لقدْ جعل الله للعلماء مكانة عظيمة ,ودرجة عالية رفيعة , فإنهم النور الذي يضيء للناس طريقهم في عبادة ربهم ,و يبصرونهم في أمور دينهم , فلا والله يستوي العالم مع غير العالم
قال تعالى : ** قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.[ سورة الزمر ، الآية : 9 ]
وقال عز وجل : **إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء}. [سورة فاطر ، الآية : 28 ]
وقال تعال : **يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير}. [ سورة المجادلة، الآية : 11 ]
أخرج أبو داوود وابن ماجة عن أبي الدرداء أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"إن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " صححه الألباني رحمه الله.
أما بعدُ ..
كان لشيخنا الشيخ العلامة ابن جبرين حفظه الله درسه الأسبوعي في جامع الراجحي يوم الثلاثاء الماضي في مدينة الرياض , وكان من المقرر بعد صلاة العشاء محاضرة لفيضلة الشيخ صالح المغامسي حفظه الله
فلما أذن لصلاة العشاء وختم العلامة درسه وقربت الإقامة وصل الشيخ صالح المغامسي إلى الجامع , فسلم على الشيخ بحرارة , وبعد الصلاة أخذ الشيخ صالح المغامسي مكانه للمحاضرة , فتفاجأ ببقاء الشيخ ابن جبرين جالسا له ولم يغادر , فبدى التأثر على الشيخ صالح واضحا بهذا الموقف ,