إليكم قصيدة متواضعة من قصائدي ، أرجو أن تنال استحسانكم :
كفى يا امرأةً سارحة
عيونك يافتنةً جارحة
أنالم أنم ليلة البارحة
سهرت لعلي أراك تسيرين في ساحتي
لأجلك ضحيت بالنوم أفقدتني راحتي
ولكنني لم أرى رجليك قد وطئت ساحتي
فقلت لعلك في حينها نائمة
وعن ثرثرات الأحبة في وقتها صائمة
ألا ليت شعري متى أرها قائمة
ولما أتى الصبح والشمس تشرق أنوارها
توجهت في سرعة وهرعت إلى دارها
دخلت لآلقاك قد مت من أمس يا رائعة
رحلتي تركتي يداً ذبلت وفماً جائعة
أتبقين عني بعيداً بقبرك أم راجعة ؟
ٍسأنظم مرثية من دموع
لأطلالها غزلاً سأصوغ
وداعاً إلى سفر لارجوع !