ذاكرة
ما يزال الطين يسحب ظلّه ..
و يتماوت في لمحاته العابرهْ
تأتيه الطّوائف من كلّ فجّ و تكتبه ..
إغتسالا صموتا على ضمإ الصبيحة الباكرهْ
ما يزال هواء الغرفة يمضغكِ خلسة
و ما تزال الشرفة تجترّ جسدكِ
من زهرها
و من بين شقوق الذّاكرهْ
غنيت محترقا حزنا على بلدي =به اكتويت وقرباني له
كالند ضاع اطاييبا بمجمرة=فصاح جرحي اعد يا شاعري اعد
له انحنيت بكل الكبر مبتهلا =وما انحنيت سوى للواحد الاحد
مسافر بدمي في كل اغنية =حتى ليسكنني كالنبض في الورد