رأسك علامك رافعه يـوم أحاكيـك
الظاهر إني فوق حجمـــك عطيتك
لحظه نبي نرجـع دقيقـه لماضيـك
بـذكرك فـي أي حـــاله لقيـتك
كان الضيـاع ودمعتـين تخاويـك
منهار وفي عز أنهارك خذيتك
وأرخصت عمري لجل أحبك وأداريك
هدمت قصر الـــذل فيك وبنيتك
كان الغـلا شمعـه تنـور لياليـك
لوأظلمت دنيـاك جيـت وحتويتـك
يا للأسف كنت أمدحـك وأفتخر فيك
رفعت من شانـك وعليـت صيتـك
كنت أنت عندي غير ما أقدر أخليـك
أموت وأحيا ان قلت سـم وفديتـك
واليوم أشوفك خنت حتـى مباديـك
صغرت في عيني وأنا اللي هويتـك
الضيـف لـو انـه عـدو معاديـك
غصب عليك تقـدره وسـط بيتـك
يا صاحبي بتمـوت مانـي براجيـك
واشره علي ان كان حتـى طريتـك
لاصار ذل النفس في قلـب يغليـك
يلعنـك يا قلب عشقـك وشريتـك
اضحك حبيبـي دام وقتـك مسليـك
باكر تموت مـن القهـر لا نسيتك
الشاعر /ثامر شبيب الدقباسي