اذكى النساء
دائما و أبداً عنصر الذكاء هو المميِّز لشحصية الرجل والمرأة على السواء ..
وإنه ومن طبيعة الأنثى رغبتها في ان تكون ذكيةً ذات فطنه لتتجمَّل بصفات اكثر لفتاً اليها ورغبةً في أن تتميّز عن سواها ..
وهنا نذكر بعضاً من اكثر النساء ذكاءً على مر العصور :
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
( 1 )
عن عائشة قالت : قلت يارسول الله :
أرايت لو نزلت وادياً وفيه شجرة قد أكل منها ، ووجدت شجراً لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك ؟ قال : في التي لم يترع منها
تعني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها
صحيح البخاري
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية وإذا كنتِ علي غضبى
قالت : فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : أما إذا كنت عني راضية
فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنتِ غضبى قلتِ : لا ورب إبراهيم
قالت : قلت أجل والله يارسول الله ما أهجر إلا أسمك - صحيح مسلم
رضي الله عنكِ ياأم المؤمنين يازوج الرسول وبنت أبي بكر الصديق
عمر بن الخطاب والمرأة المتفقهه
( 2 )
عن عبدالله بن مصعب قال : قال عمر بن الخطاب
لا تزيدوا في مهر النساء على أربعين أوقية ، وإن كانت بنت ذي الغصة ، يعني يزيد بن الحصين الصحابي الحارثي فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال ، فقالت امرأة من صف النساء طويلة في أنفها فطس :
ماذاك لك . قال : ولمَ ؟ قالت : لأن الله عز وجل قال : وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبينا .
قال عمر : أصابت امرأة وأخطأ عمر
كتاب الأذكياء
عائشة بنت طلحة
( 3 )
قال الحسن بن علي بن الحسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك !
فقالت : قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه ، فلم أضيعه إذا صار
بيدي ساعة واحدة وقد صرفته إليك ! فأعجبه ذلك منها فأمسكها
العقد الفريد 7 / 112
أسماء بنت يزيد الأنصارية الأشهلية
( 4 )
روى عنها مسلم بن عسد أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم
وهو بين أصحابه فقالت : بأبي وأمي أنت يارسول الله . أنا وافدة النساء
إليك ، إن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك وبإلهك
وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم
وحاملات أولادكم . وإنكم ـ معشر الرجال ـ فضلتم علينا بالجُمع والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج
وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عز وجل وإن الرجل إذا خرج
حاجا أو معتمرا أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم
وربينا لكم أولادكم ، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال :
هل سمعتم مقالة إمرأة قط أحسن من مسائلتها في أمر دينها من هذه ؟
فقالوا : يارسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا .
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال : افهمي أيتها المرأة
واعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها
مرضاته وابتاعها موافقته يعدل ذلك كله
فانصرفت المرأة وهي تهلل .
معنى تبعلت المرأة : أطاعت بعلها وتبعلت له تزينت وامرأة حسنة التبعل إذا كانت مطاوعة لزوجها .
مع كل احترامي وتقديري لأخواتي جميعاً والى الأمام دوماً