الحديث الأول: عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه و سلم ـ كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ .. حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .. ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدَهُ ) ..
وَفِي لَفْظٍ ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه و سلم ـ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ .. فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ) .. رواه الجماعة إلا ابن ماجة والترمذي..
الغداة : الصبح ..
الحديث الثاني: عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : ( أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه و سلم ـ وَهِيَ حَائِضٌ .. وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ .. وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا : يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ ) ..
وَفِي رِوَايَةٍ : ( وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إلاَّ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ ) ..
وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ " إنْ كُنْتُ لَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ .. فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ " .. رواه الجماعة..
الترجيل : تسريح الشعر .. أهـ.
حاجة الإِنسان : البول والغائط ..
الحديث الثالث: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : قُلْتُ : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ .. إنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً ) - وَفِي رِوَايَةٍ : ( يَوْماً - فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .. قَالَ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ) وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْضُ الرُّوَاةِ يَوْماً ولا لَيْلَةً .. رواه الجماعة..
الحديث الرابع: عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها قَالَتْ : ( كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه و سلم ـ مُعْتَكِفًا . فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً .. فَحَدَّثْتُهُ .. ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ .. فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي - وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي بَيْتِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - فَمَرَّ رَجُلانِ مِنْ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه و سلم ـ أَسْرَعَا فِي الْمَشْي . فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه و سلم ـ : عَلَى رِسْلِكُمَا .. إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ .. فَقَالا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ .. فَقَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ .. وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرّاً- أَوْ قَالَ شَيْئاً ) ..
وَفِي رِوَايَةٍ ( أَنَّهَا جَاءَتْ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ .. فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً .. ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ .. فَقَامَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه و سلم ـ مَعَهَا يَقْلِبُهَا .. حَتَّى إذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ ) .. ثُمَّ ذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ .. رواه الجماعة إلا الترمذي..
ليَقْلِبَنِي : لِيَرُدَّني ويرجعني إِلى منزلي ..
رِسْلِكُما : على مهل وتؤدةٍ ..