بسم الله الرحمن الرحيم
سئل أحد الفلاسفة, كيف تختار امرأتك؟
فأجاب:
لا أريدها جميلة، فيطمع فيها غيري.. ولا قبيحة، فتشمئز منها نفسي.. ولا طويلة، فأرفع لها هامتي.. ولا قصيرة، فأطأطئ لها رأسي.. ولا سمينة، فتسد علي منافذ النسيم.. ولا هزيلة، فأحسبها خيالي.. ولا بيضاء مثل الشمع.. ولا سوداء مثل الشبح.. ولا جاهلة فلا تفهمني.. ولا متعلمة فتجادلني.. ولا غنية فتقول هذا مالي.. ولا فقيرة فيشقى من بعدها ولدي.
اذا كان الرجل يفضل المرأة بهذه الصورة من الوصف...
هذه - بوابة نقاش -
لنناقش أخواتنا العضوات في منتدانا المصون وندخل في جدال صريح وغير محرج باذن الله معهن؟
فما هي اجابة المرأة على نفس السؤال؟
كيف تختارين رجلك أو زوجك؟
- بعيدا عن الدين, مجتمعنا يحتم على المرأة مراعاة العادات والتقاليد وتخبط معنى الحرية يجعل مهمة البحث عن الرجل المناسب والزوج الصالح شبه مستحيلة.
هل تكتفي المرأة في مجتمعنا على سمعة الرجل مثلا؟ ماذا عن دينه, شكله, خلقه, مستواه التعليمي والاجتماعي, هل هو غني او فقير؟ هل هو متدين ام "متعصب للدين"؟ هل شكله افضل باللحية المتدنية الى الرقبة ام ام ام؟
هل تحاول التحري عن أمه وأهله بنفسها؟ او تكتفي بالثقة العمياء التي تكتسبها من خلال سماع الأخبار من أخوانها ووالديها؟
هل تغير الحال عن السابق؟
كيف؟
وما هي العوائق التي تواجها المرأة اليوم في اختيار شريك حياتها وحبيبها وأب اولادها فالمستقبل؟
هل من حقها ان تختار ام لا؟
تختار بمعنى انها من تقوم بالبحث عنه ومن ثم تعلم أهلها به ام الحال لا زال كالماضي فالأب هو من يوافق عالزوج اولا ومن ثم البنت يأتي رأيها؟
ان كانت الأحوال تغيرت او مطبقة بشكل مختلف فالأرجاء العربية حولنا فنحن بصدد رحب نود سماعها او قرائتها حتى نتعرف عالشكل الجديد لخطوات اختيار الزوج من قبل المرأة العربية بشكل عام؟
بانتظار آرائكم والمساهمات القيمة باذن الله - تعالى -