زهرة الفؤاد
هتف الفؤاد فجاوب الورشان
وآنْهدَّ من خجل لها ايوان
مرت تهادى والحياء يلفها
يحمي ذراها حاجب وبنان
هذا يريش سهامه فمن اعتدى
نالت مقاتله الجنى والزان
وهذاك ما انفكت تلوذ بخوفها
من ان يشير النسر والعقبان
اما الرجال فيالها من فجعة
كل يقلب كفه هيمان
مرت خيالا عابرا في خاطري
وكما ترون فخاطري وسنان
وقفت فلما ارسلت نظراتها
ذوت القلوب وناحت العرسان
من كان يبصر في دياجير الدجى
اهل الحجى في حلمها غلمان
تقضي فتفرح كل ام ثاكل فيما
قضت فالمفسدون يقودهم سجان