عبدالعزيز الثبيتي- الطائف، ياسمين الحمد- جدة
أصدر مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم قراراً بتصحيح اوضاع 27 معلماً من المستوى الثالث الى المستوى الرابع وذلك لمن تمت مباشرتهم حتى 1419/12/30هـ.
ونص القرار على انه يعتبر نقل المشمولين بهذا القرار الى المستوى الرابع اعتباراً من 1426/5/8هـ اسوة بزملائهم المنقولين بهذا التاريخ بموجب القرار المشار اليه اعلاه، ويعاملون وفق المادة (18/أ) من نظام الخدمة المدنية.. وفيما يلي اسماء المعلمين:
ابراهيم عبدالرحمن مصلي
أحمد حسن الناشري
أحمد حسين شراحيلي
احمد محمد الزهراني
أسامة صالح النجيدي
اسماعيل عبدالله فطاني
حسين محمد الشريف
خالد عبدالعزيز السليماني
رشيد علي المالكي
زيد إبراهيم السبيعي
سامي تركي النباتي
سعيد احمد الغامدي
سودان فلاح الكبرى
عبدالرحمن سعيد بادويلان
عبدالعزيز محمد الزهراني
علي زيدي القرني
علي محمد ياسين
فايز محمد الصبحي
فوزان محمد الصبحي
قاعد حمود النفيعي
مبارك حمد ال قعيمان
محمد سعيد العمري
محمد ناصر السبيعي
منصور فيحان الشريف
ناصر علي اليامي
نواف حمزه الصبحي
وليد عبدالوهاب الطيب
بمشاركة (160) جامعة عربية
خادم الحرمين يرعى افتتاح المؤتمر الـ(41) لاتحاد الجامعات العربية الأحد القادم
«الجزيرة» - حمود الوادي
يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله مساء يوم الأحد القادم افتتاح أعمال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية.
وفي تصريح لمعالي رئيس الجامعة أ. د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي قال: إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذه المناسبة هو تجسيد للاهتمام والرعاية التي يوليها حفظه الله للعلم وأهله، وتأكيد على حرصه الدائم على أن تكون المملكة العربية السعودية سباقة في دعم العمل العربي المشترك على اختلاف مجالاته.
وأضاف أ. د. الغامدي أن تشريف خادم الحرمين الشريفين لهذا المؤتمر يعد وسام اعتزاز تفتخر به الجامعة ومنسوبيها وتفتخر به الجامعات العربية كافتها حيث تأتي رعايته لهذا المؤتمر تقديراً منه حفظه الله للدور الرائد الذي تنهض به الجامعات العربية في دعم خطى المسيرة العلمية والتنموية في المجتمعات العربية، واستمرار لسياسته الواضحة في رعاية المؤسسات الجامعية التي تربط التعليم بثقافة الأمة وحضارتها وموروثها التاريخي من ناحية، وبمناهج العصر وأدواته وتقنياته من ناحية أخرى إدراكاً منه حفظه الله بأن التعليم الجامعي هو الدرع الحصين من الوقوع في براثن التبعية وأنه حجر الزاوية في إرساء قواعد الأمن الوطني والسلام الاجتماعي والنهضة الحضارية. فهو القطاع الحيوي الذي يعمل على تنمية وعي الإنسان، وتغيير اتجاهاته وسلوكياته نحو وطنه، وتزويده بالمهارات والقدرات التي تؤهله لخدمة وطنه، من أجل تحقيق التنمية المستديمة.
واختتم أ. د. الغامدي تصريحه قائلاً: إننا نرفع أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه الرعاية الكريمة التي تعد علامة فارقة في تاريخ اتحاد الجامعات العربية وستكون حافزاً لبذل المزيد من الجهود في سبيل تطوير التعليم الجامعي، وأكد معاليه أن كل ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها ما كان يتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم المتواصل من حكومة المملكة العربية السعودية والتوجيه الرشيد من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الجامعة، وهذا أمر ليس بالغريب على سموه فالجامعة هي غرسه وفكرته التي تولاها بالرعاية والدعم حتى وصلت إلى هذا المستوى الأكاديمي المتميز إقليمياً وعربياً ودولياً، آزره في ذلك إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
---------------------------------------------
الثلاثاء القادم
الأمير خالد الفيصل يرعى حفل تخرُّج طلاب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
جدة - أحمد الغامدي
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة تقيم جامعة الملك عبدالعزيز بجدة - بمشيئة الله تعالى - يوم الثلاثاء الموافق 16-4-1429هـ حفل تخريج الطلبة الخريجين الدفعة (37) للفصل الثاني والصيفي من العام 1427- 1428هـ وللفصل الأول من العام 1428-1429هـ، وذلك بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات بالجامعة.
من جهته قدَّم معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب التهنئة لكل الخريجين ولأهلهم ولذويهم على هذا الإنجاز الطيب.
وبالله التوفيق .؛
صفوفوه يعطيك الله الف عافية على أضافتك الله ينفع بك بما نفعتي بة ..
وجزاك الله الف خير ...
هيئة التقييم تتفقَّد سير اختبارات التقييم التربوي الشامل
النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 8 أبريل 2008
في إطار الجهود التي تقوم بها هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم لحفز طلبة المدارس المستقلة على المشاركة في اختبارات التقييم التربوي الشامل وإظهار مستواهم الحقيقي من خلال التعامل الجاد مع تلك الاختبارات التي تجرى سنويا لدعم عملية تطوير التعليم بالدولة، قامت الدكتورة حمدة حسن السليطي مساعد مدير هيئة التقييم والفاضلة شريفة المفتاح كبير مسئولي تقييم الطلبة بالهيئة، بزيارة تفقدية، أمس الاول، لمجمع البيان التربوي للمرحلة الثانوية للبنات، التقتا خلالها بالفاضلة نور عبدالوهاب المطوع – نائبة مديرة المجمع للمرحلة الثانوية.
وتم خلال الزيارة التعرف على نتائج الحملة التي قامت بها المدرسة لإعداد الطالبات لاختبارات التقييم التربوي الشامل، تحت شعار(نتائج أفضل لتعليم أفضل) والتي شملت حلقات نقاشية عن أهمية تلك الاختبارات وتدريبات متنوعة على أسئلتها التي تشمل مواد اللغتين العربية والانجليزية والرياضيات والعلوم ، وتكريم للطلبات اللاتي حصلن على نتائج متميزة في الاختبارات السابقة ، بالإضافة إلى تفعيل دور المجلس الأسري بالمدرسة في توعية أولياء الأمور بأهمية تلك الاختبارات وكذلك تعزيز دور المجلس الطلابي في توعية الطالبات بضرورة تقديم أداء أفضل فيها.
وجرى خلال الزيارة تفقد ثمانية صفوف بالمدرسة خلال وقت انعقاد الاختبارات لمعرفة رأي الطالبات في مستواها وقدرتهن على الإجابة عن أسئلة المواد الأربع ومدى تأثير الحملة الإعلامية والتوعوية التي قامت بها هيئة التقييم لتحقيق جدية وحماس الطالبات للتعامل مع الاختبارات وإظهار مستواهن الفعلي.
من جهة أخرى قام وفد هيئة التقييم بزيارة أخرى لمدرسة جوعان الابتدائية المستقلة التقى خلالها مع الفاضلة فوزية الكواري مديرة المدرسة ومعلمات الصف السادس بالمدرسة للتعرف على الخطة التي تم تطبيقها استعداداً للاختبارات وما قامت به المدرسة من تكريم للطلاب الذين حققوا المعايير في اختبارات العام الماضي.
وتم خلال الزيارة الالتقاء مع طلاب الصفوف من الرابع إلى السادس لتأكيد أهمية تلك الاختبارات والدور المطلوب منهم خلال انعقاد اختبارات المرحلة الابتدائية التي ستبدأ عقب اختبارات المرحلتين الثانوية والإعدادية.
ويذكر أن اختبارات التقييم التربوي الشامل التي يشارك فيه أربعة وعشرون ألف طالب وطالبة من طلبة المدارس المستقلة اعتباراً من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي كانت قد بدأت يوم الأحد الماضي وتستمر حتى نهاية هذا الأسبوع لطلبة الصفين الأول والثاني الثانوي ، ويليها في الأسبوع المقبل اختبارات المرحلة الإعدادية ، ثم اختبارات المرحلة الابتدائية في الفترة من 20 أبريل وحتى الأول من مايو المقبل.
أكد وكيل وزارة الثقافة والأعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل أن وزارة الثقافة رصدت 5 ملايين ريال لإنشاء مقر لنادي الحدود الشمالية الأدبي الذي أمر بإنشائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء زيارته لمنطقة الحدود الشمالية في شهر ربيع الآخر من العام الماضي, مؤكدا أن هذا الـتأخير في بداية المشروع يعود إلى "القصور من جانب وزارة الثقافة و والإعلام في هذا المجال".
وأوضح الدكتور السبيل الذي كان يتحدث مساء أول من أمس إلى عدد من المثقفين والإعلاميين والمسؤولين في لقاء مفتوح أداره مدير تلفزيون عرعر خلف القاران وعقد بقاعة إسكان قوى الأمن الكبرى في مدينة عرعر بالحدود الشمالية أن آلية اختيار 10 أعضاء لإدارة أدبي الحدود الشمالية (أطلق عليهم العشرة المبشرين بالتعب) في مرحلة التكوين الأولى وأنها ستكون بعيده كل البعد عن المجاملات الشخصية ـ حسب تعبيره ـ مع الحرص على أن ينتمي هؤلاء العشرة إلى الجانب الثقافي, مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بعض الأشخاص المثقفين لم ينجحوا إداريا, وقال "هذا ما لمسناه مؤخرا في بعض في الأندية الأدبية وبعد مضي 4 سنوات سيكون هناك آلية أخرى.
وقال الدكتور السبيل: سيكون مقر المكتبة العامة مقرا مؤقتا للنادي الأدبي وقد يستأجر موقع آخر تمارس فيه الأنشطة الثقافية حتى ينشأ مقر رسمي للنادي الأدبي.
وأضاف: إننا في الوزارة لا نفرق بين الرجل والمرأة من الناحية الثقافية فهي تقرأ القصة وتعد الرواية وتقرأ التاريخ وتقول الشعر ولكن مكانها في النادي يختص بما يراه إداريو النادي وفق امكانياتهم سواء عن طريق الدوائر المغلقة أو إقامة الأنشطة الثقافية للمرأة عبر مسارح الكليات الخاصة بها.
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية: يؤسفني جدا عدم وجود جمعية للثقافة والفنون فهذه الجمعية معنية بالمسرح والشعر الشعبي والموروث والفن التشكيلي ووجودها من الضروريات ولكن هذا قصور معنية به الوزارة ولكن النادي الأدبي هو في الأصل موقع ثقافي يلتقي فيه الشعر بشقيه الفصيح والشعبي والمسرح والندوة والمحاضرة والرواية حتى يتحقق وجود هذه الجمعية التي تحتوي هذه المناشط الثقافية مستقبلا.
وأضاف: أما فيما يخص المكتبات العامة فهناك وظائف سوف تطرح عن طريق وزارة الخدمة المدنية قريبا لتدعيم هذه المكتبات بالكوادر الوطنية الرجالية والنسائية لتفعيل دور هذه المكتبات التي ينقصها وجود البحوث العلمية والمراجع ولكن توفر بعض الكتب ذات الطابع العام. وحول معاناة البعض من فسح الكتب. قال وكيل الوزارة: نحن في وزارة الثقافة لا نقيم الكتاب أدبيا بقدر ما ننظر إلى كل ما يمس الثوابت الوطنية والجوانب الشرعية.