بعد غياب دام طويلاً عن المراحل المتقدمة من اليورو ، وبعد سنين من الضياع وعدم التأهل ،
ها هي ماكينات ألمانياتعود مجدداً " مهددة " كل الفرق
المتحدية وكل الفرق الخصمة ، ومعطياً إشارة لكل من " تركيا ، كرواتيا "
بالإنتباه من رجال لوف ، بأنهم داخلين وبكل قوة لإكتساح الفرق المنافسة .
وبهاذه المنافسة أو المباراة تعيد ألمانيا ذكريات 2006 حينما تواجه الفريقان على لقاء تحديد المركز
الثالث والرابعحين إكتسح الألمان ، تقريباً بمثل هذه النتيجه ماعدا الهدف الثاني للبرتغال ، إكتساح شامل
، من أقدام شفينيشتايغر .
الـشـوط الأول
الشوط الأول وتحديداً أول عشرين دقيقة شهدت هجوم وضغط برتغالي تام ، وكادت أقدام الاعب موتينيو الاعب الواعد
ومستقبل الكرة البرتغاليه أن تقلب موازين المباراة ، لولا التسديدة المرتفعه قليلاً عن القائم الأعلى من المرمى
وتوالت الهجمات البرتغاليه إلا الدقيقه22 حينما أحرز الاعب شفينيشتايغر وبإعادة ذكريات لقاء 2006 الهدف
الأول في هذه المباراة ، معلناً التحدي على البرتغاليين ، ويعده تحديداً بأربع دقائق تقدمت ألأمانيا الهدف الثاني
وكادت الأمور أن تنتهي لولا الهجمات المتتاليه للبرتغاللين اللتي نتجت عن هدف في آخر الشوط الأول بأقدام الاعب
الكابتن نونو غوميز ، ليعلن بعدها الحكم بدقائق قليلة نهاية الشوط الأول !
الـشـوط الـثـانـي
رجع سيناريو الشوط الأول بضغط برتغالي مرتفع على ألمانيا ، وتوالت الهجمات الضائعه الواحده تلو الأخرى ، إلا
أن دق بلاك جرس الإنذار على البرتغاليين وعلى ريكاردو ، بإرتقاء رائع وإتخاذ وضعيه جيده ، ليعلن الهدف الثالث
للمانشفت الألماتي ، ويعلن فوز ألمانيا مبكراً ، لكن البرتغال لم تيأس فهاجموا وكادوا أن يقلوا الفارق برأسيه من
بيبي لاعب ريال مدريد ، لكنها إعتلت العارضه ، وأيضا حاول الاعب الواعد ناني بعد ذلك التسديد من بعيد لكن من
دون فائده ، وأيضاً ألأمانيا كانت تبحث عن الرابع بعدد من الجمات مثل هجمة بدولسكي بتستديدة بعديه وقوية مرت
بجوار القائم الأيمن ، وتواصل اللعب على وسط الميدان حتى أتى الأمل البرتغالي " هيلدر بوستيغا " برأسيه متأخره
نوعاً ما من المباراة في الدقيقة 87 ، لكنها لم تشفع للبرتغاليين في المباراة ، وأعلن الحكم بعد 4 دقائق من الوقت
الأصلي نهاية الشوط الثاني ونهاية اللقاء ، بفوز الماني كلاكيتبعد فوزه ب نهائيات كأس العالم .