آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > شؤون الأسرة > منتدى الأسرة

الزوجة الثانية ومشكلة العصر

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-05-2008, 06:26 مساءً

 

قد لا تروق آرائي للبعض من المتزوّجات ولا يتحمـّلن الرضوخ للحق وللشريعة ! ! !

فالمشكلة أكبر بكثير مـِن أن نتغاضى عنها أو نهملها وأقصد مشكلة العنوسة . . .

هذه النار التي تحترق بها أخواتنا الصالحات التقيـّات المواليات
واللواتي تمنعهنّ عفـّتهن مِن البوح أو الشكوى . . .

بل قد وصل الحدّ بهنّ إلى حدّ التشاؤم من الحياة ومـِن قلـّة حظوظهنّ . . .

ولسان حالهن يقول :
مولانا اسقي العطاش فالعقل طاش مـِن الظمأ ! ! !

ولكن أريد أن أشير إلى أسباب هامـّة معظمنا نجهلها ، هي التي وقفت في طريقهن في الانضمام إلى زوجة أولى كشريكة لها وهذا حقّ طبيعي لها وبدون أن ينتابها شعور بأنـّها أخذت مـِن دور غيرها . . .

وأهم الأسباب الخفيـّة هو ما وصلنا إليه نظرة الفتيات والشبـّان للحياة والتعامل معها بطريقة بعيدة عن الالتزام الصحيح بمبادئ الإسلام . . .

ونبدأ بالنساء فلقد تجاوزن حدودهن المشروعة بسبب رغبتهن في حياة الترف والتعالي والتطاول والسيطرة وحبّ التملـّك والعجرفة والحرية والانفتاح وطلب المساواة مع الرجل بشكل ينافي التركيبة النفسية والاجتماعية التي ارتضاها الله لنا مـِن أجل مجتمع متكامل متكافل متراحم ! ! !

حتـّى وصل الحدّ بهن إلى الاعتراض على سنـّة الله والاستئثار بالزوج ومعارضته الشديدة للزواج بأخرى رغم حاجته الملحـّة أحياناً . . !

وكأنـّه مقدمٌ على جرمٍ أو فعلٍ محرّم لا سمح الله . . !

وكأنّ تلك المحرومة المحروقة لا تمس لها بصلة . . !


علماً بأنّ هذه المحرومة قد تكون في يوم مـِن الأيام صديقتها أو جارتها أو أختها أو حتـّى ابنتها ! ! !

وأعيدها على الملأ هذه مسؤولية تقع في رقبة جميع أفراد المجتمع وإن لم نسارع في حلّ مشكلة تلك الفتيات الصابرات المتفحـّمات فقد نلاقي بلاءً مِن الله انتقاماً لتلك الصالحات المتعفـّفات . . !

ولتحذر كلّ مـَن تجد في نفسها تكبـّراً عن شريعة الله ومنهجه مـِن أن يخرج يوماً زوجها مـِن بيته ولا يرجع
{ لا سمح الله } إلا محمولاً ! ! !

فليكن تسليمنا لأمر الله شيئاً راسخاً في أنفسنا ولنرضى بالقليل الذي قد يزول مـِن أيدينا . . .
كما علينا الاستعداد لتقبـّل كلّ ما يأتينا مـِن عند الله مـِن البلاء أو المرض أو نقص في الأنفس والثمرات . . !

وعلى كلّ زوجة لا تجد في نفسها الرضا والتسليم بكل ما كتبه الله أن تراجع نفسها وتـُصلح من سلوكها وطريقة تفكيرها وأسلوبها . . !

والآية التالية صريحة في دفع الأزواج لاتخاذ قرارتهم بعيداً عن أي خوف مـِن غضب زوجاتهم :
{ هل لكم من ما ملكـَت أيمانكم مـِن شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواءٌ تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصـّل الآيات لقومٍ يعقلون }

بل تناست الزوجات ما نزل فيهن مـِن كتاب الله :

{ وليس الذكر كالأنثى – الرجال قوّامون على النساء }

نعم أنا مع استقرار كلّ أسرة ومع تربـّع كلّ زوجة على قلب زوجها والحياة الهانئة السعيدة . . .

ولكن هنالك ما هو أسمى وأجمل مـِن هذا التربع على عرشه وهو التضحية والسخاء والتراحم في سبيل التفريج عن إنسانة طاهرة محرومة تقضي حياتها وهي تشتكي لربـّها . . .

فللضرورات أحكام وهنالك أولويات وحال الرخاء ليس كحال الشدّة . . .

فكم مـِن النساء اللواتي دفعن بأزواجهن للتضحية في سبيل نصرة الدين والدفاع عن المقدّسات . . .

والزوجة الصالحة المجاهدة التي تتفهـّم احتياجات زوجها إن كان له رغبة ومقدرة جسدية ومادّيـّة وحسن خلق لا تعارض في التفريج عن زوجها وعن أخت لها في الله محرومة ! ! !


{ وَالّذِينَ تَبَوّءُوا الدّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتـُواْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحّ نَفْسِهِ فَأوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }

وأما مـَن تجد في نفسها الغيرة التي تمنعها من الدخول القبول بشريكة فلتراجع نفسها وترضى بما يقسمه اللهُ لها ! ! !

وبالنسبة للواتي يشعرن بحرج في الإساءة إلى مشاعر الزوجة الأولى والظهور بمظهر مـَن يسرق الزوج أقول لهم :

عليكنّ أن تحملن هذه المشاعر الطيـّبة معكن بعد الزواج بزوج الأخرى لتتعايشن بينكنّ بكل مودّة وأخوّة . . .

وهذا يا أخواتي شيء مـِن حقـّكم لا داعي للحرج . . .
فالروايات صريحة بأنّ حق الزوجة على زوجها
{ مرّة كلّ أربعة أيام }
حتـّى وإن لم يكن له زوجة غيرها . . .

وهذا دليل قوي على حقـّه وتريكبته التي تتناسب مع الزواج بأخريات وأن يحببهنّ كلاهما في نفس الوقت . . .

وهذه المحبـّة لأكثر من شخص موجودة في مظاهر كثيرة من حياتنا كمحبـّة الأم لجميع أبنائها . . .

وأمـّا بالنسبة لبعض الرجال فلقد أصبح وضعهم غير متوافق مع روح الإسلام بسبب ميلهم للحياة الماديـّة المترفة الغير ملتزمة . . !

وعدم التزامهم بالدفاع عن قضايا الأمـّة ونصرة الدين والأعمال الخيريـّة وإصلاح نفوسهم وتزكيتها . . !

وعدم استعدادهم لحياة ملؤها الجهاد والكفاح لرعاية الزوجة والأولاد والتقرّب بأنواع العبادات والاستعداد للحياة الخالدة . . !

وهذا يا إخوتي يبقى رأيي ولا يشمل الجميع طبعاً !




توقيع مهند البراك

الحب شيء عظيم الالم العظيم ان تحب شخصا لا يحبك [IMG][/IMG]
والالم الاعظم ان تحب شخصا يحب سواك

ما اجمل الشعور ان تكون حزينا وتجد من يسمعك
ان تجد من يناديك ويطبطب عليك

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ مهند البراك

عضو نشيط

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Iraq

رقم العضوية : 5159

تاريخ التسجيل: Jun 2007

المشاركات : 75

المواضيع : 10

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 16,006


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 16,006
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : مهند البراك



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-08-2008, 06:45 مساءً

 

للرفع




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ مهند البراك

عضو نشيط

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Iraq

رقم العضوية : 5159

تاريخ التسجيل: Jun 2007

المشاركات : 75

المواضيع : 10

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 16,006


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 16,006
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : مهند البراك



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-08-2008, 09:04 مساءً

 

المرأه باالفطره تكره اي امرأه اخرى تشاركها زوجها
حتى لو كان هذاالامر مباح لزوج لكنه اصعب شيء على المرأه
فانا بغض النظر ان اكون امرأه لاؤيد الزواج بااخره
الا في حالات نادره
كعدم الانجاب...واهمال الزوجه لزوجها وغيرها من الامور
لان بصراحه اخي مهند
الرجل صعب انه يعدل...
قال تعالى(فان خفتم الاتعدلوا فواحده)
والمشاكل والتفكك الاسري في مجتمعنا
وراءه هذه الظاهره في بعض الاحيان
وجهة نظر... ارجوا قبولها
اميرة الشمال




توقيع اميرة الشمال

]

الرد باقتباس



الصورة الشخصية لـ اميرة الشمال

عضو جديد

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 13092

تاريخ التسجيل: May 2008

المشاركات : 25

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 739


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 739
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : اميرة الشمال



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-08-2008, 10:25 مساءً

 

لالالا اا ماني معك في موضوع
ان المرأه يجب ان لاتغار

الغيره فطره مجبوله عليها المرأة

لاتعتقد انك تعدد وتكون زوجتك سعيده

مهما كنت ومهما كانت هي

لست ضد الزواج الثاني

لكن من يعدل ؟!!!!!!

تأمل الآية وتعرف ان العدل صعب

تحياتي لك اخي



توقيع ضميرك الحي


ليتنا مثل الأسامي مايغيرنا الزمن

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ضميرك الحي

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 5869

تاريخ التسجيل: Jul 2007

المشاركات : 951

المواضيع : 83

عدد مشاركات اليوم : 1


نقد عربي: 257,882


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 257,882
تبرع


نقاط الترشيح : 63

المستوى : ضميرك الحي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-09-2008, 11:48 صباحاً

 

اخوي مهند البراك


مشكور على الموضوع القيم ..

منذ بزوغ فجر الاسلام وحتى يومنا هذا .. لا يزال اعداء الاسلام .. يحاولون وباستماته الطعن في موضوع تعدد الزوجات في الاسلام .. وغفلوا او تغافلوا عن انتشار البلاء والرذيله في بيوتهم وبين افراد اسرهم وانتشر الزنا بين الصديق والعشيق وكثير من المسميات التي يرتضونها لانفسهم بالحرام .. ويحاربون ما احلّه الله .. مما ادى الى انتشار اطفال لا يعرفون ابا .. واختلط الحابل بالنابل عندهم ..

وبودي ان اوضح هنا ان موضوع تشريع التعدد كان شائعا في عامة الاديان والملل التي سبقت الاسلام .. بل ان التعدد في شريعة الإسلام بالغ البساطة اذا ما قورن بالشرائع الأخرى القديمة التي اباحت التعدد في الزوجات على نحو مطلق ومن غير ضابط او ميزان ..

أما تعدد الزوجات في شريعة الإسلام بأربع فتلك غاية التوسط والاتزان والاعتدال .. وذلك هو شان الاسلام في تميزه بالوسطية بعيدا عن الافراط والتفريط .. فالاسلام على الجادة من الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا شطط وهو بذلك مجانب للمغالاة والتطرف ..

قد ابدوا خائنه لمعشر النسوه بنات جنسي - ولكني - على توافق تام مع الشريعه السمحاء ..

قال تعالى : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا " الاحزاب : 36..

تقولون: لا توجد امرأه ترضى بالتعدد ..

واقول : بلى ورب الكعبة ..هناك نساء عاقلات همهن طاعة الله وحده .. وما يؤدي إلى رضاه ..

كطاعة الزوج .. وحسن التبعل له .. و محبتة إسعاده ..


فهذه زوجة إبراهيم عليه السلام ( سارة ) تهديه جاريتها ( هاجر ) ليتخذها زوجة ثانية ...

وهؤلاء امهات المؤمنين .. امهاتنا رضين بالتعدد ..

لتكن قدوتنا النسوة الصالحات ..امهاتنا وأمهات المؤمنين .. ونساء الصحابة رضوان الله عليهن أجمعين .. فقد رضين بالتعدد .. ولم يُــعرف عنهن رفض تعدد الزوجات ..

فمن هن النساء الواتي يحللن حراما .. او يحرمن حلالا ..

او يعترضن على الشرع ..

ولكن دوما ما يرمون بكلمة حق يراد بها باطل وهي مسألة العدل بين الزوجات ..

قال تعالى " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا " النساء : 129 ..

في شرح ابن كثير :

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فِي عَائِشَة يَعْنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك " يَعْنِي الْقَلْب هَذَا لَفْظ أَبِي دَاوُد وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة مُرْسَلًا قَالَ : وَهَذَا أَصَحّ وَقَوْله " فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل أَيْ " فَإِذَا مِلْتُمْ إِلَى وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا تُبَالِغُوا فِي الْمَيْل بِالْكُلِّيَّةِ " فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " أَيْ فَتَبْقَى هَذِهِ الْأُخْرَى مُعَلَّقَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان مَعْنَاهُ لَا ذَات زَوْج وَلَا مُطَلَّقَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَنْبَأَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ النَّضْر بْن أَنَس عَنْ بَشِير بْن نَهِيك عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأَحَد شِقَّيْهِ سَاقِط " وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى عَنْ قَتَادَة بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ هَمَّام وَرَوَاهُ هِشَام الدَّسْتَوَائِيّ عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ يُقَال وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيث مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيث هَمَّام وَقَوْله " وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا "

أَيْ وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْل إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض ..

ملاحظه : في عدد من الدول الاوروبيه حاولوا تمرير تشريع تعدد الزوجات ..

اعتذر عن الاطاله ..



توقيع حفيدة السلف

قال تعالى :





الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حفيدة السلف

مراقبة عامة
" قلب المنتدى النابض "

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 7723

تاريخ التسجيل: Oct 2007

الإقامة: منتدى البدو

المشاركات : 4,409

المواضيع : 270

عدد مشاركات اليوم : 18


نقد عربي: 205,561


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 205,561
تبرع


نقاط الترشيح : 298

المستوى : حفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الزوجة الثانية ومشكلة العصر

 
 

قديم 05-09-2008, 12:21 مساءً

 

إقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية بواسطة حفيدة السلف
اخوي مهند البراك


مشكور على الموضوع القيم ..

منذ بزوغ فجر الاسلام وحتى يومنا هذا .. لا يزال اعداء الاسلام .. يحاولون وباستماته الطعن في موضوع تعدد الزوجات في الاسلام .. وغفلوا او تغافلوا عن انتشار البلاء والرذيله في بيوتهم وبين افراد اسرهم وانتشر الزنا بين الصديق والعشيق وكثير من المسميات التي يرتضونها لانفسهم بالحرام .. ويحاربون ما احلّه الله .. مما ادى الى انتشار اطفال لا يعرفون ابا .. واختلط الحابل بالنابل عندهم ..

وبودي ان اوضح هنا ان موضوع تشريع التعدد كان شائعا في عامة الاديان والملل التي سبقت الاسلام .. بل ان التعدد في شريعة الإسلام بالغ البساطة اذا ما قورن بالشرائع الأخرى القديمة التي اباحت التعدد في الزوجات على نحو مطلق ومن غير ضابط او ميزان ..

أما تعدد الزوجات في شريعة الإسلام بأربع فتلك غاية التوسط والاتزان والاعتدال .. وذلك هو شان الاسلام في تميزه بالوسطية بعيدا عن الافراط والتفريط .. فالاسلام على الجادة من الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا شطط وهو بذلك مجانب للمغالاة والتطرف ..

قد ابدوا خائنه لمعشر النسوه بنات جنسي - ولكني - على توافق تام مع الشريعه السمحاء ..

قال تعالى : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا " الاحزاب : 36..

تقولون: لا توجد امرأه ترضى بالتعدد ..

واقول : بلى ورب الكعبة ..هناك نساء عاقلات همهن طاعة الله وحده .. وما يؤدي إلى رضاه ..

كطاعة الزوج .. وحسن التبعل له .. و محبتة إسعاده ..


فهذه زوجة إبراهيم عليه السلام ( سارة ) تهديه جاريتها ( هاجر ) ليتخذها زوجة ثانية ...

وهؤلاء امهات المؤمنين .. امهاتنا رضين بالتعدد ..

لتكن قدوتنا النسوة الصالحات ..امهاتنا وأمهات المؤمنين .. ونساء الصحابة رضوان الله عليهن أجمعين .. فقد رضين بالتعدد .. ولم يُــعرف عنهن رفض تعدد الزوجات ..

فمن هن النساء الواتي يحللن حراما .. او يحرمن حلالا ..

او يعترضن على الشرع ..

ولكن دوما ما يرمون بكلمة حق يراد بها باطل وهي مسألة العدل بين الزوجات ..

قال تعالى " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا " النساء : 129 ..

في شرح ابن كثير :

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فِي عَائِشَة يَعْنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك " يَعْنِي الْقَلْب هَذَا لَفْظ أَبِي دَاوُد وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة مُرْسَلًا قَالَ : وَهَذَا أَصَحّ وَقَوْله " فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل أَيْ " فَإِذَا مِلْتُمْ إِلَى وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا تُبَالِغُوا فِي الْمَيْل بِالْكُلِّيَّةِ " فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " أَيْ فَتَبْقَى هَذِهِ الْأُخْرَى مُعَلَّقَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان مَعْنَاهُ لَا ذَات زَوْج وَلَا مُطَلَّقَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَنْبَأَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ النَّضْر بْن أَنَس عَنْ بَشِير بْن نَهِيك عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأَحَد شِقَّيْهِ سَاقِط " وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى عَنْ قَتَادَة بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ هَمَّام وَرَوَاهُ هِشَام الدَّسْتَوَائِيّ عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ يُقَال وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيث مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيث هَمَّام وَقَوْله " وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا "

أَيْ وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْل إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض ..

ملاحظه : في عدد من الدول الاوروبيه حاولوا تمرير تشريع تعدد الزوجات ..

اعتذر عن الاطاله ..