اليوم اود ان اكتب عن قرية تعتبر من اقدم القرى الاردنية وهي من قرى بدو الشمال في محافظة المفرق , لاننا كم تمنينا من تلفزيوننا الاردني العزيز زيارة هذه القرى والقاء الضوء عليها في برامجه المتنوعه مثل قريتنا او برنامج يسعد صباحك الذي نرى الاخ جهاد جبارة بطل تسلق الجبال والسلاسل الحجرية في قرى الاردن المختلفة ان يخرج عن جهده قليلا ويتكرم بزيارة تلال البادية الشمالية مثل تل الاصفر او تل قعيس او تل ارماح او غيره
او بزيارة القرى الاردنية الموجوده في الخاصرة الشمالية الشرقية من المملكة الاردنية الهاشمية بهدف نشر اثارها لانها حقا تمتاز بموقع جميل مطل على الحدود السورية مثل قرية ام القطين التي اود الكتابة عنها لانها تقع على الحدود الاردنية السورية وفيها اثار قديمه قدم التاريخ وفيها كثافة سكانية حيث تعتبر من اكبر قرى لواء البادية الشمالية الشرقية هي وصبحا وصبحية وروضة بسمه وتمتاز بوجود تل اقعيس ومقاعس من جهة الجنوب التي تمتاز بموقع خلاب عندما تصعد هذه التلال وتشاهد القرى السورية من الشمال ومن الجنوب تشاهد الازرق وما حوله من قرى ومن الغرب تشاهد مدينة المفرق والزرقاء وعمان وفيها مركز للحيوانات البرية الوحيد في الاردن
وفيها كثيرا من المواقع التي تستحق الزيارة والاطلاع عليها
وهذا اقتباس من جريدة الراي عن قرية ام القطين للكاتبة حمده الزعبي
المفرق 16 آذار ( بترا ) من حمدة الزعبي .
تشتهر منطقة أم القطين الأثرية التي تقع على بعد 52 كيلومترا شرق مدينة المفرق بمواقعها الاثرية وعدد من الطرق التجارية التي تعود للفترة الرومانية وتربط المواقع الاثرية بالمناطق المجاوره.
وقال مدير آثار محافظة المفرق بالوكالة الباحث حسين السرحان..تربط أم القطين بمناطق الجوار عدة طرق تفضي الى مناطق - بصرى / عاصمة الانباط الجديدة / قديما والازرق وصبحا وأم الجمال ودير الكهف..موضحا ان عددا من البرك المائية داخل الموقع الأثري كانت تستمد مياهها من الأودية المجاورة عبر قنوات.
وأضاف لوكالة الانباء الأردنية..ان أهمية موقع ام القطين ساعد على نشوء حضارات تعود جذور الاستيطان فيها الى فترات العصر الحجري الحديث والعصر النحاسي..وان الفترة النبطية تركت آثارها على المنطقة من خلال النقوش المتنوعة وأهمها نقش يذكر اسم الملك النبطي "رابيل" ويؤرخ لسنة 93م .
وبين..انه في الفترة الرومانية دشنت الطرق التجارية والتي يمكن مشاهدة حجارة الاميال وكذلك البرك المائية وبعض البيوت من أهمها الحصن الروماني.
وأضاف..ان الفترة البيزنطية المبكرة احتضنت اربع كنائس تعود لفترة بناء كنيسة جوليانوس في ام الجمال وكذلك البيوت السكنية فيما شهدت ام القطين استيطانا مكثفا في الفترة الاموية من خلال بعض الاضافات المعمارية كما هو الحال في الفترات الايوبية والمملوكية والعباسية والفاطمية حيث لم يهجر الموقع بعد زلزال سنة 749م.
واشار الى ان الاستيطان استمر في العصر العثماني والعصر الحديث حيث تم إستخدام أحد المباني الاثرية ليكون مخفراً للشرطة..مبينا أنه اسيء استخدام الموقع الأثري في ام القطين عندما أجريت فيه عدة تغييرات وتحويرات في المباني في عهد الدروز فيما اثر التطور العمراني وفتح الشوارع على معظم المعالم الأثرية فيه.
واضاف السرحان..ان عدة دراسات أجريت على موقع ام القطين أولها عام 1863م لافتا إلى أهمية الموقع واستمرار مشروعات واعمال التنقيب عن الكنيسة الشمالية عامي 2005 و2006 ضمن موسمي دائرة الاثار العامة الثاني والثالث لاظهار المعالم الأثرية المختفية التي ذكرها بتلر في زيارته للموقع اوائل القرن الماضي .
وتشتمل آثار منطقة ام القطين على سور مستدير مبني بشكل محكم حول الموقع الذي يتضمن شوارع متسعة ومستقيمة وساحات مفتوحة اضافة الى اربع كنائس ودير كبير الى جانب عدد من المساكن بابراج مرتفعة وقبر انشيء تحت تأثير نبطي.