اخواني الكرام
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
قرأت موضوع للأخت حفيدة السلف في علوم الحديث النبوي و اردت ان اعلق على امور لكن و جدت الموضوع مغلقا
فكتبته هنا و لان موضوع الاخت مهم ويتميز ببساطة الطرح
قالت الاستاذة حفيدة السلف أن الراجح في التواتر اشتراط العشرة وهذاا ترجيح السيوطي
لكن فيه نظر
وهو ان المشترطين للعدد اختلفوا اختلافا عظيما منهم من اشترط 70 لقوله تعالى و اختار موسى قومه سبعين رجلا
هناك من اختار كعدد اهل بدر الخ
و اضطرابهم في العدد يبين ضعف اشتراط العدد و الكل ليس له دليل قاطع حتى السيوطي صاحب العدد 10 ليس له دليل قاطع
و الراجح عدم الاشتراط فأي عدد من الرواة يرتاح المحدث لحديثهم و ضبطهم و هذا ترجيح الحافظ بن حجر
بل حتى السيوطي الذي اشترط العدد 10 أخلّ بهذا الشرط في كتابه الازهار المتناثرة فأتى بأحاديث متواترة لأقل من عشرة رواة
الأمر الثاني وجب التنبيه و نحن اهل السنة و الجماعة ان تقسيم الحديث الى متواتر و آحاد هو امر حادث و تقسيم حادث بعد ظهور الفرق المبتدعة و الا فكل حديث صحيح يعمل به في العقائد و الاحكام
الامر الثالث في تعريف المنقطع هناك خطأ مطبعي ذكرت المنقطع على اساس انه المعضل ثم اتت بتعريف العضل وفقها الله وزادها علما و فضلا و بصيرة -خطأ طفيف
الأمر الثالث في قضية التدليس قد يكون من اسباب التدليس ان يكون الشيخ على علم بصحة الحديث عنده من طريق آخر لكن طريقه هو ضعيفة فيضطر للتدليس لكي لا يضعفه التلاميذ مثلا مع انه هو متأكد من صحة الحديث لكن من طريق آخر
الامر الرابع في قضية التواتر انه يشترط كثرة العدد في جميع طبقات السند
الامر الخامس هناك مؤلف كبير في علاقة المرسل الخفي بالتدليس
المرسل الخفي و علاقته بالتدليس دراسة لمرويات الحسن البصري لحاتم بن شريف العوني في
5 مجلدات اظن
على كل هذا ما علق في ذهني اثناء قراءة شرح الاستاذة حفيدة السلف و لم استطع ان اعلق لان الموضوع مغلق
و عذرا على جرأتي و تقدّمي بين يدي الاستاذة
و السلام عليكم