التدخين: أسرع المُمَوِّلين..وأفتك القتلة
حاول الشيخ الكبير أن يقنع ابنه بالإقلاع عن التدخين، ولكن محاولاته باءت بالفشل، وذات يوم بعد أن تناول الشيخ وابنه الطعام.. أخرج الشاب سيجارة أشعلها، فقام الشيخ بإخراج ورقة نقدية من فئة العشرة دنانير وأشعل فيها النار.. فقال ابنه الشاب: إن هذا التصرّف يفتقد إلى الرشد والحكمة، فردّ عليه الشيخ قائلاً: إذا كان تصرفي يفتقد إلى الرشد والحكمة فإن قيامك بالتدخين أكثر افتقادًا إلى الرشد والحكمة، بل يصل إلى السفه، لأنك عندما تدخِّن السجائر فأنت تشعل النار في نقودك وفي صحتك أيضًا وتُعجِّل بموتك.
وفي هذا الصدد.. دقَّت كلية الأطباء الملكية البريطانية ناقوس الخطر بالنسبة للسجائر في آخر تقرير لها عن التدخين، مؤكدة أن النيكوتين الموجود في السجائر هو مادة إدمان قوية تعادل الهيروين والكوكايين، ومن ثم يجب إخضاعها للرقابة مثل الموادّ المخدرة، وهو ما رفضته مؤسسات صناعة التبغ في جميع أنحاء العالم، مدعية أن التقرير مبالغ فيه، وبغضِّ النظر عن مدى صحة التقرير.. فإن الجميع يعترف بأضرار التدخين على صحة الإنسان، وأن له جوانب اقتصادية على كافة المستويات، ومن هنا يثور التساؤل المحوري:
هل تخضع ظاهرة التدخين للتحليل الاقتصادي المجرَّد في تفسير سلوك المستهلك المدخِّن مثلها مثل أي سلعة أخرى، أم أن هناك بُعدًا آخر في المسألة، وهو البعد الأخلاقي؟ نظراً للأضرار الصحية التي يسبِّبُها التدخين، وهل يؤدي الحد من الطلب على التبغ إلى الإضرار بالاقتصاد، وأيهما أولى: حماية صحة المجتمع أم صناعة التدخين؟
التدخين أكبر سبب للوفاة في العالم
وحتى نجيب على تلك التساؤلات نشير إلى أن عدد المدخنين في العالم يبلغ حوالي 1,1 مليار شخص، ويتوقَّع أن يصل هذا الرقم إلى 1.6 مليار بحلول عام 2025 وفقًا للمعدلات الحالية، حيث إن مستوى التدخين يزداد ضمن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، في حين ينخفض في الدول ذات الدخل العالي "رغم أنه يزداد ضمن فئات معيَّنة في هذه الدول"، كما تعتبر الأمراض المتعلِّقة بالتدخين مسئولة عن حالة وفاة واحدة بين كل عشر حالات وفاة ضمن صفوف البالغين على مستوى العالم، ويتوقَّع أن يرتفع هذا الرقم إلى حالة من بين كل ست حالات في عام 2025، وربما في تاريخ أقرب من ذلك، مما يجعل التدخين أكبر سبب منفرد للوفاة في العالم، وبحلول عام 2020م سيكون 6 حالات من كل 15 حالة وفاة سببها الأمراض المرتبطة بالتدخين من الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، وهي الدول التي تشمل العديد من دول العالم العربي والإسلامي.
إن مشكلة التدخين ليست وليدة اليوم أو الأمس، وقد تطوَّرت حتى أصبحت ظاهرة عالمية، ومما ساهم في انتشار هذه الظاهرة على المستوى العالمي هو أن أضرارها الصحية لم تكن معلومة في البداية، الأمر الذي ساهم في الاستهانة بهذه الظاهرة على الصعيدين المحلي والدولي، حتى أصبحت صناعة اقتصادية تدرّ مليارات الدولارات على الشركات المنتجة وتوظف آلاف العمال في صناعة وزراعة التبغ. كما أصبح إنتاج وصناعة التبغ جزءًا من الدخل القومي، وصادرات العديد من الدول، وبندًا أساسيًا من بنود الواردات تتعهَّد الدول نفسها بتوفيره.
وقد تنبهت الدول مؤخرًا إلى أضرار التدخين على الصحة العامة بعد ظهور الدراسات التي توضِّح نسبة ارتباط عالية بين عادة التدخين وبعض الأمراض الخطيرة؛ مثل السرطان، وتصلب الشرايين، وأمراض القلب وغيرها وما يترتَّب على ذلك من تكاليف إضافية في مجال الرعاية الصحية وخسارة في أيام العمل بسبب المرض، إضافة إلى الفقد في القوى العاملة بسبب العجز الكلي أو الموت المبكر، ومع ذلك.. فإن هذه الدول كانت في مرحلة ما لا تستطيع حظر تعاطي وتداول التبغ، لأن ذلك يعني:
1- فقدان آلاف الوظائف في صناعة وزراعة وتوزيع التبغ.
2- انخفاض الدخل القومي في الدول المنتجة والمصنِّعة للتبغ.
3- تقلص وفقدان إيرادات الحكومة من الضرائب على التبغ.
وهذا الأمر دفع الدول إلى اللجوء لبعض الإجراءات القاصرة في مكافحة هذه الظاهرة؛ مثل طباعة عبارة صغيرة في ركن مغمور من علبة السجائر تقول: "التدخين ضار جدًا بالصحة" أو "ننصحك بالابتعاد عن التدخين"، في نفس الوقت الذي تشتدّ فيه الحملات الإعلانية لشركات التبغ التي تشيد بنكهة ومذاق السجائر!
التدخين السلبي
أكثر الإجراءات التي لجأت إليها الدول لمكافحة التدخين جدية هو حظر التدخين في الأماكن العامة، ومع ذلك فإن هذا الإجراء يعتمد بصورة كبيرة على مدى سعة تعريف المكان العام. وقد تواكب مع ذلك ظهور الجدل حول الأضرار الصحية التي يتكبدها غير المدخنين من جراء استنشاق الدخان الناجم عن ممارسة التدخين من قبل الآخرين أو ما يسمى بعملية "التدخين السلبي"، وسعت العديد من المؤسسات والشركات لتخصيص أماكن للمدخنين وأخرى لغير المدخنين في المطاعم ووسائل النقل وغيرها حتى لا تفقد أموال أي من الشريحتين.
هذا الجدل آثار تكاليف الرعاية الصحية التي تنفق على الأمراض الناجمة عن التدخين؛ ففي الدول ذات الدخل المرتفع تشكل هذه التكاليف ما بين 6 إلى 15% من مجمل التكلفة السنوية للرعاية الصحية، ويتحمَّل غير المدخنين جزءًا هامًا من هذه التكلفة.
مخاوف واهية للحكومات
وفي إطار مكافحة التدخين.. تتوفر لدى الحكومات مخاوف عديدة من مكافحة التدخين، لما لها من آثار اقتصادية، إلا أن هذه المخاوف لها ردودها التي تجعل منها مخاوف واهية لا تكفي للإقناع بتوقف تلك الدولة عن مكافحة التدخين بطرق حاسمة، وذلك على النحو التالي:
أولاً: إن انخفاض الطلب على التبغ لا يعني بالضرورة انخفاضًا دائمًا في مستوى التوظُّف بالاقتصاد المحلي، نظرًا لأن الأموال التي أحجم المدخنون عن إنفاقها بسبب الحدّ من استهلاك التبغ سوف توجَّه للإنفاق على سلع وخدمات أخرى، وسيتم تعويض الفاقد في صناعة التبغ تلقائيًا بواسطة صناعات أخرى. وفي هذا الصدد.. يوضِّح التحليل العملي أن معظم البلدان لن تتعرض لخسارة في مستوى التوظف، بل إن بعضها قد يحقِّق مكاسب صافية إذا ما انخفض استهلاك التبغ، كما أن الأثر على الدول التي تعتمد اقتصاداتها بشدة على زراعة التبغ سيكون محدودًا على الصعيد المحلي، إلا أن انخفاض الطلب العالمي سوف يؤثِّر على مستويات التوظيف في هذه الدول، وعندها ستكون سياسات التعديل مطلوبة، ومع ذلك.. فإن هذا التأثير سيكون بطيئًا، ويستغرق عقودًا من الزمن.
ثانياً: توضِّح الدراسات العملية أن رفع الضرائب غير المباشرة على التبغ بنسبة 10% على مستوى العالم ككل سوف يرفع الإيرادات بنسبة 7% بشكل عام، وقد تختلف النسبة من دولة لأخرى؛ كما تشير التقديرات.. فإن فرض الضرائب على التبغ بنسبة 10% في الصين سوف يرفع إيرادات الدولة بنسبة 5%، ويخفض استهلاك التبغ بنسبة 5% أيضًا؛ حيث تكفي هذه الإيرادات لتمويل برامج رعاية صحية لما نسبته 30% من الصينيين الفقراء.
ويعتبر أسلوب الحد من الطلب عن طريق الضرائب غير المباشرة أكثر فاعلية من أسلوب تقييد عرض التبغ؛ حيث يكون ارتفاع السعر حاسمًا في تخفيض الاستهلاك، خاصة في أوساط محدودي الدخل والمراهقين الذين لا دخل لهم، كما أن ارتفاع السعر يحفِّز المدخنين الحاليين للإقلاع عن هذه العادة، كما أنه يحول المدخنين المحتملين من مباشرة التدخين.
ورغم ذلك.. لا ينبغي إغفال الآثار السلبية المحتملة لفرض الضرائب، وأهمها:
1- نشوء ظاهرة تهريب التبغ بسبب ارتفاع السعر المحلي.
2- آثار توزيع الدخل الناجمة عن الضرائب، خاصة في البلدان التي تقع فيها نسبة كبيرة من المدخنين ضمن محدودي الدخل، وعليه.. فإن فرض الضرائب يجب أن يكون موضوعيًا وغير مبالغ فيه ومبنيًا على أسس، أهمها مستوى دخل الفرد وفئات المدخنين وغيرها من المعايير التي يجب أخذها في الحسبان لتحقيق الغرض الذي فرضت من أجله الضرائب. بمعنى ألا يكون الأمر جزافيًا، وأن تستخدم الإيرادات الناجمة عن هذه الضرائب في معالجة الأمراض المتعلقة بالتدخين، والتوعية الصحيحة للمجتمع لحثّ المدخنين الحاليين على التوقف عن هذه العادة، وحماية الأطفال والمراهقين من الانخراط فيها، وألا نستخدم حصيلة الضرائب في تمويل أنشطة لا عائد لها بالشكل الذي تمارسه الكثير من الحكومات حاليًا.
ضرائب مكافحة الموت
إن الاستخدام للآليات الاقتصادية "العرض، الطلب، الأسعار.." في حد ذاتها يُبنى على فلسفة المجتمع ومقاصد الدولة من استخدام هذه الوسائل؛ فعملية فرض الضرائب غير المباشرة على التبغ قد تستهدف تحقيق العديد من الأغراض مثل:
1- تحقيق عوائد مالية للدولة لاستعمالها في الأغراض المختلفة.
2- تخفيض الأمراض الناجمة عن التدخين وتحسين الصحة العامة.
وعليه فإن حجم ونسبة الضرائب التي ستفرض على التبغ تعتمد على أي من الأهداف سالفة الذكر التي يرغب المجتمع في تحقيقها، ففي الدول الغربية يتم استخدام حصيلة الضرائب في مكافحة الأمراض الناتجة عن التدخين، ومن هنا أصبحت صناعة التبغ صناعة وطنية يفترض عدم الإضرار بها؛ لأن ذلك يعني الأضرار بالاقتصاد، ويتعارض مع حرية الفرد والنشاط الاقتصادي وفق فلسفتها، وحتى لو أعلنت هذه الدول عن كونها تسعى إلى حماية الصحة العامة سنجد أنها غير جادة فعلاً في تحقيق ذلك، ففي الوقت الذي يسعى فيه المختصون والمؤسسات الصحية إلى تخفيض استهلاك التبغ يُسمح لمصنعي التبغ في نفس الوقت بشن الحملات الدعائية الضخمة بمليارات الدولارات لترويج الطلب عليها، ويمكننا أن نطلق على هذه الضرائب في مثل هذه الحالة "ضرائب للتعايش مع الوضع" بينما في أغلب دول العالم الثالث تكون النقطة الأولى –وهي استخدام حصيلة الضرائب في إقامة البنية الأساسية- هي ذات الأولوية نظرًا لوجود العجز المالي وعدم الوعي التام بمخاطر التدخين، وفي مثل هذه الحالة يمكننا أن نسمى هذا النوع من الضرائب "ضرائب تمويل العجز" وتشكل النقطة الثانية الأولوية المثلى للدولة التي تقدر الإنسان وتعتبره رأس المال الأساسي والهدف النهائي للتنمية كما تعكس الالتزام الأخلاقي تجاه هذه الظاهرة على اعتبارات التنمية في خدمة الإنسان وليس العكس، ويمكننا أن نطلق على هذه الضرائب في مثل هذه الحالة "ضرائب مكافحة الموت".
البعد الأخلاقي لمكافحة التدخين
قوة الإجراءات والوسائل التي تتَّخذها الدولة لمقاومة التدخين تعتمد على الهامش المقبول من الظاهرة لدى الدولة المعنية، وعلى أولويات ومبادئ وقيم المجتمع السائد، ففي النظرية الاقتصادية.. يعتبر المستهلك نفسه أفضل من يحدّد كيف ينفق أمواله على السلع والخدمات، فهو يقوم بالمقارنة بين السعر الذي يدفعه من جهة، والمنافع والأضرار التي يجنيها من شراء هذه السلعة أو غيرها، وهو ما يؤدي في النهاية إلى التخصيص الأمثل لموارد المجتمع، ووفقًا لهذا التحليل.. فإن المدخن يرى أن الفوائد التي يجنيها من السجائر مثل المتعة أو إزاحة الهموم والآلام النفسية -من وجهة نظر المدخن طبعًا- تفوق التكاليف التي يتكبدها، والنتيجة أنه أصبح مدخنًا، ومع ذلك.. فإن تطبيق هذا التحليل على ممارسة التدخين ليس دقيقًا للأسباب التالية:
1- إن المدخنين في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض لا يدركون تمامًا مخاطر التدخين، فقد أظهر استطلاع أجري في الصين عام 1996م أن 61% من المدخنين لا يعتقدون أن للتدخين أضرارًا على الإطلاق أو أنه يسبب أضرارًا بسيطة فقط، بينما في الدول ذات الدخل المرتفع يميل المدخنون إلى التقليل من هذه الأخطار.
2- التبغ يحوِّل المدخن إلى مدمن نتيجة لوجود النيكوتين، وبالتالي تصبح ظاهرة التدخين عادة سلوكية غير خاضعة لدوافع طبيعية يمكن تحليل الطلب عليها، مثل السلع والخدمات الأخرى.
إذا ما سلمنا فرضًا بصحة هذا التحليل لظاهرة التدخين.. فهل يمكن القبول به في مجتمعاتنا؟؟ إن التحليل العلمي للظواهر السلوكية سواء كانت ظاهرة التدخين أو غيرها يجب أن يتوفر فيه البعد الأخلاقي والقيمي، بمعنى أن يحقق الشرطين التاليين:
أ- عدم التناقض مع أخلاقيات المجتمع وقيمه العليا، ومن بينها مقاصد الشريعة، مثل حفظ النفس من التلف، وعدم الإلقاء بها في التهلكة.
ب- أن يكون عامًا، بمعنى أن ينطلق من وجهة نظر كلية للمجتمع، باعتبار أن القواعد والقيم العليا التي يتبناها المجتمع هي التي تحدّد المصالح والمنافع المعتبرة من وجهه نظره، فالمتعة واللذة التي وفَّرها التدخين للمدخن لا يمكننا تصنيفها كمنفعة أو مصلحة معتبرة تبرِّر الأضرار الجانبية الناجمة عن ممارسة هذه الظاهرة؛ إذ أنه طبقًا لهذا التحليل المبني على النظرة الفردية يمكن تبرير استهلاك السلع الضارة والممارسات التي تتنافى مع مبادئ وقيم المجتمع، مثل: الزنا، الشذوذ، شرب الخمر، المخدرات.. وغيرها.
من أجل برنامج شامل لمكافحة التدخين
إن عدم قطعية الأضرار الاقتصادية التي قد تسببها سياسات الحد من استهلاك التبغ تدعم فكرة التحكم في ظاهرة التدخين ومكافحتها، كما أن هذه الفكرة يجب أن تكون أحد مكونات ثقافة المجتمع وأحد المبادئ السائدة فيه إذا ما أردنا الحد من مضار التدخين فعلاً، نظرًا لأن البرامج الحكومية لا تضع ذلك في أولوياتها غالبًا لأن آثار التدخين طويلة الأمد، ولا تلاحظ إلا بعد عقود من الزمن، وعمر الحكومات القصير لا يمكنها من قطف ثمار جهودها في هذا المجال واستثمارها في صالح برامجها الانتخابية ورفع شعبيتها، وتشير التوقعات إلى أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن الأمراض المتعلقة بالتدخين سيصل إلى 520 مليون حالة بحلول عام 2050م، وفقًا للمعدلات الحالية، غير أن هذه الرقم يمكن تخفيضه إلى 340 مليونًا لذات النسبة إذا ما تم بحلول عام 2020م تخفيض استهلاك التبغ بنسبة 50%.
وبعد هذا العرض.. فلا شك أن ظاهرة التدخين ظاهرة جديرة بالاهتمام، ليس على المستوى القطري فقط، بل على المستوى الدولي أيضًا، خاصة إذا ما علمنا أن البلدان المنتجة والمصدرة للتبغ تسعى إلى الحد من أضراره محليًا، لكنها لا تقيد صادراته إلى الدول الأخرى، وإذا ما علمنا أن معظم بلدان العالم العربي والإسلامي هي مستورد لسلعة التبغ والسجائر لذا فإن الحد من استهلاكه والتحكم في ظاهرة التدخين سيحقق مصلحة مزدوجة تتمثل في:
1- تحسن حالة الصحة العامة
2- تحسن الميزان التجاري وتوفير العملة الصعبة.
وقد أوحى البنك الدولي في تقريره الذي حرَّره مؤخرًا حول التحكم في التبغ بالآتي:
أولاً: أن تنتج الحكومات التي ترغب في كبح التدخين الوبائي أسلوبًا متعدد الوسائل يمكن أن يتضمن البنود التالية:
-رفع الضرائب لتصل إلى 2/3 أو ¾ كحد أدنى من سعر البيع القطاعي لعلبة السجائر.
- تبني حظر شامل ضد الحملات الإعلانية التي تروِّج للتبغ.
- نشر وتوزيع الدراسات والبحوث التي توضِّح آثار التدخين السيئة على الصحة.
ثانيا: يجب على المؤسسات والوكالات الدولية عرض برامجها وسياساتها التي توضح أن سياسات الحد من استهلاك التبغ نبعت من البحوث والدراسات التي تبين مساوئ التدخين، وإظهار البعد العالمي للظاهرة، مع دعم جهود منظمة الصحة العالمية لعمل إطار اتفاقية دولية للحد من استهلاك التبغ.
عشرة أسباب فقط!
قد يتجه تفكير أي شخص أن الأسباب التي سأذكرها هنا للإقلاع عن عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة، فتخمينك ليس في محله هذه المرة. لا تتعلق هذه الأسباب بالأمراض وليست خطيرة بالدرجة التي تؤدى بحياتك بقدر ما أنها تسئ إلى مظهرك شكلك الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس التغيرات التي تحدث في جسمك داخليا نتيجة اتباع عادة ما
وإذا كان الحديث عن الأمراض التي تتصل بعادة التدخين والتي في نفس الوقت تهددك بالموت لا تقنعك، فمن المحتمل أن تقتنع بالأسباب التي سنقدمها لك. وعليك ألا تنظر باستهانة إليها لأن لها أهمية كبيرة بل وتؤثر في النهاية على صحتك
ويمكننا تسميتها بالأضرار البسيطة التي تؤدى إلى مشاكل جسيمة:
* تجاعيد الوجه.
إذا كنت من المدخنين، فمرحبا بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين
* العجز الجنسي
توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضويا. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي
* رائحة الفم الكريهة، تغيير لون الأسنان
تغير الجسيمات المنبعثة من السجائر لون الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة
* رائحة الجسم والملابس
يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن
* هشاشة العظام
من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام
* الإحباط
يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب
* القصور في الدورة الدموية
تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم
ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة
* قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين
فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كاف، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة
* الحرائق
تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!!
* القدوة السيئة (السلبية)
ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبيا بل وصحيا. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضا، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!.
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال باحثون ان الرضع الذين يتعرضون لدخان التبغ، يكون ايقاظهم اصعب مما قد يفسر ارتفاع احتمالات الوفاة المفاجئة لأطفال المدخنين. ومن غير المعروف سبب عرض موت الاطفال فجأة اثناء النوم، الا ان وضع الرضع على وجوههم بالاضافة الى تدخين الاباء من العوامل التي تعرض الاطفال للخطر. واكتشف العلماء في مستشفى الاطفال الملكي في كوينزلاند باستراليا ان الاطفال الذين تعرضوا لدخان التبغ وهم في ارحام امهاتهم لا يستيقظون بسهولة.
وقالت آن تشاند الاستاذة المساعدة في المستشفى في تقرير بدورية ارشيف امراض الطفولة «في السن التي يرتفع فيها بشدة احتمالات عرض وفاة الاطفال المفاجئة فان اطفال المدخنات لا يسهل ايقاظهم مثل ابناء غير المدخنات... وقد يفسر هذا سبب تعرض هؤلاء الاطفال اكثر لاحتمال الوفاة المفاجئة». ويعتقد العلماء ان مادة النيكوتين الموجودة في التبغ قد يكون لها اثر في تطور الجهاز العصبي مما قد يغير من ردود الافعال أثناء محاولة الايقاظ
لندن ـ رويترز
14 في المئة من مراهقي العالم يدخنون ونار السيجارة «تحرق» قلوب الآخرين
في دراسة شارك في إعدادها المركز الأميركي للحد من انتشار الأمراض والوقاية منها والمعهد القومي للسرطان ومنظمة الصحة العالمية ورابطة الصحة العامة الكندية، تبيّن أن 14 في المئة من المراهقين بين سن 13 و 15 عاماً في العالم يدخنون، ولكن ثلثهم يرغب في الإقلاع، ووجدت الدراسة أن ربع المراهقين الذي يدخنون يبدأون في العاشرة.
وبيَّن المسح الذي أجري على مراهقين بين 13 و15 عاماً في 75 موقعاً في 43 دولة مختلفة والضفة الغربية وقطاع غزة، أن الدول النامية تشهد أعلى معدلات التدخين بين المراهقين.
وقال أكثر من ثلث الطلبة الذين تم استطلاعهم في تشيلي وروسيا وأوكرانيا وجزر ماريانا الشمالية أنهم يدخنون حالياً. ووجدت الدراسة التي نشرت في عدد أيلول من دورية مكافحة التدخين، أن 17،7 في المئة من المراهقين الأميركيين الذين شملتهم الدراسة مدخنون، ولكن 55،7 في المئة منهم يريدون الإقلاع، وقال المركز الأميركي للحد من انتشار الأمراض أن «60 في المئة من الطلبة يتعرضون للتدخين السلبي في الأماكن العامة».
وقالت دراسة ثانية، نشرت في الدورية نفسها، إن المراهق يتحول إلى مدمن بعد أسابيع أو شهور قليلة فقط من التدخين، وإن 40 في المئة من المراهقين الذين دخنوا حتى القليل من السجائر أصبحوا يدمنون هذه العادة.
وتوقعت منظمة الصحة العالمية أن يتوفى عشرة ملايين شخص سنوياً بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين بحلول سنة 2030، سيكون 70 في المئة منهم في الدول النامية.
التدخين السلبي:
من جهة أخرى، وفي دراسة نشرها باحثون في اليونان، تبين أن استنشاق الدخان أو ما يعرف بالتدخين السلبي يزيد كثيراً احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
واقترحت الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة تصدرها الجمعية الطبية البريطانية حظر التدخين في أماكن العمل كأفضل وسيلة لحماية العاملين غير المدخنين من الاصابة بنوبات قلبية بسبب الدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون.
وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين تزداد لديهم احتمالات الإصابة بمتاعب حادة في القلب إذا تعرضوا في شكل عابر أو منتظم للدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون.
وترتفع هذه الاحتمالات كثيراً كلما ازداد عدد السنوات التي يتعرض خلالها غير المدخنين للدخان الذي ينفثه الآخرون.
ودرس العلماء 847 رجلاً وامرأة يونانيين مصابين بأمراض في القلب، و 1078 آخرين لا يعانون تلك الأمراض. وبين المصابين بأمراض في القلب، تعرض 86 في المئة للتدخين السلبي لفترة تزيد عن 30 دقيقة يومياً. أما غير المصابين، فإن 56 في المئة منهم فقط تعرضوا للتدخين السلبي.
وخلصت الدراسة إلى أن «الطريقة الآمنة والوحيدة لحماية غير المدخنين من التعرض لدخان السجائر، هي إزالة هذا الخطر الصحي من الأماكن العامة ومن أماكن العمل إضافة إلى إزالته من المنزل».
على صعيد آخر، قال باحثون أميركيون أنه كلما كان الشخص أصغر سناً عند تدخينه الماريجوانا للمرة الأولى ازداد احتمال إدمانه المخدرات.
ووجد الباحثون في تقرير نشر أن 62 في المئة من البالغين في عمر 26 عاماً أو يزيد الذين بدأوا تدخين الماريجوانا قبل سن الخامسة عشرة جربوا أيضاً الكوكايين، وذكر أكثر من تسعة في المئة منهم أنهم تعاطوا الهيرويين واستخدم اكثر من نصفهم عقاقير طبية.
وذكر التقرير الذي أعدته إدارة خدمات الصحة العقلية، أن أقل من واحد في المئة ممن قالوا إنهم لم يدخنوا الماريجوانا مطلقاً، أنهم جربوا الكوكايين أو الهيرويين بينما تعاطى خمسة في المئة فقط عقاقير طبية.
وقال مدير الإدارة تشارلز كوري إن «هذه النتائج تثير مخاوف كبيرة، لأن الدراسة تظهر أن تدخين الماريجوانا يؤدي إلى تغييرات في الدماغ تشبه تلك التي يحدثها الكوكايين والهيروين والكحول».
وصرح مدير مكتب البيت الأبيض الوطني لسياسة مكافحة المخدرات جون وولترز، أن «أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة أكثرهم تحت 18 سنة يدخنون الماريجوانا يومياً للمرة الأولى. ويعرضهم تدخين الماريجوانا في هذه السن الصغيرة إلى خطر إدمان المخدرات وعواقب جسدية وعقلية طويلة الأجل ومشكلات اجتماعية».
وكشف التقرير أن 18 في المئة من البالغين الذين قالوا إنهم دخّنوا الماريجوانا قبل سن الخامسة عشرة، أدمنوا المخدرات أو الكحول أو العقاقير المحظورة.
الآثار القصيرة والطويلة الأمد لاستخدام التبغ على الصحة واللياقة البدنية
إن آثار التدخين على الجهاز التنفسي يمكنها أن تحدث في غضون عام أو عامين من الشروع في التدخين، وذلك على نقيض الأمراض السرطانية والأمراض القلبية التي قد تتطور على مدى العديد من السنوات. ولقد لوحظ في تقرير أطباء الكلية الملكية حول التدخين والشباب، أنه في الدراسات التي أجريت على أكثر من 000ر50 مريضاً تراوحت أعمارهم بين عشرة أعوام وعشرين عاماً، سجلت كل التقارير تقريبا زيادة في معدلات إصابة المدخنين بالسعال والبلغم والأزيز وتضيق النفس. وعادة ما كانت نسبة هذه المعدلات تتراوح بين الضعف وستة أضعاف معدلات الإصابة بين غيرالمدخنين.
أما المدخنون من الشباب فيزداد أيضاً خطر تعرضهم للإصابة بالتهاب القصبات (الالتهاب الشُعَبي) الحاد. ففي دراسة أجريت على مدى عشر سنوات في مدينة سيدني باستراليا، ثبت حدوث المزيد من نوبات التهاب القصبات (الالتهاب الشُعَبي) بين الأطفال المدخنين ولاسيما بين الفتيات المدخنات.كما وجدت دراسة أخرى أجريت على 885ر2 من الشباب الصغار الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و 13 عاما، أن معدلات الإصابة بالاعتلالات البسيطة ومعدلات التغيب عن المدرسة كانت أعلى بينالمدخنين.
آثار التدخين والكحول على الصحة
والمجتمع.. ندوة صحية بالعامرات
العامرات ـ من عبدالله الجرداني : نظمت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع وزارة الصحة مساء امس ندوة حول آثار التدخين والكحول على الصحة والمجتمع وذلك بمسجد البركة بالمنطقة الرابعة بولاية العامرات.
القى المحاضرة الدكتور خالد عباس رمزي طبيب عام مركز صحي العامرات بحضور الدكتور سالم بن سليمان الصقري الطبيب المسؤول بالمركز وسيف الشكيلي مشرف الخدمات الصحية بالولاية.
وقد بين المحاضر في محاضرته مستخدما جهاز عرض الشرائح ان التدخين وباء عالمي انتشر في كل المجتمعات على اختلاف الاصول والثقافات والمستويات الاجتماعية وان هناك ثلاثة ملايين حالة وفاة سنويا على مستوى العالم بسبب التدخين منها مليون حالة في الدول النامية واوضح الاسباب التي تدفع الناس للتدخين منها انه تجربة جديدة والشعور بالنضج والمشاركة الاجتماعية والتقليد والتجرد من الضغوط الاسرية والشعور بالراحة المفتعلة كما تحدث المحاضر عن اضرار التدخين حيث قال: ان السموم المتصاعدة مع دخان التبغ لا تعفي جهازا واحدا من اجهزة الجسم بل ولا حتى خلية واحدة حيث انها تدمر الجهاز النفسي الذي يتعرض للالتهابات والامراض الصدرية وسرطان الرئة والحنجرة وقصور وظائف الرئتين ويتعرض القلب والاوعية الدموية لامراض الذبحة وارتفاع الضغط وتصلب الشرايين كذلك الجهاز العصبي يتعرض للارق وارتعاش الاطراف وضعف الذاكرة وكثرة العرق ويتعرض الجهاز الهضمي لسرطان الفم والمريء والبلعوم والقرحة وتغير رائحة الفم وفقدان الشهية، كما يدمر التدخين اجهزة الذوق والشم والاجهزة التناسلية والعيون.
وتطرق المحاضر الى اساليب مكافحة التدخين حيث اكد في محاضرته ان التوعية الصحية هي المفتاح الصحيح والحل الانسب لمكافحة وباء التدخين ولابد من استمرار وتكثيف الانشطة المضادة للتدخين في مختلف وسائل الاعلام ومؤازرة وتعزيز جهود جماعات دعم صحة المجتمع وان يكون العاملون الصحيون مثالا وقدوة حسنة كما يجب التركيز على موضوع اخطار التدخين ضمن برنامج التثقيف الصحي بالمدارس.
وتحدث المحاضر ايضا عن اثار الكحول على الصحة والمجتمع حيث قال : ان شرب القليل من الكحول او تناول القليل من الحبوب المخدرة ولو على فترات متباعدة يؤدي مع مرور الوقت الى الانحدار الى هوة الادمان والادمان كما عرفته منظمة الصحة العالمية هو نمط سلوكي لاستخدام عقار يتميز بالانغماس في استخدامه وشراهة البحث عنه والقابلية العالية للارتداد بعد انسحاب الاثر الطبي له. ويمكن وصف المريض بأنه يعاني من الادمان على الكحول اذا كان بحاجة الى شرب المزيد من الكحول في سبيل الوصول الى النشوة المطلوبة واذا بدرت عليه اعراض مرضية نتيجة التوقف عن الشرب او اذا كان يشرب بصفة مستمرة.
وعن العواقب الاجتماعية للادمان وآثار الكحول في المجتمع قال: هناك العديد من العواقب الاجتماعية التي تصيب متعاطي المخدرات والكحول نسبة لان المريض يستبدل كل نشاطات الحياة بجلسات الكيف فلا يستطيع الذهاب للعمل لوجود الاثار الصباحية للكحول ويتسرب من العمل ليتعاطي الكحول والمخدرات نهارا حيث يصعب عليه الصبر لساعات معدودة دون تعاطي تدريبجي يفقد المريض التركيز وتتدهور صحته العامة مما لا يؤهله لمواصلة العمل ومهما كان تاريخ نجاحه وتميزه في السابق فانه يبدأ في الاضمحلال التدريجي ويصاب المريض بضاهرة الخجل المعروفة عند الكحوليين فلا يستطيع مواجهة الناس وينقطع عن المجتمع نهائيا كما ان المجتمع الذي تتفشى فيه المخدرات والكحول لا يسلم من عواقب كثيرة منها: التفكك الاجتماعي وخسارة المجتمع للقوة العاملة وضياع جزء من الدخل القومي لمواجهة اثار الكحول المختلفة.
ومن اهم ظواهر المجتمع الكحولي غياب التعاون والتعاضد والمروءة بين افراد المجتمع لان هذه الصفات تتطلب الفرد السليم نفسيا وجسديا.
وتحدث المحاضر عن جهود مركز صحي العامرات للتقليل من معدل الادمان بالولاية حيث ان المركز يوفر الرعاية الاولية للصحة النفسية عن طريق زيادة التثقيف الصحي عن الادمان والتدخين واشراك مجموعات الدعم وزيادة المشاركة بين القطاعات المختلفة لتحسين المعرفة والسلوكيات والانماط الحياتية للفرد والمجتمع وتدريب الكادر الصحي بالمركز.
التدخين يغير طريقة عمل المخ (2003-03-11 02:00)
لندن : كشف باحثون بريطانيون أن الأمراض الرئوية التي تظهر بسبب التدخين يمكن أن تؤدي إلى تغييرات ملموسة في طريقة عمل المخ
ويشير الباحثون إلى أن نقص الأكسجين هو الذي يؤدي إلى هذه التغيرات المهمة في عمل المخ
واضافوا ان المخ له القدرة على معاودة العمل بالطريقة السابقة بعد عودة الاكسجين إلى معدلاته الطبيعية حسب البحث الجديد
ويثبت في هذا البحث ان أضرار التدخين لا تقتصر فقط على الجهاز التنفسي بل تتسبب في تقليص تدفق الأكسجين إلى الجسم الأمر الذي يؤدي إلى ترك آثار سلبية على فعاليات المخ
واكد الأطباء أن هذا الخلل في التوازن في العمل الطبيعي للجهاز التنفسي يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في المخ في المراحل اللاحقة من أمراض الرئة
التدخين
لقد أصبحت السجائر والدخان من أكثر العادات الملازمة لحياة الإنسان في هذا العصر، ورغم أن الدخان قد اكتشف في القرن السادس عشر إلا أنه لم ينتشر انتشارا واسعا في العالم كله إلا في القرن الماضي فقط؛ وذلك لارتباطه بادئ الأمر بالرقعاء من البشر والساقطين، ولاستخدامهم أنواع المخدرات الأخرى معه. أما اليوم فقد استمرأ الإنسان التدخين وأصبح بتأثير الحملات الدعائية المركزة من شركات التبغ دليلا على الرجولة وعنوانا للجاذبية والصحة
والنجاح !!؟؟؟
وكما يقول د/أحمد شوقي الفنجري فقد اكتشفت الجمعية الطبية لمكافحة السرطان في أمريكا علاقة التدخين بسرطان الرئة لأول مرة عام 1948 ولكنها لم تستطـع نشر تقريرها إلا في عام 1952 بسبب نفوذ شركات التدخين وتهديداتها، ومنذ هذا الوقت ابتدأ الصراع العلني بين الهيئات الصحية في العالم كله وعلى رأسها جمعيات مكافحة السرطان وبين شركات التبغ القوية النفوذ ذات رءوس الأموال الخيالية
الأضرار النفسية والأخلاقية للتدخين
التدخين من العادات التي تصل في أغلب الأحيان إلى حد الإدمان، وما لم يكن المدخن ذا إرادة صلبة وعزيمة قوية جدا فإنه يصعب عليه التوقف عن التدخين مهما أصابه من أضرار، وكثير من الناس يؤثر التدخين على أخلاقهم وتصرفاتهم ويغير مجرى حياتهم دون أن يشعروا بذلك ودون أن يعترفوا أو يقروا به، ومثلهم في ذلك السكير الذي يتمايل سكرا في الهواء ثم يؤكد أنه لا يتأثر بالخمـر وأنه يسيطر على نفسه تماما
وغالبا ما يتـحول المدخن إلى شخص قلق عصبي المزاج سريع الغضب إذا حرم من السيجارة لأي سبب كالصوم مثلا أو بأمر الطبيب أو لعدم توافر ثمنها، ومن الناس من لا يستطيع التركيز لقراءة كتاب أو أي عمل ذهني إلا والسيجارة في يده، ومنهم من لا يستطيع القيام من فراشه إلا بعد تدخين سيجارة
التدخين ... وأضراره
أن أضرار التدخين كثيرة ومتعددة . أمراض القلب تزداد بين المدخنين وتعتبر الذبحة الصدرية من أكثر الأمراض شيوعا بين المدخنين وانظر الي المدخن نجده أصفر اللون ,أنفاسه سريعة متلاحقة , يستقبل عمله بفتور وتكاسل وتزداد خطورة التدخين بين الأشخاص ذوي ضغط الدم المرتفع , والمصابين بالسمنة والسكر وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم , إن دخان السجائر يؤدي الي زيادة إفراز معين من الغدة الكظرية . كما يؤدي الي لزوجة الصفائح الدموية , مع زيادة التعرض للنزيف , وزيادة تركيز الدهنيات في الدم , وزيادة ضربات القلب التي تسبب الموت المفاجئ ولهذا فهو من الخبائث التي حرمها الله سبحانه وتعالي في قوله للنبي صلي الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
مرفت محمد عبد الكريم
* مشاكل صحيَّةٌ رئيسيَّةٌ بسبب التدخين:
1- السكتة القلبيَّة و الدماغيَّة.
2- النوبة القلبيَّة.
3- النزلات الشعبيَّة الحادَّة والمزمنة.
4- تعثُّر الدورة الدمويَّة ممَّا يؤدِّي إلى بتر الساقين.
5- سرطان الرئة.
6- سرطان المعدة.
7- سرطان العنق.
8- الإجهاض عند النساء.
9- مواليد منخفضة الوزن.
10- أثارٌ ثانويَّةٌ للتدخين على أطفالك، كزيادة متاعب الصدر مثل الربو والتهاب الرئة والنزلات الشعبيَّة ، كما يزيد من وفيات الأطفال، وغيرها.