ليس هذا الوطن وطنى
المدبوح كالدجاجة
المقتول والمدد فى التلاجة
ليس هذا الوطن وطنى
الذى يضرب شعبة بالحذاء ويصلى للخواجة
ليس هذا الوطن وطنى من يوم مولدى الى يوم وفاتى
وهو فى عنق الزجاجة
فهو دائما فى اجازة
ليس هذا المشنوق كصدام
والغارق كعبارة السلام
والتاية فى مستنقع الكلام
ليس هذا وطنى ولا وطن الاحلام
الذى يجعل الشعب يركع تحت جزمة النظام
وكان فائدة النظام تكسير العظام
المعاق المساق كالاغنام
المقطوع اليدى واللسان
الذى شاخ قبل الاوان
ليس هذا الوطن وطنى
ولا هو الوطن المذكور فى القران
ولكنة وطن الحاشية والسلطان
ليس هذا الممسوس والملموس
والجالس فى اخر الصفوف
والمقتول من الخوف
ليس هذا وطنى الكبير
ولكنة وطن ولى العهد والامير
يا بلادنا العربية اريد ان ارسل لكم رسالة شفوية
رسالة عفوية
ما سبب تخلفنا ونحن اغنى دول على الكرة الارضية
ونحن بلاد النفط والحرية
لماذا كل حكامنا يدعوا على شعبهم الالوهية
ليس لنا شبر ولازراع
ولا اهل ولا ولد
ليس لنا شيئا فى هذا البلد
نحن جمعيا كمالة عدد
ونحن السبب الاول والاخير فى كل مشاكل البلد
يقولون بعد عشرةاعوام
سوف نزيد عشرين مليون
ولا يقولون ماذا نفعل غدا وماذا نفعل اليوم
ليس لدينا تخطيط الا فى نهب البلد
ليس هذا الكائن الهزيل الضعيف
الجالس من يومين ينتظر الرغيف
هذا الحافى المرقع الثياب
الذى ينتظر الحسنة من كل باب
ليس هذا وطنى ولكنة وطن الخراب
ليس هذا الموزع على اشخاص
وكانة صنية كيكة او علبة جلاش
ليس هذا المسروق المنهوب والمقسم الى احواش
ليس هذا المجذوب الذى باع كل ما يملك ببلاش
هذاالوطن لم يكن يوما فقيرا ولكن كل الذى ينقصة الاخلاص
فى كل بلاد الدنيا تجرى الانتخابات بين اطراف
اما فى بلادنا هو طرف واحد وخلاص
ليس هذا الذى ينتظر ثورة الجياع
ليس هذا الذى يبحث فى الضياع عن ضياع
ليس هذا الوطن ولكنة الصداع
يا ايها الضايع والصايع
والجالس من عشرين عاما تنتظر التعيين
البلد غسلت يديها منك ومن الملايين
نحن بلد شهادات ولكننا لسنا متعلمين
من يرضى عنة الرئيس يتعين وزير اومحافظ او سفير
اما نحن ف لم نجد لنا مكان امام سيدنا الحسين
ويقولون هذا وطننا الكبير
ليس هذا الذى يدعى وطنى الكبير
الذى يعطى الغاز منحة لى اسرئيل
ويعتقل شعبة ويحاصر فلسطين
هذا المطعون بالسكين
الذى يلفظ نفسة الاخير
لم يعد فية ملامح تشبة ملامح وطنى الكبير
ليس هذا الوطن الذى باع كل ما يملك فى المزاد
منذ خمسين عاما وهو لم يخرج من دائرة الفساد
منذ خمسين عام والجلاد هو الجلاد
منذ خمسين عام وانا ابحث فى البلاد عن البلاد
ليس هذا الوطن الذى كنت ارسمة من وحى الخيال
وكنت العب معة وكانة طفل من الاطفال
ليس هذا الوطن الذى كان اذا غبت عنة ياخذنى بالاحضان
لم يعد هذا الوطن وطنى بل وطن النسيان والاحزان
لم يعد هذا الوطن وطنى ولكنة وطن الراقصة والطبال
لم يعد وطن الشعب ولكنة وطن الحاكم والسلطان