مددت يدي لعله
يعطيني فلسا
فداعبني ثم كشر
قال: يا صغيري مهلا
القضيه بحاجة لتفكير
ونظر
فسكت وانتظرت حتى
اطلت خيوط القمر
فرجعت ومددت يدي
لعله حلل الابعاد لقضيتي
وبانت خفايا النظر
فشد الشنب
ولوى اللحى
وعيونه حمراء كادت تنفجر
فارتعدت فرائصي
وجمعت ثوبي باسناني
لهول الشرر
فتململ وابرقت سماءه
وارعدت
فصاح وشخر
فكادت تنطبق السماء
على ارض وبحر
فاغمضت عيوني بخوف
لعله حلم ..... برهة ويندثر
انه فلس تعيس اطلبه
ولم اعتدي على روح بشر
ما انا الا يتيم جريح
وما كنت الطبيب المنتظر
ابو علاء