أولا: أكثرْ من الاستغفــــار:
قال تعالى: " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿10﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا " نوح :10-11..
ثانيًا: التقوى:
قال تعالى: " وَمَن يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿2﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ "
ثالثًا: التوكــل على الله:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا " [أحمد وغيره وصححه الألباني]..
رابعًا: المتابعة بين الحج والعمرة:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقــر والذنوب " [أحمد وغيره وصححه الألباني]..
خامسًا: صلــة الرحـــم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه " [متفق عليه].
سادسا : الإنفاق في سبيل الله:
قال تعالى: " قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ " سبأ :39 ..
تذكر قوله تعالى:
" أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " [الزخرف: 32].
و تأمل هذه الحديث :
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كانت الدنيا همّه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة " [ابن ماجه وصححه الألباني]..
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا .. وارزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الصالح الذي يقربنا إلى حبك .. ولا تفتنا بحب الدنيا وزخرفها وزينتها..
ثم تأمل بارك الله فيك هذا الحديث:
" لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " [ابن ماجه]
اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين ..
وارزقنا الرزق الحلال أجمعين ..