تستدير الخيوط
وتتعانق
وتلتقي البدايات بالنهايات
في لحظة حنان
|||
تومض لك عينان
فترتعش،
وتدهش ان ذلك
لا يزال يحدث لك
|||
ذلك الحضور
تلك الكلمات التي لم تقل
تلك الكهارب والسيالات الروحية
ذلك المناخ
لا تزال قادراً علي احتضان بذرتها
لتنمو فيما بعد وسط ليلك الحالك
زهرة من ضوء
|||
هل أجرؤ علي أن أحبك؟
وأنا حين أحدق فيك،
-في جوهرك عبر قناع الجلد واللحم-
أحس أنني أحدق في وجهي
داخل مرآة الصدق..
هل أجرؤ علي أن أحبك،
أنت يا أنا
وكل ما في صمتك
يذكرني بهذيان جنوني تحت قناع صمتي المهذب؟
آه، هل أجرؤ علي أن لا أحبك؟
وهل أملك إلا أن أحبك؟..
بقلم / غادة السمان
اختياري / السـاهره