بسم الله الرحمن الرحيم
قصة جميلة
تجسد وتبين الاختلاف بين النساء
فهذه قصة الشاعر الكبير محمد بن فهيد الروقي
مع زوجته مطيره الشمرية
تـوجه محمد بن فهـيد الروقي العتيبي الى قرية قصيـبة ليحضر بعض
الغريـس وبعض أنواع النخيل وفى الطريق جلس هو وأخويـاه لتناول
الغداء وكان غداؤهم عبارة عن قرص مـدهون بالـسمن وكان بقربـهم امرأة
نرعى بغنـمها لايعرفونهـا قدمـوا لـها قطـعه من القرص
ولكن رفضتـها ...!
فتـركوا لهـا القطعة على الشجرة وذهبـوا وبعد شـهر رجـعوا من نفـس
الطريـق ووجدوا قطـعة الخبـز في مكانـها لم تلمسـها فتعجب ابن
فهيـد من أمرها وكيف شـامة نفسـها مما يدل على أنها من بيت رفيـع
فسـأل عنهـا فـأخبروه أنها بنت بن سبيـله من عبـده من قبيلـة شمر
فخطبها وتزوجهـا وبعد الزواج ولاها كل أمور الطعام والضيافة
وفي يوم من الأيام . .
لفـى عليه ابن سلـيم من عـنزه ومعه ثلاثين رجال فجلس
معـهم طيلة الوقت لم يتحرك صاحب الدار من مكانه حتى قلط الغداء...
وبعد عامين مر ابن سلـيم ومعه خمسـة من الرجال على ابن فهـيد ولـكن
ابن فهيد على غير عادته فكان يجلس عندهم ثم يذهب إلى داخل الدار
ويرجع يجلس شوي ويذهب إلى داخل الدار وبعد أن أكرمهم قال
ابن سليم : يابن فهيد أنت مختلف عن أول كنت
في السابق تجلس ولا تقوم . . ؟
من مكانك حتى تقلط ضيوفك
والحين كل شوي تدخل وترجع ياترى وش السبب . . ! !
قال ابن فهيد :وأنا أخوك لاتعـجب زوجتي السابقة توفت الله يرحمها
وزوجتي الثانية ما تعرف تدبير البيت إلا لما أقولها سوي كذا
ومن ثم انشد هذه القصيدة :
*********************
أطلب عسى الجنة منازل مطيره *** حيث أن بها طبع على البيض ماصار
ما معجبن زينه ولو هي نظيره *** قصدي تنومـسـني إلى جون خطار
مع زينتها الوافي بها زود سيره *** دبره وعرف وكل شي بمقدار
لاجو على هجن من أرض الجزيره *** تعومسوا عنهم رديين الاشوار
إن جييت للمطبخ إلى فيه نيره *** تلقى الحطب عندها تقل شغل نجار
ماهيب مثل هالدعلة المستديره *** يجي العتيم وطامي القدر مافار
يدلاك وين اللي خطاهم قصيرة *** من جيته ما قط طلعت من الدار
ياعنك مايسمع نباها قصيرة *** ولاقط شفت الغيض منها والأكدار
إلا ومع قصرة إخطاها ستيره *** جتنا وراحت ماسمع صوتها الجار
**********

وســـلامــــتــــكم
