انفجار غزة سيكون في كل الاتجاهات وليس لدينا مانخسره لذلك نفضل الموت وقوفا كالأشجار
لا أحد يتوقع أين سيكون اتجاه الانفجار القادم في غزة لذلك يجب أن يكون هناك تحرك عربي عاجل لتفادي كارثة حقيقية في قطاع غزة .
لذلك يجب عدم التواطؤ والسكوت على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفق إرادة أمريكية إسرائيلية ويجب الوقوف ضد الهجمة الاسرائلية الامركية بسكوت عربى واضح وصريح اين القيادات العربية امام موت اطفال غزة اين هم اهم فى نوم عميق
الموت في كل الأحوال ينتظرنا لذلك نفضل أن نموت وقوفا كالأشجار .
أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار قهره وحصاره, و أن كل الخيارات مفتوحة أمامه وفي كل الاتجاهات لكسر الحصار المفروض عليه
لا زال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يعاني من آثار الحصار الخانق المفروض عليه والمتزايد كل يوم والذي شل معه كل أوجه الحياة الفلسطينية, خاصة على الصعيد الصحي واستمرار معاناة المرضى وازدياد حالات الوفيات بينهم بسبب نقص الأدوية والأجهزة الطبية أو من خلال نقص المواد الغذائية والتموينية, أو عدم توفر الوقود حيث لا يصل البنزين والسولار إطلاقا عن عدم كفاية كميات الكهرباء وهو أمر يهدد بشل الحياة اليومية تماماً وتعطيل مصالح السكان من أبناء شعبنا في القطاع, هذا إضافة إلى انعكاسات الحصار على الحياة التعليمية وعدم توفر الورق والكتب للطلبة وتوقف المصانع, وازدياد حالات البطالة وارتفاع مستوى الفقر خاصة فئة العمال وغير ذلك من أوجه المعاناة اليومية التي لا يمكن اختزالها بسهولة".
قبل انفجاركِ يا مفجّرة الجدارْ
طفنا بداركِ
فانحنت شمس النهارْ
وعلى غباركِ
أقبلت من كل ناحيةٍ
لتلثم ما تراه وما حواهُ من الفخارْ
قبل انفجاركِ يا مفجرة الجدارْ
سجدت جباه العاشقين على الثرى
لتعانق المجد القديم مع الأباة على الذرى
وتحالفت شمس الإباءِ
مع التراب
مع الورى
ليثور من عمق الجراح شعاعنا
وتغير في دفق الرماح سباعنا
فشراعنا
متجذرٌ بسفينة الأحرار قد ألف المسارْ
وقلاعنا قد أقسمت عهد الصمودْ
فلا سلام مع اليهود ولا حوار
مع الخنازير القرودْ
هذي قلاع المؤمنين
فلن يهددها الحصارْ
قبل انفجاركِ يا مفجرة الجدارْ
وعلى حصارك أنت صاحبة القرار
وعلى جراحكِ من سلاحكِ قد أتى
وكأنه وجه الفتى
متألقا متهللا متعملقا
ويزف بشرى الصابرين بالانتصارْ
قسما بربك لا حوار مع اليهودِ
ولا اعترافْ
ما دمت صابرةً فلن يغزو
منابع العز الجفافْ
سيظل يصدح في الدنى صوت الهتافْ
ويدين صمتا قد أصاب بني منافْ
أولا يرون دماء غزتنا تسيلْ
أولا يرون رضيع عزتنا قتيلْ
ما من سبيلْ
فالذل في عرْبي نزيلْ
ولا أرى
في الأفق يوما جذوة الإفك تزولْ
إلا ببركان يثورْ
ولن تعود إلى بوادينا الزهورْ
إلا ببارقة انفجارْ
فلك التحية والفخارْ
بشراكِ غزة بانتصارْ
أيا امة المليار .........
مالك لاتحركي ساكنا.... فغزة تغلي على أبواب الانفجار....