آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > منتدى حقيبة المراسل

منتدى حقيبة المراسل الاخبار المصورة والغريبة والرحلات ولكل مايرد عبر الاميل

من هو جيفارا....

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-14-2008, 03:00 مساءً

 






ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية وكان عمره لم يتجاوز العامين عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت على يد والدته ( سيرينا لاسيليا دي )، كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب في مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941 وتفوق في الادب والرياضيات. عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون. غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية وكره السياسين وحكم الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات المتحدة الامبريالية .
خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص, لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام. خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة , و للمرّة الأولى يقابل فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية, فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى وكرس نفسه منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك. فسافر عام 1953 الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين من كل مكان. تعرف على (هيلدا جادي) التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي, اعتنت به و قدّمته لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم على قلعة موناكو حيث فشل هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية لفيديل ورفاقه .
اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل . ادرك جيفارا قي ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق ).

سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال ( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم. نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر) و(نهرو) و(تيتو) و(سوكارلو) ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل الثاني في الدولة بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية.
وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج) وامن بان الثورة تحضَر في الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة الشيوعية الروسية في تلك الفترة .
بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص من الحكم الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في افريقيا وبعد محاولته لتكوين الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال والبدء بالثورة الا انه لم يستطع مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك مساعدة النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه ومع ذلك استمر الى ان قتل بعد ان القي القبض عليه .
اتسم تشي بشخصية سياسية لها منطلقاتها ووجهة نظرها الخاصة فكانت له مواقفه الرافضة للهيمنة السوفيتية على الثورة والتي كانت تميل الى مهادنة النظام الامبريالي فكان يؤكد مرار على ضرورة الثورة ضد الهيمنة والاستغلال فردد باستمرار عبارته الشهيرة( لاحياة خارج الثورة ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة واكثر ).
نعم فقد كان لتشي اعداء كثر ولعل ذلك يكمن في اسلوبه الصريح في النقد ومهاجمة المخطئ مهما كان.على اية حال فان تشي انتهت حياته علي يد جندي من جنود الجيش البوليفي وكما يقال بتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية. ولعل سر سحر شخصية تشي يرجع الى تلك المواقف واسلوبه القوي وعناده ورفضه للهيمنة حتى لو كانت من مؤسسة شيوعية كالاتحاد السوفيتي. مهما كان فقد كان تشي الشخصية الاكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب المضهدة حول العالم وستظل صوره في قلوبنا وعلى صدورنا فاحلامه واحلامنا لاتعرف حدود .






سقوطه قتيلاً:-
التقطوه وحملوه ووضعوه على طاولة عالية ،ثم قالوا للصحافيين والمصورين والعالم أجمع :

" هذا هو تشي غيفارا... لقد انتصرنا عليه ."

بدأت المرحلة الاخيرة من المطاردة الني استمرت أكثر من سنتين ،واستعملت الولايات المتحدة مختلف الوسائل للقضاءعلى موجة حرب العصابات التي يقودها "تشي" غيفارا ، في نيسان 1967 ، بعد ان القت السلطات البوليفية القبض على المفكر الفرنسي الماركسي ريجيس دوبريه ، واتهمته بالتعاون مع غيفارا وأنصاره ، وسجنته وعذبته لتنتزع منه اعترافا بمكان غيفارا . وبعد ذلك بفترة قصيرة ، أعلن رئيس الجمهورية البوليفية الجنرال رونيه بارينتوس بأنه واثق هذه المرة من القبض على غيفارا حيا أو ميتا. ولم يكن بارينتوس يعتمد في عملية مطاردة واصطياد غيفارا على رجاله وحدهم ، ولا على بعض رجال العصابات الذين تخلوا عن غيفارا وحاولوا الكشف عن مكانه ، بل كان يعتمد على قوات متخصصة في حرب العصابات والتصدي للثوار بوسائل علمية مدروسة دقيقة .

ففي باناما، أنشأت وزارة الدفاع الاميركية سنة 1949 مدرسة حربية وسلمتها للجنرال بورتر . وفي هذه المدرسة يتدرب جنود أميركيون من مختلف أنحاء اميركا الجنوبية والشمالية ، على يد ضباط يمنازون بكفاءة علمية عالية ، ويتخرجون متخصصين بالحرب في مناطق أميركا اللاتينية الصعبة الشائكة . لكن هذه المدرسة ادخلت في السنوات الاخيرة بابا جديدا على منهاجها ، وهو على تدريب الجنود على اصول واساليب حرب العصابات ، لمواجهة موجات الثوار في اميركا اللاتينية . ويستمر التدريب اربعين اسبوعا" ، يخضع خلالها الجنود لاشد وأقصى أنواع التدريب العسكري ، ويضع في الظروف نفسها التي سيتعرض لها حين يواجه رجال العصابات في الجبال والغابات .

كان هؤلاء الجنود ، المدربون على ايدي القبعات الخضر - وهو اللقب الذي يطلق على مدرسة باناما - هم الذين يطاردون غيفارا، وينصبون له الفخ تلو الفخ ، لايقاعه والقضاء عليه. واستمرت هذه العملية شهورا، حتى جاء الخريف ، واطل شهر تشرين الاول ، فإذا بالجنرال بارينتوس يعلن للصحافيين ان القوات المسلحة ، وهو يقصد فيها القوات التي تدربت في مدرسة باناما ، تحاصر جماعة من رجال العصابات وعلى رأسها القائد رامون وهو احد اسماء غيفارا المستعارة. وقال بارينتوس هذه المرة سوف نقبض على "تشي" ولن يستطيع ان يهرب منا ". لكن القوات لم تستطع ان تقبض الا على ثائرين من رجال " رامون " اعترفا بأن تشي هو فعلا قائدهما وأنه موجود في مكان ما بالقرب من منطقة ( فاليغراندي) .وقال الرجلان بأن مرض الربو قد اشتد على غيفارا ، ولم يعد يستطيع التنفس الا بصعوبة ، وانه لا يتحرك الا على ظهر بغل ، وهو لا يهتم بشيء ، ويظهر احتقارا بالغا لحياته. وبعد ايام من القبض على الرجلين ، وفي مساء بوم الاحد 8 تشرين الاول ، دارت معركة طاحنة بين القوات المسلحة وبين رجال العصابات في منطقة (هيغوبراس) بالقرب من فالنغراندي واستبسل الثوار ، وفي النهاية ستة من رجالهم ، وبينهم تشي غيفارا.
وتقول بعض الروايات البوليفية عن موت غيفارا ، ومنها رواية القائد الاعلى للقوات البوليفية الجنرال الفريدو اوفاندو ، ان غيفارا قال قبل وفاته ، وهو في ساعات احتضاره الاخيرة: " انا تشي غيفارا. لقد فشلت ". لكن الكولونيل سانديكو ، وهو الذي قاد الحملة المسلحة ضد غيفارا وثواره ، ذكر أن تشي ظل فاقدا وعيه حتى مات. وهناك رواية اخرى ، نسبتها احدى الصحف البوليفية الى بعض الضباط الذين طاردوا تشي غيفارا ، وتقول ان غيفارا اسر حياً ، وحاول الطبيب معالجته من الجروح التي اصيب بها لكن الالم كان شديدا عليه ، ومرض الربو كان يمنعه من التنفس الا بصعوبة. وقضى ليلة الاحد في حالة نزاع شديد ، يئن من الاوجاع والزفير ، يطلب من الطبيب أن يعالجه ، حتى قضى عليه الألم في صباح الاثنين بعد ان خارت قواه تماما وعجز الطب عن اسعافه. ورواية أخرى تقول ان غيفارا تعرض للتعذيب بعد القاء القبض عليه ، لكنه لم يعترف بشيء بقتله احد الضباط برصاصة سددت الى قلبه. وكما تعددت الروايات حول مقتله ، تعددت الروايات حول طريقة تعقبه والقاء القبض عليه. ومن هذه الروايات ولعلها الاقرب الى الصحة ، ان احد رجال العصابات ، من رفاق " تشي " القدامى ، وشى به الى السلطات البوليفية بعد ان أغرته الجائزة التي خصصتها هذه السلطات للقبض على عليه ، وهي في حدود خمسة الاف دولار .
وكان مؤلما حقا أن تشي الذي امن طوال حياته بالاخوة الحقيقية والصداقة والاخلاص والتضحية بين البشرية ، وعاش وعاش على هذه الاخوة والصداقة والاخلاص والتضحية ن وتنتهي حياته بان يبيعه رفيق سلاح قديم ، لان المال كان اقوى من القيم والمبادئ التي يمثلها غيفارا او يدعو اليها .
ولم تصدق عائلة تشي انه مات . لا الاب ، ولا الشقيق ، ولا أي فرد من افراد العائلة . وما زالوا ينتظرون بين اللحظة والاخرى ان يحمل اليهم البريد ، او صديق من الاصدقاء ، رسالة من الابن المشرد ، يعلن فيها للعالم انه ما زال حياً ، ويسخر ، كعادته من الموت . منذ اختفائه قتلوا تشي عدة مرات . وفي كل مرة مان ينفض الموت عنه ، ويبدو انه اقوى واصمد .
هذه المرة ، يبدو ان تشي اقتنع انه مات . وان جثته احرقت فعلا ، كما قالت السلطات البوليفية . ولعله استراح ، لله لم يعد يضايقه زفير الربو ، ولا المطاردة القاسية المستمرة .

مساء الاحد 15 تشرين الاول ، يقف فيديل كاسترو ، رفيق تشي في النضال ، ويعلن في خطاب دام ساعتين ، وبلهجة حزينة حزينة : اننا متأكدون تماما من موت غيفارا . لقد درسنا جميع الوثائق التي تتعلق بموته : الصور ، فقرات يومياته التي نشرت ، الظروف التي رافقت لحظاته الاخيرة وتأكدنا للاسف أن تشي مات فعلا. وانا لا اعتقد بان للحكومة البوليفية مصلحة في اختراع كذبة كبيرة كهذه ، قد تنكشف بعد ايام قلائل . كان يطارد غيفارا في الاسابيع الاخيرة اكثر من 1500 جندي ، مدربين احسن تدريب ، واسطاع هؤلاء ان يقضوا في النهاية عليه . ثم حاولت السلطات البوليفية القضاء ايضا على اسطورته ، فلفقت العبارات الاخيرة التي زعمت بان تشي تفوه بها ، والتي تعلن فشله. لكن النضال سيستمر بعد موت تشي والحركة الثورية لن تتوقف

اريد الردود لاعرف ما رايكم في الشخصية








توقيع راسي بدوي

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ راسي بدوي

عضو برونزي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: جهود طيبة نشكرج عليها

وسام الشكر: . - السبب: من القلب شكراً



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 2676

تاريخ التسجيل: Aug 2006

المشاركات : 331

المواضيع : 125

عدد مشاركات اليوم : 3


نقد عربي: 267,410


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 267,410
تبرع


نقاط الترشيح : 55

المستوى : راسي بدوي مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-14-2008, 04:03 مساءً

 

أذكر في أحد المنتديات كتب عضو وتحت أسم ( جيفارا) موضوع أثتاء حرب (حزب الله ) مع أسرأئيل ولم يخلوا سطر من السطور ألا وفيه من التهجم على المقاومين ما يخجل منه كل من لديه ذرة من الانسانيه والاسلام 0
وكتبت له في مدأخلتي بما معناه ( لوكان جيفارا الحقيقي حي يرزق لما تردد في الانظمام الى المقاومه فلا توجد قضيه في الكرة الارضيه أعدل من قضيتنا 0
لذلك ومن باب أنصاف وتكريم هذا الثائر يجب تغيير أسمك وليكن ( أسرأئيلي )
أو (جا فار )
ومن هذا يتضح لك أخي حبي لهذا الرجل وكل مقاوم حر
وشكرا على موضوعك القيم




توقيع الشريف الوكيل

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الشريف الوكيل

مشرف قسم الشعر

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

وسام العضو المميز: وسام العضو المميز - السبب: من القلب شكراً

تكريم شاعر: . - السبب: تستاهل



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 2900

تاريخ التسجيل: Sep 2006

الإقامة: قلب خلي

المشاركات : 1,691

المواضيع : 89

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 249,980


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 249,980
تبرع


نقاط الترشيح : 148

المستوى : الشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-14-2008, 04:15 مساءً

 



تشي جيفارا ... بلاشك هو مثال بارز لهؤلاء الشرفاء ... لكن لي حوله ملاحظة , هي ليست حوله تحديداً إنما حول المعجبين به وحده و الرافضين لغيره من الثوار رفضاً حاداً قاطعاً ...
حينما أرى الكثير من العرب و قد سطروا آيات التمجيد و التخليد لذكرى هذا الثائر , يتحدثون عن عزته وكرامته , عن رفضه المهادنة و المفاوضة , عن تضحياته , عن غناه الذي استبدله بالفقر , عن و عن كل شيء حوله ...
أقول لا بأس بذلك , و جيفارا يستحق هذا ...

لكن إن قرأت و سمعت عن رأيهم في " الكثير من المجاهدين " مثلاً , يتملّك العجب , فهم يكيلون عليهم بالسباب و الشتم و اللعن , مع أنهم فعلو ذات الفعل الذي فعله جيفارا , بل أنه زاد عليه بأمور أكثر شرفاً و سمواً ...
و لا أدري لماذا هذا التحيز , و على أي أساس بنوا الفروق بينهما ؟ ...

أحياناً أفكر في أن من مجدوا جيفارا في أيامه , هم العرب الذين يتبنون ذات الفكر و العقيدة التي يحملها جيفارا , فهم في النهاية إخوة في الماركسية , هذا الفكر الذي طغى وساد بشكل عجيب في الأوطان العربية أيام الستينيات تحديداً , فهؤلاء الماركسيون و ما تبقى منهم هم قادة التنكيل بالمجاهد , لأنه باختصار لا يعتقد بالمذهب الذي يؤمنون به , لذلك هو إرهابي قاتل مجرم مارق عن النظام الدولي الجديد , ويجب الوقوف في وجهه بشكل حازم لا يقبل المفاوضة و المساومة ...
هي ازداوجية في النظرة , لا أملك تفسيراً لها , سوى أن من تولى أمر الإعلام لدينا هم بالضرورة علمانيون لا يعبأون بأمر الفكرة الإسلامية شيئاً , بل يسخرون منها أحياناً , أو أنهم لا ينتمون للدين الإسلامي أصلاً " نصارى أو شيوعيين " و هؤلاء لا يتوقع منهم إنصاف أي شيء إسلامي , حتى لو كان ثائراً على الظلم , نصيراً للضعفاء المظلومين كالمجاهد ...
يجب أن تكون المقاومة غير إسلامية كي تمتدح و تبجل , كما مُدحت من قبل المقاومة الفرنسية ...
مشكلتي ليست مع جيفارا بقدر ماهي مع المتسلطين المسيطرين على الإعلام لدينا , المتعصبين المتطرفين الرافضين لكل ماهو إسلامي , المرحبين بكل ما عداه ...




توقيع ابو ساجد الصوفى



ياشعر وقف للكرم وللكريمين ....... اجلال واحترام لكل العشاير .

وخص منهم بدو ديرة فلسطين ..... ولبير السبع تحديد مني بشاير .

اربع قبايل على الراس والعين...... ليهم تحياتي بصدق المشاعر .

وأنا انتمائي ياعرب للترابين ........ ربعي وان دارت علي الدواير

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,549,712


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,549,712
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-14-2008, 04:23 مساءً

 



عبدالله عزام ...
تعجب حينما تعلم أن هذا الرجل توفي العام 89 م , ومع ذلك هو حاضر بيننا , كأنه يعيش الآن على ضفاف نهر " جيحون " , كل ذلك بسبب أنه سجل من المواقف الشريفة ما جعله خالداً حتى اللحظة , و غيره من زعماء العرب من يدفع الملايين تلو الملايين لأجل الدعاية لنفسه و مع ذلك هو منسي تماماً رغم كونه لا يزال حياً ...
عبدالله عزام ... شخصية قيادية عظيمة , ظهر في وقتٍ سيطرت فيه العروبة و الشيوعية على كل شيء , ليعلنها على الملأ أنها إسلامية توحدت فيها العمامة الأفغانية بالكوفية الفلسطينية , مقاومة هدفها في النهاية إعادة الخلافة ...
و ما زال أثر هذا الإعلان سارياً حتى هذه اللحظة ,
و لشدة تعلقي بهذه الشخصية , أصبح جزءاً من مكتبتي مخصصاً لكل ما لعبدالله عزام من أشرطة سمعية أو مرئية , أو كتب , أو كل ما قيل عنه من مختلف الشخصيات الإسلامية ...

و على طريق الخلافة تأتي شخصيات ثائرة عظيمة أخرى , طرحت أفكاراً لا تزال محل تقدير الثائرين الجدد , من هذه الشخصيات المفكر العظيم " سيد قطب " المصرّ دائماً على التذكير بأن لا حاكمية على البشر سوى حاكمية الله , هذا الأمر الذي أزعج و لا يزال يزعج كل طاغية يرى أن يكون فرعوناً آخر لابد أن يتبع و يطاع , ففي ذلك الخير كله للتابع لو تبع ! ...
كما أن هناك شخصية أخرى لها أثرها الذي لا يزال حياً نراه في فلسطين وفي غيرها , هذه الشخصية هي أول من ابتدعت فكرة العمليات الاستشهادية و اخترعت الحزام الناسف الذي يستعمله الآن الاستشهاديين الفلسطينيين , نعم , إنه الشهيد المهندس " يحيى عياش " ...
وهناك القائد " خطاب " , و " أحمد ياسين " , و غيرهم الكثير , ممن ضحوا من أجل ثورتهم المقدسة في طريق بناء الدولة الإسلامية المستقلة العزيزة الكريمة , هم كثر و بالتأكيد أن الفقيه ليس من ضمنهم !
هي أمثلة " منا و فينا " تعيش بيننا و نرى أفعالها حيةً على الهواء , و بوجودها لا أعتقد أنا بحاجة لاستيراد أمثلة البطولة من هنا أو هناك ...
نعم جيفارا يستحق التقدير , لكن هناك من هو أحق منه بذلك التقدير ...

و عذراً على ذكر كل هذه الأمثلة التي ربما لا تكون بذات صلة مباشرة بالموضوع , لكنها مناسبة أردنا استغلالها , فطالما أن الموضوع عن الثائرين , فلم لا يذكر أولئك , هكذا فكرنا ! ...




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,549,712


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,549,712
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-14-2008, 09:52 مساءً

 

بيض الله وجهك ابو ساجد ولا يهون كاتب الموضوع

الشرفاء كثير ولكن من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

هو الشهيد وهو الذي نضع صورة على قلوبنا

ولا يمنع أن يمدح الشرفاء في كل مكان

جزاك الله خير

تحياتي



توقيع ضميرك الحي


ليتنا مثل الأسامي مايغيرنا الزمن

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ضميرك الحي

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 5869

تاريخ التسجيل: Jul 2007

المشاركات : 1,028

المواضيع : 86

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 290,240


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 290,240
تبرع


نقاط الترشيح : 70

المستوى : ضميرك الحي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : من هو جيفارا....

 
 

قديم 05-15-2008, 02:00 مساءً

 


مشكور أخوي راسي بدوي على هالمعلومات القيمة

ولا تحرمنا من جديدك

تقبل مروري