ولي العهد يرعى المؤتمر الخليجي الرابع للهندسة القيمية بجدة
04-02-2008, 12:46 مساءً
ولي العهد يرعى المؤتمر الخليجي الرابع للهندسة القيمية بجدة
الأمير سلطان بن عبدالعزيز
جدة: مصطفى الفقيه
يرعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للهندسة القيمية بجدة، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمهندسين وفرع الجمعية الدولية لمهندسي القيمية بالتعاون مع الإدارة العامة للأشغال العسكرية بوزارة الدفاع والطيران تحت عنوان "فاعلية الهندسة القيمية في الازدهار الاقتصادي الخليجي". ويعقد المؤتمر في الخامس عشر من ربيع الآخر المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام وذلك في فندق هيلتون جدة، بحضور أكثر من 500 من المتخصصين والخبراء والمهتمين والباحثين في هذا المجال من السعودية ودول الخليج.
وذكر رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس الدكتور عبد الرحمن الربيعة أن المؤتمر يهدف إلى تأصيل تطبيقات الهندسة القيمية على المشروعات التنموية في القطاعين الحكومي والخاص من أجل رفع قيمة وكفاءة هذه المشروعات، والتعريف بفاعلية أسلوب الهندسة القيمية في تعزيز واستدامة الازدهار الاقتصادي الذي تشهده منطقة الخليج في الوقت الراهن.
وأضاف أن المؤتمر يشارك فيه نخبة من أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص والمهتمين وسيطرح العديد من أوراق العمل العلمية والبحوث والدراسات وإقامة ورش العمل وحلقات النقاش إلى جانب إقامة أول معرض متخصص في الهندسة القيمية على مساحة تقدر بأكثر من 1800 متر مربع وبمشاركة أكثر من 58 جهة من القطاعين الحكومي والخاص.
وأشار الربيعة إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعريف كافة المعنيين بشؤون التنمية من مهندسين ومسؤولين وأرباب عمل بفاعلية أسلوب الهندسة القيمية في تعزيز واستدامة الازدهار الاقتصادي الذي تشهده منطقة الخليج.
وأوضح أن المؤتمر وضع أربعة محاور رئيسية من أبرزها رفع كفاءة استخدام الموارد الاقتصادية وتطبيق الهندسة القيمية في ظل الأنظمة والإجراءات القائمة ودور المرجعيات والتنظيمات المهنية ومشكلات توطين الهندسة القيمية في المنطقة.
جريدة الوطن -الأربعاء 25 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 2 أبريل 2008م -العدد (2742) السنة الثامنة
أنا سعـــودي وفي عيشتي تنعمـت
رمز السعـودية سيف وللكيف دله
محبوبتي صحراء وفي حبها همت
أعشـق سهـولها والنجـوم المطله
يكفـي اني من السعــودية تعلمــت
أن الخضـوع لغيــر ربــي مـظلــه