تجدني وَقَد قضَّيتُ منها مآربي
(سلي عني إِذا أَغبرَّت جَمادي)
صَباحك واسلمي عنا أَمامـا= تحية وامق وَعمـي ظلامـا
برهرهة يحار الطرف فيهـا=كحقة تاجِر شـدت ختامـا
فَإِن تمس ابنة السهمي منـا=بَعيـداً لا تكلمنـا كَـلامـا
فَإِنَّكَ لا محالـة ان ترينـي=وَلَو أَمسَت حبالكـم رمامـا
بناجيـة القَوائِـم عيسجـور=تدارك نيهـا عامـاً فَعامـا
سلي عني إِذا أَغبرَّت جَمادي=وَكانَ طَعام ضيفهم الثمامـا
أَلَسنا عصمة الأَضياف حَتّى=يضحى مالهم نفـلاً توامـا
أَبى ربع الفَوارِس يـوم داج =وَعمى مالك وضع السهامـا
فَلَو صاحبتنا لرضيت عنـا = إِذا لَم تغبق المائـة الغلامـا
(كأَنَّ الخَيلَ إِذ عَرَفَـت مَقامـي)
لِمَن طَلَـلٌ بِعَثمَـةَ أَو حُفـا=عَفَتهُ الريحُ بعدَكَ وَالسـواري
عَفَتهُ الريحُ وأعتلجَـت عليـهِ= بأَكدَرَ من تُرابِ القـاعِ جـارِ
فَلأياً مـا يَبيـنُ رَثيـدُ نُـؤيٍ=وَمَرسى السُفلَينِ من الشِجـارِ
وَمَبرَكٍ هَجمَةٍ وَمَصـامِ خَيـلٍ= صوافِنَ في الأَعِنَّـةِ وَالأواري
أَلا هَل أَتاكَ وَالأَنبـاءُ تَنمـي=طَوالِـعَ بَيـنَ مبتَكِـرٍ وَسـارِ
بمَحبَسِنا الكَتائـبَ إِنَّ قَومـي = لهم زَندٌ غَـداةَ النـاسِ واري
إِذا ذادوا عَـوادِ تَعـودُ مِـنّـا=عَباهِلَـةٌ سيوفُـهـمُ عَــوارِ
فأَبلِغ قِسعَـةَ الجُشمـيَّ عَنّـي= كَفيـلَ الحَـيِّ أَيـامَ النِـفـارِ
بآيـةَ مـا أَجَزتهـمُ ثَـلاثـاً=بقيـنَ وأَربَعـاً بَعـدَ السِـرارِ
فَجـاءَت خَثعَـمٌ وَبَنـو زُبَيـدٍ=وَمَذحِجُ كُلُّهـا وابنـا صُحـارِ
وَجَمعٌ من صُـداءٍ قَـد أَتانـا=وَدُعميٌّ وَجَمـعُ بَنـي شِعـارِ
فَلَم نَشعُر بهـم حَتّـى أَتَونـا =كحميَـرَ إِذ أَناخَـت بالجِمـارِ
فَقـامَ مُـؤَذِّنٌ مِنّـا وَمنـهـم = لَدى أَبياتِنـا سـوري سَـوارِ
كَأَنَّا بالمَضيـقِ وَقَـد ثَرونـا= لَدى طَرفٍ الأُصَيحِرِ ضوءُ نارِ
فَقالوا يـالَ عَبـسٍ نازِعوهـم=سِجالَ المَوتِ بالأَسَلِ الحِـرارِ
فَقُلنا يالَ يَرفى مـا صِعوهُـم=فرارَ اليَـومِ فاضِحـةَالذِمـارِ
فَأَمّـا تعقِـروا فَرَسـي فَإِنَّـي=أُقَدِّمُهـا إِذا كَثُـرَالتَـغـاري
وَأَحمِلُها عَلى الأَبطـالِ إِنّـي=عَلى يَومِ الكَريهَةِ ذو أصطبارِ
صَليتُ بغَمرةٍ فخَرَجـتُ مِنهـا = كنَصلِ السَيفِ مُختَضِبَ الغِرارِ
كأَنَّ الخَيلَ إِذ عَرَفَـت مَقامـي= تَفادي عَن شَتيمِ الوَجهِ صـارِ
أَكفِّئهُـم وَأضرِبُهـم وَمـنّـي= مُشَلشَـلَـةٌ كحاشـيَـةِ الأَزارِ
وَأَعرَضَ جامِلٌ عكَـرٌ وَسَبـيٌ=كغِزلانِ الصرايم مِـن بحـارِ
فَلَـم أَبخَـل غَداتَئـذٍ بِنَفسـي=وَلا فَرَسي عَلى طَرَفِ العيـارِ
نُضارِبُ بالصَفايحِ مَـن أَتانـا=وَأُخراهُـم تَـمـلأُ بالـفِـرارِ
أَلا أَبلِغ غُزَيِّلَ حيـث أَضحـى =أَحَقّـا مـا أُنَـبّـأُ بالفَـخـارِ
فَإِنَّـكَ وَالفَخـارِ بـآلِ كَعـبٍ =كَمَن باهـى بِثَـوبٍ مُستَعـارِ
وَذاتِ الحِجلِ تَبهَـجُ أَنتَـراهُ= وَتَمشي وَالمَسيرُ عَلـى حِمـارِ
أَرينا يَـومَ ذَلـكَ مَـنأَتانـا=بِذي الظُبَةِ الكَواكِـبِ بالنَهـارِ
فَلَو كُنّـا المُغيـرةَ قَـد أَفأنـا= المؤبَّـلَ وَالعَقايـلَ كالعَـرارِ
أَبا ثَورٍ سَجاحِ فَـإِنَّ دَعـوى= تُخالِفُ ما أَبيتَ عَصيـمَ عـارِ
فَلَو لا أَن تَدارَكَ جَريُ صَهوي=كُلـومٌ مِثـلُ غايلَـةِ النِـفـارِ
لَـرَدَّ إِلَيـكَ شاكِلَـةً بَتـيـراً=حُسـامٌ غَيـرُ مُستَلِـمٍ قَطـارِ
((وَجـدت بعيـراً هامِـلاً فركبتـه))
فغير قِتالي في المَضيـق أَغاثَنـي=وَلكن بذلي الشد غيـر الأكـاذب
فدى لكما رجلـي أمـي وَخالَتـي=وَشدكما بيـن الربـى والأثائـب
حططت عَلى جَنبي الشمال وعيَّعوا=حطوط رباع محضر الجري قارب
نجـوت نجـاء لا أَطبـك طبـه=وَيَنزو بشير نزو أَزعر خاضِـب
أَبي وألات قَد تحصـص ريشـه=يجيء بأوب الشد من كل جانِـب
كـأَن رواقـي ظلـة غامـديـه=عَلى مـا أَقـل رأسـه بالمَناكِـب
أَو أن سمعت القوم خَلفـي كأَنَّهـم=حَريق أَباء في الريـاح الثَواقِـب
سيوفهم تغشـي الجبـان وَنبلهـم= يضيء لدى الأَقوام نار الحباحـب
وَجـدت بعيـراً هامِـلاً فركبتـه=فَكادَت تَكون شـر ركبـة راكـب
اتمنى ان أكون قدمت ما ينال على رضاكمـ
تقبلوا أطيب تحياتي
راعي الرايــ (فراج بن عون) ـــه
