وَ أعودُ لـِ أتكئ مُجَدداً .,
بـِ خطٍ مستَقيم أصِلُ نُقطتين .,\
. أولى .
/
أذكُرُ في يومٍ مِن الأيـآم ., أغنيـةً كُنتُ أردِدُهـآ صَغيراً ., فقدْ كـآنَ الجَميعُ يُحبِ صَوتي في الغِنـآء .,
كُنتُ أراهم وهُم يَتـأملونَ صَوتي ., وَ يُغنون معي بدآخِلِهم ., يُغمضونَ أعيُنَهم ., يدمَعونَ أحيـآنـاً ., أستَعجَبتُ كَثيراً حينهـآ .,!!
وَلكن أدرِكُت في كِبَري أنهم كـآنوآ يتـألمونَ بِدآخِلهم ., فَهم نـآضِجون في شُعورِهم وأنـآ كُنتَ وَقتهـآ مـآ زِلتُ بَريئـاً .,
هذآ يعني أني لَم أفهم شُعورَهم حينَهـآ لأني لم أكن أمتَلِكُ شُعوراً عـآطِفيـاً مُكتَمل .,
وأدرِكُ الآن أن الإنسـآن المُتَحجّرْ ., أو القـآسي ., لآ يَفهم أيضـاً ذلكَ الشُعور المُترَف وَ الجَميل .,
فهو مِثلي عِندَمـآ كُنتُ صَغيراً شعورُهـ العـآطِفي لم يُكتَمل ., أو أنَّ ذلكَ الشُعورْ نمى بِدآخِلـه مُعَوّّقـاً .,
وَعـآشَ جـآهِلاً عن معنى الشُعورِ المُترَفِ وَ الجَميل ., فَلآ تُحـآوِل إقنـآعَـهُ أبداً أبداً .,\
. ثـآنيـه .
/
في موآقٍِفٍ مررتُ بِهـآ أنـآ وَبَعضُ الأصدِقـآء كُنـا نَختِلِفُ كثيراً عِندمـآ نُبدي رأيـاً عَن شيءٍ جَميلْ .,
فـ/ مَثلاً كـآنَ احمد يُحبُ الوُرودَ البيضـآء أكثرَ مِن الحَمرآء وأنـآ أُحبُ الحَمرآء أكثرَ مِن ابيضـآء .,
وَكُلُهـآ بِغضّ النظَرْ جَميلـه ., وَلكن يَخْتَلِفُ تقييمُنـآ للجوهرْ .,
حتى إن كُنـآ نرى الورود في تلفـآزٍ أبيضَ وأسود ., لَقلنـآ أيضـاً أن الورودَ جَميلـه .,
ولكن الجَوهَرَ الجَميل الذي بِدآخِلِنـآ هوَ الذي يَخلُقُ للجَمـآل معنىً آخرْ .,
حتى إن كـآنَ غيرَ مُحببٍ عِندَ الغَيرْ .,
بالعـآميـه ( النـآس أذوآق ) .,
وآحذر أن تَقول أن الوردَةَ البيضـآءليست جَميلـه لأنكَ تُفَضلُ الحَمرآءَ أكثَرَ مِنهـآ .,
لأنَ الجَمـآلَ لن يكونَ قبيحـاً في يومٍ مِن الأيـآم .\
/
خطٌ مستَقيم بين َ النقطتين .,
\
لنُكن دآئِمـاً مُبتَسمين ^ـ^
ولآ نَقنَط أبداً مِن هذهـِ الحَيـآهـ .,