 |
إقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية بواسطة حفيدة السلف |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
اخوي مهند البراك
مشكور على الموضوع القيم ..
منذ بزوغ فجر الاسلام وحتى يومنا هذا .. لا يزال اعداء الاسلام .. يحاولون وباستماته الطعن في موضوع تعدد الزوجات في الاسلام .. وغفلوا او تغافلوا عن انتشار البلاء والرذيله في بيوتهم وبين افراد اسرهم وانتشر الزنا بين الصديق والعشيق وكثير من المسميات التي يرتضونها لانفسهم بالحرام .. ويحاربون ما احلّه الله .. مما ادى الى انتشار اطفال لا يعرفون ابا .. واختلط الحابل بالنابل عندهم ..
وبودي ان اوضح هنا ان موضوع تشريع التعدد كان شائعا في عامة الاديان والملل التي سبقت الاسلام .. بل ان التعدد في شريعة الإسلام بالغ البساطة اذا ما قورن بالشرائع الأخرى القديمة التي اباحت التعدد في الزوجات على نحو مطلق ومن غير ضابط او ميزان ..
أما تعدد الزوجات في شريعة الإسلام بأربع فتلك غاية التوسط والاتزان والاعتدال .. وذلك هو شان الاسلام في تميزه بالوسطية بعيدا عن الافراط والتفريط .. فالاسلام على الجادة من الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا شطط وهو بذلك مجانب للمغالاة والتطرف ..
قد ابدوا خائنه لمعشر النسوه بنات جنسي - ولكني - على توافق تام مع الشريعه السمحاء ..
قال تعالى : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا " الاحزاب : 36..
تقولون: لا توجد امرأه ترضى بالتعدد ..
واقول : بلى ورب الكعبة ..هناك نساء عاقلات همهن طاعة الله وحده .. وما يؤدي إلى رضاه ..
كطاعة الزوج .. وحسن التبعل له .. و محبتة إسعاده ..
فهذه زوجة إبراهيم عليه السلام ( سارة ) تهديه جاريتها ( هاجر ) ليتخذها زوجة ثانية ...
وهؤلاء امهات المؤمنين .. امهاتنا رضين بالتعدد ..
لتكن قدوتنا النسوة الصالحات ..امهاتنا وأمهات المؤمنين .. ونساء الصحابة رضوان الله عليهن أجمعين .. فقد رضين بالتعدد .. ولم يُــعرف عنهن رفض تعدد الزوجات ..
فمن هن النساء الواتي يحللن حراما .. او يحرمن حلالا ..
او يعترضن على الشرع ..
ولكن دوما ما يرمون بكلمة حق يراد بها باطل وهي مسألة العدل بين الزوجات ..
قال تعالى " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا " النساء : 129 ..
في شرح ابن كثير :
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فِي عَائِشَة يَعْنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك " يَعْنِي الْقَلْب هَذَا لَفْظ أَبِي دَاوُد وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة مُرْسَلًا قَالَ : وَهَذَا أَصَحّ وَقَوْله " فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل أَيْ " فَإِذَا مِلْتُمْ إِلَى وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا تُبَالِغُوا فِي الْمَيْل بِالْكُلِّيَّةِ " فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " أَيْ فَتَبْقَى هَذِهِ الْأُخْرَى مُعَلَّقَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان مَعْنَاهُ لَا ذَات زَوْج وَلَا مُطَلَّقَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَنْبَأَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ النَّضْر بْن أَنَس عَنْ بَشِير بْن نَهِيك عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأَحَد شِقَّيْهِ سَاقِط " وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى عَنْ قَتَادَة بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ هَمَّام وَرَوَاهُ هِشَام الدَّسْتَوَائِيّ عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ يُقَال وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيث مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيث هَمَّام وَقَوْله " وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا "
أَيْ وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْل إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض ..
ملاحظه : في عدد من الدول الاوروبيه حاولوا تمرير تشريع تعدد الزوجات ..
اعتذر عن الاطاله ..
|
|
 |
|
 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين الاخت بارك الله فيكم
لقد ازداد الموضوع تلألأ بردكم واغنيته بمعلوماتكم
فاسجل اعجابي بردكم الذي اغنى الموضوع واحاطه من جوانبه
ولن ازيد عليكم وفقكم الله