حين يصبح القرآن تحفة توضع في علب الصَدَف
او مخطوطةٌ تُكتب بماء الذهب لتُوضع بعلبة ذهبية فاخرة . .
وحين تمتلكنا المادة امتلاكاً ونتاسى روحاً تسكن أجسادنا الجامدة . .
ويغيب عن ذهننا – او ربما نحن من يحاول تغييب ذلك – أن قرآننا هو مصدر تشريعنا
أنه أساس حياتنا الخاصة والعامّة . . أنه دستورٌ ومنهاجٌ وقبسٌ من نور . .. أنه نبض حياتنا .
منذ كنـّا اطفالاً تعلمنا ان القرآن الكريم هو معجزة الرسول – صلى الله عليه وسلّم – الخالدة
هو معجزةٌ بدوره في حياتنا . . معجزةٌ في آيه ، في فقهه ، في خطابه الذي تعالى على الزمان والمكان . .
إنّ عصر التقدّم هذا هو أحوج ما يكون الى خطابٍ قرآني ، إلى معجزةٍ قرآنية ، إلى روحٍ قرآنية . . . إلى نبضٍ قرآني .
إنّ بين أيدينا كتاباً مجيداً عظيماً . . وسيلة لمعرفة الله ، لتطهير انفسنا ودفعها نحو الخير والعمل الصالح والاقبال على الحياة .
قرآني نبض حياتي ، شعارٌ نتمنى أن نشهده واقعاً .
أن يكون القرآن هو النبض الذي يغذّي اجسادنا واروحنا وفكرنا وعمرنا كلّه .
أن يكون القرآن هو قلبُ حياتنا وجوهرها ، فدونه سنخسر الكثير أو ربما كل شيء .
اقدم لكم هذا الرابط وهو انشوده (قراني نبض حياتي)[/align