مئة مليون نسخة تم بيعها حتى الآن من لعبة «
SIMS» الشهيرة .. في مختلف أرجاء العالم .. وذلك خلال ثمان سنوات .. ذلك إن مغامرة «
SIMS» بدأت مع بداية القرن .. عام ألفين .. وتمت ترجمتها إلى اثنين وعشرين لغة .. كما تم تعديلها لكي تتواءم مع ستين بلدا .. ذلك إن «
SIMS»، كما يعرف الكثيرون منكم .. هي لعبة محاكاة للحياة ينبغي فيها على اللاعب أن يؤلف أسرة .. ويوفر لها الثراء اللازم لحياة مريحة .. وفي إصدارة عام ألفين وأربعة تمت إضافة عناصر جديدة تتعلق بتقدم الشخصيات في السن .. وما يأملون في تحقيقه في حياتهم .. أيضا ومنذ ذلك التاريخ صدرت إضافات تسمح للاعب بالتحول إلى نجم أو تبني الحيوانات أو القيام برحلات مختلفة ..
من جهة أخرى .. وعندما نعود للحديث عن لعبة الإنترنت «
الحياة الثانية» التي تتلخص بدورها في ابتكار حياة يومية أخرى عبر شخصيات ظاهرية على الشبكة بالاشتراك من لاعبين آخرين .. فإن أولى الملاحظات التي يرددها الجميع هي أن العدد الكبير من اللاعبين في الحالتين والذي يتجاوز إذا المائة مليون شخص
يريد الهرب من الحياة الحقيقية ويرفضها .. إلا أنني ألفت أنظاركم أنه .. وفي اللعبتين يقوم اللاعب بإعادة إنتاج نمط الحياة الذي نعيشه بالفعل .. من حيث الأساسيات .. فهو يعيش في نمط المدن والمنازل ذاته .. ويمارس المهن المعروفة والتي نمارسها بالفعل ويسعى لتحقيق الآمال التي نعبر عنها في حياتنا الحقيقية ..
والسؤال بالتالي لما يسعى عشرات إن لم نقل مئات الملايين إلى هذه الحياة الظاهرية ؟
لا نعرف الإجابة .. ولكننا نلاحظ أيضا أنها حياة خالية من القوى العظمى سواء كانت دولا أو مؤسسات أو شركات .. هي خالية أيضا من الرؤساء والملوك .. هي حياة لا توجد فيها الحكومات والسلطة !!!
اقول : الهروب الى مثل كذا حياة وهميه ظاهرة تستحق الدراسة .. بامكان الانسان ان يحقق حياته وذاته في حياة طبيعيه ..
خلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادته وإعمار أرضه .. بالواقع .. لا وهما ..
ولكل منا وجهة نظر !!!!