بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا اخي الكريم انا الي احترت معاك ...
مش عارف اذا كان اختلاف الرأي الي بينا ناجم عن ازدراءك واحتقارك لي ام ماذا؟
لانك تأتي بكلام غريب يا اخي الكريم اصلحني الله واياك والمسلمين..
لقد بحثت عن صيغ الصلاة الابراهيمية ولم اجد فيها واحدة تشمل الصلاة فيها ابراهيم عليه السلام واله عليهم السلام بل الدعاء في الصلاة الابراهيمية لمحمد عليه الصلاة والسلام واله ..
وجاء ذكر ابراهيم عليه السلام كجملة خبرية لان الصيغةكا الاتي:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آل إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللهم بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آل إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
فالدعاء لمحمد صلي الله عليه وسلم وعلي اله بالصلاة والبركة ( كما ) كان لابراهيم عليه السلام واله عليهم السلام ومعلوم ان ال ابراهيم فيهم رسول و انبياء كثر ومنهم واخرهم وافضلهم نبي الرحمه صلي الله عليه وسلم
فالصلاة والبركة علي ابراهيم واله عليهم السلام قد حصلت والدعاء للرسول عليه الصلاة والسلام واله بمثل ما كان لابراهيم عليه السلام واله.
وانقل لك بعض كلام اهل العلم لعله ينفعني واياك:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فإن قيل : فَلِمَ قِيل : صَلِّ على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد على محمد وآل محمد . فَذَكَر هنا : محمدا وآل محمد ، وذَكَرَ هناك لفظ : آل إبراهيم أو إبراهيم ؟
قيل : لأن الصلاة على محمد وعلى آله ذُكِرَتْ في مقام الطلب والدعاء ، وأما الصلاة على إبراهيم ففي مقام الخبر والقصة ، إذ قوله : " على محمد وعلى آل محمد " جملة طلبية ، وقوله : " صليت على آل إبراهيم " جملة خبرية ، والجملة الطلبية إذا بُسِطَتْ كان مناسبا ؛ لأن المطلوب يزيد بزيادة الطلب ، وينقص بنقصانه ، وأما الخبر فهو خبر عن أمْرٍ قد وَقَعَ وانقضى لا يحتمل الزيادة والنقصان ، فلم يمكن في زيادة اللفظ زيادة المعنى ، فكان الإيجاز فيه والاختصار أكمل وأتم وأحسن ، ولهذا جاء بلفظ : " آل إبراهيم " تارة وبلفظ : " إبراهيم " أخرى لأن كلا اللفظين يدل على ما يدل عليه الآخر ، وهو الصلاة التي وقعت وَمَضَتْ ، إذ قد عُلِمَ أن الصلاة على إبراهيم التي وقعت هي الصلاة على آل إبراهيم ، والصلاة على آل إبراهيم صلاة على إبراهيم ، فكان المراد باللفظين واحدا مع الإيجاز والاختصار ، وأما في الطَّلَب فلو قيل : " صَلِّ الله على محمد " لم يكن في هذا ما يدل على الصلاة على آل محمد ، إذ هو طَلَب ودعاء يُنشأ بهذا اللفظ ليس خبرا عن أمر قد وقع واستقرّ ، ولو قيل : " صَلِّ على آل محمد " لكان إنما يصلى عليه في العموم ، فقيل : " على محمد وعلى آل محمد " فإنه يحصل بذلك الصلاة عليه بخصوصه وبالصلاة على آله ، ثم إن قيل : إنه داخل في آله مع الاقتران كما هو داخل مع الإطلاق فقد صَلَّى عليه مرتين خصوصا وعموما . اهـ .
ولكم مني السلام واسف علي الاطالة
