اخوي
عنيد
 |
إقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وقَالَ يوم حوصر: لأن أقْتَلَ قبل الدماء أحب إلى من أقتل بعد الدماء
بصراحه ما فهمت تفسير هالجمله
جزاكي الله خيرا اختي حفيدة السلف
|
|
 |
|
 |
|
لعلك تعلم ان الخوارج والشيعه والنواصب ومن التف حولهم قد حاصروا سيدنا عثمان -
رضي الله عنه وأرضاه - في داره .. قبل قتله ..
وسيدنا عثمان يعلم ان ما كان يجري هو من الفتن فآثر لو انه قتل قبل حدوث الفتن التي قد تحدث بمقتله وتؤدي الى سفك دماء كثير من المسلمين ..
حيث تعتبر فتنة مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان -
رضي الله عنه- مصيبة عظيمة .. وحدثاً خطيراً أدى إلى فتن داخلية .. وانقسام في صفوف الأمة
وظلت الفتن في الأمة كحلقات سلسلة متصلة .. كلما فصمت منه حلقة تبعتها أختها منذ مقتل عثمان-
رضي الله عنه - إلى يومنا هذا .. وهي فتن متشابهة .. ونتائجها واحدة .. تتمثل في نفرة القلوب وتباعدها .. واختلاف الناس وتفرقهم .. ثم يعقب الاختلاف السباب والتلاسن ..
فالمحاربة وسفك الدماء .. فلا يأمن الناس على أنفسهم ولا أعراضهم ولا أموالهم .. ولا يعبدون الله تعالى كما ينبغي له أن يعبد ..
وهكذا تعطل شعائر الدين وأحكامه بسبب اشتعال الفتن واشتغال الناس بها..
ولما قتل عثمان-
رضي الله عنه - .. وانعقدت البيعة لأبي الحسن علي بن أبي طالب -
رضي الله عنه - كانت الفتنة لا تزال مشتعلة .. فاختلفت الأمة من جديد في أمر قتلة عثمان وماذا يفعل بهم، فقوم رأوا وجوب المسارعة بالاقتصاص منهم .. والقضاء عليهم .. وآخرون رأوا أنه لا يمكن ذلك في ظل اشتعال الفتنة .. وهيجان الناس .. ولا بد من تسكينهم حتى إذا استقرت الأمور .. وانكشفت الفتنة أخذوا بجرمهم .. وكاد الفريقان أن يصطلحا .. ولكن مشعلي الفتنة يعلمون أنهم إن اصطلحوا حوكموا بقتل عثمان .. فما زالوا يوسعون دائرة الخلاف .. ويزيدون الفرقة بين الطائفتين .. حتى بلغوا ما أرادوا من اقتتال الطائفتين .. فنتج عن ذلك حربان كبيرتان قتل فيهما خلق كثير من المسلمين في الجمل وصفين..