في دفء فؤادي
ترتسم صورة الأمس البعيد
وتسكن مقلة عينيَّ آهة ُ ذاك
الجرح العتيد
لمـ يكسر أسواره
\\صوتٌ
\\
ولا عينٌ..ولا رامٍ مُجيد
هو أنت ذاك
لم تحركه
الليالي
/
\
/
ولم يقصف ملامحه
< صراع > اليأس الشديد
عبثاً باءت محاولتي
بانتزاع ذاك االجرح من أساساته
ولم يعد بيدي إلا أن γاغلقλ بابه
وانتظر موتي على عتباته
فقد تُكتـَّبُ له حياةٌ جديدة بين أنفاس
شخصٍ جديد