هي إحدى كبريات القبائل العربية الخليجية الكثيرة العدد إلى حد ما، ويسكن أفراد هذه القبيلة في كافة دول الخليج العربي، وبإمكاننا تصنيف هذه القبيلة على أساس أنها حلف قبلي يضم تحته عشائر مختلفة النسب، حيث ترجع أصول آل بن علي في العموم إلى قبيلتين عربيتين هما قبيلة سليم وهي التي ينتسب إليها الغالبية العظمى من أفراد آل بن علي وإلى المعاضيد من بني تميم [1].
فقد وصف لوريمر آل بن علي على أنهم قبيلة تتكون من عدة فروع كلا منها يشكل "قبيلة" وحدث بين هذه القبائل نوع من التآخي[2] حيث أنه يتفق مع ما جاء به مؤرخ آل بن علي راشد بن فاضل آل بن علي [3] ، وكذلك يذكر أن أسر معاضيد آل بن علي وحدها باستثناء باقي أفراد القبيلة ترفع أعلاما فوق قواربهم ذات شكل مميز بخمسة خطوط حمراء متبادلة مع خمسة خطوط بيضاء ويسمى هذا العلم بالعلم "السليمي" كما تسمى القبيلة باسم آخر وهو آل سليم [4].
فروع آل بن علي:
تنقسم آل بن علي إلى عدة فروع وأسر وقد ذكرها الكثير من المؤرخين والنسابة فقد جاء في كتاب دليل الخليج بيان يوضح فروع هذه القبيلة وهو كتالي[5]:
البطن
الفخذ
الأسرة
الملاحظات
آل سالم
آل بن لحدان
آل غانم،آل بن هتمي،
آل بن طريف.
هم في البحرين وقطر
آل سالم
المعاضيد
آل علي، عسيريين،
آل فضل
وهم في قطر
آل سالم
المعاضيد
آل بن مقبل، آل سلامة،
آل طلح، آل ثاني
آل بن مقبل في قطر وقلة في البحرين.
آل سلامة . آل طلحة و آل ثاني في قطر.
آل سالم
آل بوشبوق
ليس منهم من هو جدير بالذكر.
الأكثر عددا من آل سالم هم في قطر ,البحرين.
آل بو شظيب
كل الفروع و الأسر غير هامة فيما عدا آل بن درباس
آل بن درباس
هم في قطر فقط.
إما ما جاء به كتاب قبيلة آل بن علي (العتوب ) في الماضي والحاضر يذكر بطون آل بن علي كما يلي [6]:
1) آل سالم :
أ-"أل لحدان" :ومنهم ال صباح و ال ابراهيم وال رحمة. مساكنهم في البحرين وقط والكويت والسعودية .
ب-"ال غنام":ومنهم ال سالم وال عسيلي. ومساكنهم في البحرين وقطر والكويت والسعودية .
ج-"ال خنفر":ومنهم ال راشد وال مقبل وال عبدالرحمن وال جراح وال عبدالله والخنفر بن احمد وال هلال. ومساكنهم البحرين وقطر والسعودية والكويت .
د-"ال جديع" :ومنهم ال سند وال مالك وهم ال غانم وال حديد. ومساكنهم في البحرين والسعودية والكويت.
هـ-"التراجمه":ومنهم ال محمد. مساكنهم في البحرين .
و-"ال دبوس" : وهم في الكويت ويعرفون بآل فارس ، وهم من آل سالم أكثر بطون آل بن علي عددا ، ويختلفون عن آل دبوس من قبيلة الفضول.
2) آل شظيب :
أ-"ال درباس":ومنهم ال نصر وال محمد وال عمرو. ومساكنهم البحرين وقطر والسعودية والكويت .
ب-"ال بو طامي":ومنهم ال حجر وال مصبح والشويهات. ويسكنون قطر و الأمارات والبحرين.
3)آل معضد:
ويطلق عليهم معاضيد سليم تمييزا" لهم عن باقي المعاضيد في القبائل الأخرى (حسب وصف الاستاذ عبدالله بن حسين ال بن علي)، ومنهم :
أ-"آل مقبل ": ومنهم آل فاضل و آل هتمي، وآل أحمد، وآل سيف. ومساكنهم في البحرين وقطر والسعودية.
ب-"آل سنان ": ومنهم (آل عمرو) ومن آل عمرو آل مبارك. ومساكنهم قطر والكويت والسعودية والبحرين.
ج-"آل حمد": ومنهم عيال ناصر بن أحمد، وعيال عبدالرحمن بن أحمد، وآل فرح آل صقر و آل سلطان و آل حسين. ويسكنون السعودية وقطر والبحرين و الأمارات العربية المتحدة.
د-"آل سلامة"ومنهم أخر زعماء آل بن علي الشيخ سلطان بن محمد بن علي بن سلطان بن سلامة بن سيف آل بن علي) . و تتصل مع "آل مقبل" في الجد سيف حيث تنسب"آل مقبل" إلى (مقبل بن محمد بن جمعه بن سيف)أما "آل سلامة" فتنسب إلى (سلامة بن سيف).
وستجد أن بطني آل سالم و آل شظيب ينتمون إلى بني سليم (أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم) بينما بطن آل معضد ينتمي إلى بني تميم وهذا وفقا" للشيخ راشد بن فاضل البنعلي في مخطوطه المحفوظ في الديوان الأميري القطري والذي طبع مؤخرا" بعد قرابة السبعين عاما" على وفاته رحمه الله وأدخله فسيح جناته.
قبيلة آل ابن علي وحلف العتوب[7]:
اختلف الكثير من المؤرخين حول دخول آل بن علي ضمن حلف العتوب، فالنبهاني يدخلهم ضمن حلف بني عتبة إذ يقول أن لفظ العتوب أو بني عتبة يطلق على آل خليفة و آل صباح و آل ابن علي[8].
أما حافظ وهبه فلا يدخل آل ابن علي ضمن العتوب حيث أن العتوب في نظره هم آل خليفة و آل صباح و آل جلاهمة [9]، ويذكر آل بن علي بشكل منفصل[10] خلال تطرقه لسكان البحرين.
أما ما جاء في كتاب قبيلة آل بن علي ( العتوب ) يؤكد انتماء آل بن علي لحلف العتوب ويعتمد في ذلك على بعض الوثائق القديمة (حجج ملكية) لبعض أفراد آل بن علي، حيث توضح هذه الوثائق أن أصحابها يحملون لقب العتبي[11]
*****************************
لمحات من تاريخ آل بن علي
تنقلات آل بن علي ومواطنهم:
أن من أهم الأمور في تسجيل تاريخ قبيلة أو جماعة ما هو دراسة ما كتب عن هذه القبيلة أو الجماعة من تنقلات ودراسة المواطن التي ذكر أنهم سكنوها، ولهذا فنحن الآن في صدد دراسة تنقلات ومواطن آل بن علي وهذا اعتمادا على ما وجدناه في مصادر الأجنبية والعربية.
آل بن علي من نجد إلى عمان:
اتفق أغلب المؤرخون على أن آل بن علي وآل بني علي العمانيون هم في الأساس قبيلة واحدة انتقلت من نجد إلى عمان، فقد جاء في كتاب (مجموع الفضائل)[12] أن آل بن علي ارتحلوا في بداية القرن العاشر الهجري وسكنوا منطقة الباطنة في عمان.
أما ما ذهب إلية صاحب كتاب ( آل بن علي العتوب)[13] فهو يعيد انتقال آل بن علي من منطقة المدينة المنورة ( مواطن قبيلة بني سليم ) إلى ما بعد استيلاء الأتراك العثمانيون على منطقة الحجاز في عام 923م، ويذكر ما تعرضت له القبائل العربية في تلك المناطق من سوء معاملة وتضيق عليهم من خلال المخصصات التي كانت تلك القبائل تتقضها مقابل أعمال الخفارة على طريق الحاج، وكذلك يذكر سني القحط والجدب ويجعل من جميع هذه العوامل سببا لنتقال آل بن علي وغيرها من القبائل من الحجاز وإتجاهها شرقا، وبعد أربعين سنه استقروا في شرق الجزيرة دون إن يحدد مكان بعينه[14] ولكنه يورد في كتابه بعض الخرائط التي توضح مناطق سكن آل بني علي في عمان[15] .
وكذلك يذكر ما ذهب إلية المؤرخين بعد سقوط البرتغاليين في الخليج من انتقال القبائل العربية من غرب الجزيرة ووسطها إلى سواحل الخليج العربي وقيام الكثير من الدويلات العربية على ضفاف هذه السواحل ( وهذا من أوجه الأسباب في نظري).
أما ما جاء في كتاب تاريخ عمان (رحلة في شبه الجزيرة العربية) عن قبيلة آل بني علي العمانية فهو كتالي[16]:
يرجع نسب البني علي إلى نجد، ويقال إن بقايا منهم لا تزال تعيش هناك. وقد وفد هؤلاء القوم إلى المنطقة بعد أن انفصلوا عن جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركته مع معاوية على الخلافة(معركة صفين).
ومن ناحية آخرى نرى لوريمر يتناول آل بن علي بشكل منفصل تماما عن آل بني علي الغافريين القاطنين منطقة العجلان بسلطنة عمان، ويذكر ارتباط آل بني علي مع آل علي في ساحل عمان المتصالح [17] ومنطقة شيبكوه في الساحل الإيراني(حكام جارك و قيس وغيرها من المناطق)[18].
أما ما جاء في كتاب "عبدالله بن أحمد محارب لم يهدأ" يذكر أن آل خليفة وآل صباح وآل علي في جزيرة قيس و جميعهم من بني عتبة، وكان جدهم يسكن الهدار من توابع نجد[19].
وهذا يقارب ما ذكره صاحب كتاب صهوة الفارس عن آل علي سكان (قيس وجارك) حيث قان أنهم من سكان نجد، انتشروا في أنحاء الجزيرة العربية. فمنهم من سكن عمان وهم المعروفون ببني علي والغافريين وببني بو علي وآل علي. ومنهم من سكن أمارة قطر ويدعون بآل غانم وآل هتمي آل بن طريف وآل عميريين وآل مقبل وآل بن درباس. ومنهم من سكن البحرين ويدعون بآل مقبل وآل بن لحدان وآل معاضيد وآل سلامة وآل بو شبوق. ومنهم من سكن الكويت ويدعون بآل علي وآل مفلح. والكثير منهم في نجد، ومنهم من أنتقل إلى بر فارس ويدعون بآل علي وبن بشر[20].
ونستخلص من هذا كله أن آل بن علي وآل بني علي وآل بوعلي وآل علي قبيلة أو قبائل من سكان نجد انتقلوا إلى الباطنة في عمان ومنها انتشروا في باقي مناطق الخليج العربي، وهذا التحليل يتطابق مع ما جاء في كتاب "مجموع الفضائل في فنَ النسب والقبائل" لشيخ راشد بن فاضل آل بن علي وكذلك مع ما ذهب إلية الكثير من المؤرخين.
آل بن علي في وسط وشمال الخليج:
يعيد كتاب آل بن علي (العتوب) [21]، تواجد آل بن علي في جزر البحرين إلى عام 1701 م وهو يعتمد على كتاب " تاريخ البحرين السياسي " لفائق طهبوب، وكذلك يورد حجج ملكية لبعض أفراد آل بن علي لنخيل والبساتين في البحرين تعود لعام 1111هـ /1699م حيث كانت البحرين يومها تحت حكم قبيلة الحرم[22]، ثم يذكر ما جاء في إحدى الوثائق العثمانية عن هجرة العتوب إلي البصرة وثم استقرارهم في القرين "الكويت"، ويذكر حافظ وهبه سكنى العتوب في الكويت كان في سنة 1716م[23].
أما عن عودة بعض العتوب إلى قطر فيذكر حافظ وهبه أن ذلك كان في عام 1766م حيث يذكر ما نصه " رأى أبن خليفة (الأسرة الحاكمة في البحرين) أن ينفصل عن الحلف فعرض على حلفائه مبلغ ما يصيبهم من الغنى إذا هم سمحوا له ولعشيرته بالانتقال إلى جزء المجاور لمغاص اللؤلؤ فيؤسس هنالك محلة تدر الشئ الكثير من الأرباح فيستغني الحلفاء، فاستولى جلال الفكرة عليهم وصرحوا لرئيس آل خليفة بترك الكويت مع بعض أفراد عشيرته، فتركها ونزل الزبارة قرب قطر والبحرين على الشاطئ العربي"[24].
أما صاحب كتاب "آل بن علي العتوب" فيذكر أن تاريخ عودة آل بن علي إلى الزبارة والحويلة والفويرط والفريحة كان في عام 1756م، يذكر تخلف بعض الأسر من آل بن علي في الكويت وهم آل عمرو بن درباس وبعض آل ديين وآل سلامة.
آل بن علي في جزيرة قيس:
لقد ذكر الكثير من المؤرخين انتقال آل بن علي من جزيرة قيس الواقعة في الجنوب الشرقي من الخليج العربي إلى قطر وتحديدا في عام 1843م، حيث يقول ج.ج لوريمر " انه في خريف سنة 1843م نقل عيسى بن طريف حليف الشيخ محمد من آل علي مقر إقامته من جزيرة قيس إلى الدوحة في قطر، ورحبت السلطات البريطانية بهذا الانتقال لأنه نقل احتمال قيام الحرب إلى الخط المانع الذي يمكن أن يشبع على أرضه رغبة القتال في ظروف معينة. وأيضا لأن انتقاله هذا قد انتزع الدوحة من أيدي شيخ قبيلة السودان التي كانت قد أدمنت القرصنة واشتغلت بها أكثر من اشتغالها بالحرب النظامية"[25].
وقد ذكر النبهاني أن آل بن علي سكنت جزيرة قيس قرب ساحل فارس. حيث أنهم ظعنوا من البحرين مغاضبين لحكامها. ويذكر انتقالهم من جزيرة قيس إلى قطر بعد أن تلقوا رسالة من الشيخ محمد بن خليفة يستقدمهم لمناصرته في حربة ضد عم أبية الشيخ عبدالله بن أحمد.[26]
أما كتاب التطور السياسي يذكر انتقال جماعة عيسى بن طريف من جزيرة قيس إلى البدع في قطر، حيث أصبح عيسى بن طريف واليا على قطر بأسم الشيخ محمد آل خليفة شيخ البحرين[27].
وقد جاء في كتاب صهوة الفارس أن الشيخ عيسى بن طريف حكم جزيرة قيس بعد وفاة والده وأستمر حكمه حتى أيام حكم الشيخ جبارة بن محمد النصوري حاكم قبيلة بني خالد، وعلى أثر الخلاف الذي وقع بينه وبين الشيخ جبارة بن محمد، انتقل الشيخ عيسى بن طريف إلى أمارة قطر مع عائلته سنة 1258هـ/1843م واستقر هناك وعاد حكم الجزيرة إلى شيخ جارك الشيخ حسن بن علي بن خلفان[28].
كذلك يذكر كتاب "آل بن علي العتوب" إنتقال آل بن علي من البحرين آلي جزيرة قيس في عام 1266هـ بزعامة الشيخ سلطان بن سلامة الكبير ويعود ذلك لفتور العلاقة بين الشيخ المذكور وشيخ البحرين محمد بن خليفة .[29]
آل بن علي من البحرين إلى دارين:
لقد اعتمدت تنقلات آل بن علي من وإلى البحرين على الظروف السياسية التي تمر بها البحرين من الحين إلى الآخر. فهي دائما تكون مركز لتجمع هذه القبيلة ولكن بعد ما حدث بين الشيخ سلطان بن سلامة والشيخ البحرين خلفات في سنة 1312هـ _ 1895م والتي انتهت بمقتل الشيخ سلطان أخر شيوخ القبيلة، غادر أغلب أفراد هذه القبيلة البحرين وسكنوا قطر واستقروا بها عدة سنوات، ولكن الحال لم يدم طويلا ففي عام 1329هـ وبعد فرض شيخ قطر ضريبة الغوص على أهل قطر مما أدى إلى تذمر الكثير من قبائل قطر ومغدرتها وكان من أبرزها قبيلة آل بن علي حيث سكنوا في جزيرة دارين.[30]
وقائع آل بن علي ودورهم السياسي في تاريخ الخليج العربي
سنحاول التطرق فيما يلي لأهم الوقائع والأحداث التاريخية والسياسية التي مرت بها هذه القبيلة مسلطين الضوء على الدور الكبير الذي لعبه أفرادها في هذه الأحداث وانعكاس ذلك على تاريخ المنطقة .
1) عتوب الكويت ودورهم في انتزاع جزر البحرين من قبيلة آل حرم لصالح ناصر المذكور[30]:
(مغاصات اللؤلؤ والحكم في البحرين)
تعتبر الفترة من سنه 1730 إلى سنه 1750 من أكثر الفترات إطرابا في تاريخ جزر البحرين السياسي حيث كانت الجزيرة تحت سيطرة قبيلة الحرم الحاكمة في نابند قبل عام 1730م وقد استطاع الشيخ جبارة النصوري انتزاع الجزيرة منهم، ولكن الأمر ما كاد أن يستقر لشيخ جبارة حتى نظم نادر شاه حملة بقيادة لطيف شاه لسيطرة على البحرين وقد وفق لطيف شاه واستطاع فرض سيطرة نادر شاه على البحرين سنة 1736 م إلا أن فترة الحكم الفارسي على البحرين لم تدم طويلا. فعند مقتل نادر شاه تمكنت قبيلة آل حرم، التي تسكن منطقة النابند من بسط سلطتها التامة على الجزيرة مره أخرى. وقد استمرت سيطرة قبيلة الحرم على الجزيرة حتى 1750م تقريبا عندما استطاع شيخ بو شهر الشيخ ناصر بن مذكور شيخ المطاريش بالتحالف مع مير نصر الزعابي شيخ بندر ريق من إرسال حملة استطاعت السيطرة على الجزيرة لبعض الوقت، وكان شيخ بو شهر أحد أعداء قبائل جنوب الخليج. وهو من أكثر المخلصين لبلاد فارس تحت حكم نادر شاه. وينتمي الشيخ ناصر إلى قبيلة المطاريش وهي قبيلة من أصل عماني سنية المذهب ولكن عائلة الشيخ ناصر تحولت بعقيدتها إلى المذهب الشيعي لتنال رضا الحكام الفرس. وقلما ساعدهم ذلك في المحافظة على صداقتهم مع العرب السنيين في منطقة الجنوب. ولكن نظرا للهجوم الذي قام به قايد هيثر حاكم جنافة على بندر ريق معقل مير نصر بداء هذا التحالف بالضعف مما أعطى الفرصة لآل حرم في أبقاء سيطرتهم على الجزيرة.
ولكن آمل الشيخ ناصر لم تتبدد، فقد استطاع من عقد حلف جديد مع عتوب[32] الكويت. وكانت هذه القبيلة قد برزت حديثا في أحداث الخليج البحرية، إذ تملك عددا من السفن الصغيرة كما كان لديها عدد كبير من القوة البشرية. إلا أن سفنها تلك لم تكن مجهزة بصورة حسنة للحرب. ولكن كانت وعود الشيخ ناصر لهم بتأمين حرية الصيد في مغاصات اللؤلؤ في البحرين مغرية. وكانوا أعداء قدماء لقبيلة الحرم وباقي القبائل في السواحل الشرقية للخليج العربي الذين تمكنوا بمعداتهم المتفوقة من إعاقة توسع العتوب في تجارتهم. وكان الشيخ ناصر أفضل تجهيزا من حيث المعدات من العتوب حيث كان لديه بقايا من الفرقة الغربية من أسطول نادر شاه، ولقد حصار الشيخ ناصر وحلفه الجديد جزيرة البحرين بواسطة أربع سفن وقد قاوم الحرم ومعهم بعض شيوخ النصور والملا على شاه شيخ بندر عباس حيث خرج آل حرم من قلعتهم وهاجموا مأتيين من رجال شيخ بو شهر وقتلوهم جميعاً [33].
ولكن بعد ست شهور من المحاولة الأولى وبعد فقدان ثلاث أرباع رجاله استطاع الشيخ ناصر إقناع قبيلة النصور القوية بالانفصال من التحالف. ويبدو أن هناك عدة عوامل ساهمت على خروج النصور من هذا الحلف ومن أهمها أن النصور أنفسهم كانت لديهم مطالبهم الخاصة في الجزيرة قبل عام 1736م. وقد تعلق الأمر بمبلغ كبير من المال يدفعه الشيخ ناصر لقبيلة النصور وكذالك كان عليه أن يدفع مستقبلا دفعة سنوية كبيرة من عائدات رسوم الجزيرة، وبمساعدة من العتوب ومن الشيخ حاتم النصوري، تمكن الشيخ ناصر بن مذكور أخيرا من الحصول على الجزيرة لتنتهي سيطرت قبيلة آل حرم عليه.
2) آل بن علي ودورهم في كسر شوكة الشيخ نصر آل مذكور و التمهيد إلى فتح البحرين:
(تمرد العتوب على حليف الأمس)
لقد أوردنا كيفية سيطرة عرب بو شهر ممثلين بآل مذكور وبالتحالف مع بعض القوى في الخليج من انتزاع جزر البحرين آل حرم وفرض سيطرته التامة على هذه الجزر وقد أوردنا أيضا انتقال بعض العتوب من الكويت إلى الزبارة في شمال قطر وازدهار تجارتهم فيها وبروزها كمركز تجاري منافس للبصرة والكويت.
والآن سوف نحاول تسليط الضوء على ما ورد في المصادر التارخية عن الصراع بين أهل الزبارة من العتوب وأهل البحرين وكيفية سيطرة العتوب على الجزر ودور آل بن علي في هذه الأحداث.
يذكر لنبهاني أنه بعد توطيد حكم الشيخ خليفة بن محمد بن خليفة على الزبارة شرع بعض عشيرته بالاشتغال بالتجارة فكانوا يأتون البحرين بقصد التجارة، ويذكر سوء المعاملة التي كانوا يتعرضون لها من أهل البحرين ويرجع لذلك لأسباب طائفية صرفة.
ثم يذكر اعتداء أهل ستره على خدم لآل خليفة جاءوا إلى البلدة لشراء جذوع النخيل فأدى ذلك إلى وقوع قتال يبن خدم آل خليفة والبحارنة كانت نتيجته قتل خادم لآل خليفة يسمى إسماعيل. فغضب أهل الزبارة جميعا ثم أنهم أرسلوا إلى البحرين أناسا مسلحين في سفينة صغيرة للأخذ بثأر المقتول. فساروا إلى سترة وتقابلوا مع رهط القاتلين حتى تمكنوا من قتل غريمهم. ولكن بعد أن قتلوا معه نحو خمسة أشخاص ولم يقتل من أهل الزبارة فعظمت المصيبة على أهل ستره فتجمهروا واشتكوا إلي الشيخ نصر أل مذكور فجهز لهم السفن مشحونة بجيش عظيم وتولى القيادة بنفسة وسار نحو قطر وحاصروا الزبارة [34]. وطلبوا من أهلها سبي نسائهم وأطفالهم وخدمهم جميعا وإلا وضعوا فيهم السيوف، فعظمت المصيبة على أهل الزبارة واستكبروا هذه الشروط وخرجوا إلى الميدان القتال بعد أن أبقوا شرذمة من الرجال عند النساء والأطفال وأمروهم بقتل النساء والأطفال إن هم هزموا لكي لا يقعوا في أيدي رجال آل مذكور، وتقابل الجمعان وكان رئيس الزبارة وكيل حاكمها الشيخ أحمد بن محمد (لغياب أخيه الحاكم في الشيخ خليفة في الحج ). ويذكر ما قام به أهل فريحة وهم فخيذة من آل بن علي في مساعدة آل خليفة وهزيمة قوم نصر المذكور وفرارهم إلى بو شهر. ويذكر تصغير أهل البحرين اسم الشيخ نصر وسموه (نصور) وعرفت هذه الأحداث بوقعة نصور وكان ذلك في 1197هـ. ويذكر استيلاء آل بن سلامة من آل بن علي على سيف الشيخ نصر الذي أهداه أعقابهم إلى حاكم قطر الشيخ عبدالله بن قاسم سنة 1332هـ.[35]
وهذا لا يختلف كثيرا عما جاء به كتاب عقد اللآل في تاريخ أول لمحمد التاجر لكن هذا الكتاب يفصل قليلا ويذكر أن شيخ الزبارة أحمد الخليفة أرسل بعض إخوته في عدة رجال للأخذ بالثأر من قتلة مملوكه إسماعيل واسترجاع ما نهبه أهل ستره وأنهم عندما وصلوا ستره التقوا بغرمائهم فقتلوا وزير ستره وجملة من الأهلي وانتهبوا ما وصلت أيديهم إليه من الأموال.[36]
أما ما جاء في كتاب "آل بن علي العتوب" فيسرد القصة بشكل مختلف، حيث يذكر أن آل بن علي أخوال الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة (أحمد الفاتح) رغبوه في البحرين وذلك لسابق معرفتهم بها، وكذلك يذكر تعديات أهل البحرين على أهل الزبارة، حيث أورد قصة مقتل أحد موالى آل بن علي في البحرين، عندما كان بعض آل بن علي يقضون فصل الصيف في الجزيرة، فهو هنا يخالف ما أورده النبهاني والتاجر، ثم يذكر مغادرة آل بن علي إلى الزبارة حيث نقلوا نسائهم وأطفالهم وعادوا ليلا فقتلوا غريمهم، ويذكر أن حاكم البحرين (نصر المذكور ) قام بإجراء الصلح بين الطرفين، ولكنه ما لبث إلا وان نزل رأس عشيرق في قطر وحاصر الزبارة.[37]
آل بن علي وفتح البحرين:
بعد هزيمة آل مذكور في قطر أنتقل الشيخ ناصر إلى بو شهر مباشرة وترك البحرين في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار. وأرسل الشيخ ناصر رسالة يبلغ فيها ابنة الذي تركة مسؤلا على البحرين يبلغة بنبأ هزيمتهم ويطلب منه الصمود في موقعة. لكن الرسالة وقعت في قبضة أسطول من ستة زوارق كبيرة أرسلها العتوب في الكويت لنصرة عتوب الزبارة فغير الأسطول وجهته وأغار على المنامة, أضرم النيران فيها وحاصر الحامية الإيرانية في القلعة، ولحق بالعتوب الشمالين هؤلاء في البحرين باقي عتوب الزبارة والرويس وكذلك لحقت بهم فرق أخرى من مختلف قبائل قطر من بينهم آل مسلم من الحيلة، وآل بن علي من الفويرط، وآل سودان من الدوحة، وآل بو عينين من الوكرة، والقبيسات من خور حسان، وآل سليط من الدوحة، والمنانعة من أبو ظلوف، والسادة من داخل قطر.[38]
وقعة الحنينية1258هـ:
(صراع آل خليفة على البحرين)
لقد شهد حكم الشيخ عبدالله بن أحمد الحاكم الخليفي الثالث الكثير من الأحداث، فبعد مقتل رحمة بن جابر الجلاهمة وزوال خطره، وبعد انتهاء الحملة العمانية على البحرين وما جرى في وقعة قزقز وانتهاء الأمر لآل خليفة بالبحرين بدأت تطفوا إلى السطح مشاكل داخلية تتمثل في أطماع بعض أفراد آل خليفة في انتزاع الحكم من الشيخ عبدالله فكانت المؤامرة التي قام بها بعض أبنا الشيخ عبدالله نفسه في محاولة إقصائه من حكم البحرين وقد تمكن من إحباط هذه المحاولة بالاستعانة بحفيد أخيه الشاب الطموح محمد بن خليفة. ولكن ما كاد الأمر يستقر حتى انقلب محمد بن خليفة على عمة أبيه وبداء يسعى لانتزاع الحم لنفسه وكانت وقعة الناصفة ووقعة سوق الخميس وكان النصر حليف الشيخ عبدالله بن أحمد ، وقد غادر الشيخ محمد بن خليفة البحرين بعد انكساره في وقعة سوق الخميس وتوجه إلى نجد لطلب المساعدة من أميرها عبدالله بن ثنيان ولكنه لم يحصل على ما يريد، فرجع إلى قطر وكتب إلى قبيلة آل بن علي يستقدمهم . وهم إذ ذاك في جزيرة (قيس) بن عميرة قرب ساحل فارس. حيث أنهم ظعنوا من البحرين مغاضبين لحكامها، فأتوا مسرعين. فجعل محمد بن خليفة يحشد قبائل العرب أخصها (آل بن علي) ورئيسها يومئذ الشيخ عيسى بن طريف. وقبيلة (النعيم) ورئيسها جبر بن ناصر. وقبيلة (آل بو كوارة) ورئيسها محمد بن سعد وكذلك بعض آل نبهان وقبيلة (الجلاهمة) بقيادة بشر بن رحمة بن جابر.
فأرسل الشيخ محمد قبيلة نعيم أولا إلى البحرين تحت قيادة أخيه ألشيخ علي وساروا إلى الرفاع حيث نزلوا قرب ماء يسمى (الحنينية).وقد خرج لهم الشيخ عبدالله بجيشه فتقاتلوا قتالا شديدا أسفر عن انتصار الشيخ علي واستيلائه على الرفاع.وبعد استيلائه على الرفاع وصل إلية الشيخ محمد ومعه باقي القبائل واستطاعوا السيطرة على ما تبقى من البحرين وأنتقل الشيخ عبدالله ومن معه إلى حالة نابند في الساحل الشرقي من الخليج وطلب المساعدة من قبيلة الحرم في استرجاع البحرين .
أم سوية ومقتل عيسى بن طريف:
( خراب الدوحة الأول )
وبعد استقامة الأمور في البحرين للشيخ محمد بن خليفة سنة 1258هـ أظهر الشيخ عيسى بن طريف رئيس قبيلة آل بن علي رغبته في ولاية قطر و عرض بذلك أمام الشيخ محمد فولاه عليها على كره منه ونزولا لإرادة اخيه الشيخ علي وذلك لعدم اطمئنانه لنويا الشيخ عيسى بن طريف. فتوجه الشيخ عيسى نحو قطر وأقام بعشيرته في الدوحة مظهرا الطاعة لآل خليفة وكان ذلك في نهاية 1259هـ وبعد مضي خمس سنوات على ولايته أعلان إستقلالة بقطر و أخذ يجمع العشائر للحرب فلبت طلبه جميع عشائر تلك الجهة ماعدا (قبيلة النعيم) فجهز تلك العشائر. بعد أن أرسل إلى أبناء الشيخ عبد الله المقيمين في (الدمام) يستقدمهم إليه لإتمام مشروعه فأتاه منهم (الشيخ مبارك بن عبد الله) يقود جيشا من بني هاجر فاشتد عزمه على مهاجمة البحرين. وأرسل (إخطارا) إلى حاكم البحرين أغلظ فيه القول ومما جاء فيه أنه قال: يلزم عليكم أن تردوا (أملاك و أموال) الشيخ مبارك المغصوبة منه في (ستره) وإلا (شققت شقا لا يرفا) فعلم الشيخ محمد بن خليفة مرمى كلامه وفهم بأن ذلك (إعلان للحرب) وأرسل الكتاب مع الرسول إلى أخيه الشيخ علي بن خليفة. فقال الشيخ علي لرسول عيسى بن طريف لما مثل بين يديه قل لصاحبك: (إن الدم هو الذي يرفو ذلك الشق) فحشد الشيخ محمد جنوده ووجهها نحو قطر تحت قيادة أخيه الشيخ علي وسار المذكور حتى نزل في (المرونة) وهو موضع في الجهة الشرقية من قطر .وكان لما امتنعت قبيلة النعيم من الانخراط في جيش ابن طريف تهديدها بالحرب وشدد عليها الطلب في الانضمام معه. فأرسل رئيسها إلى الشيخ محمد حاكم البحرين يستغيث به وستنجده على ابن طريف. ففي الحال توجه الشيخ محمد في خاصة رجاله إلى قطر ونزل فورا عند قبيلة النعيم ووجدها مستعدة للحرب.فلما بلغ عيسى بن طريف وصول الشيخ محمد قطر خشي من اجتماع جيشه بجيش أخيه الشيخ علي فيعسر عليه ملاقاتهما. فبادر هو بالزحف نحو الشيخ محمد بجموعه المؤلفة من قبيلة المناصير ومعه الشيخ مبارك بن عبد الله يقود جموع بني هاجر. وفي 9 ذي الحجة عام (1264) التقى الفريقان على ماء يسمى (أم سوية). و تقاتلا قتالا شديدا انتهى بمقتل عيسى بن طريف وهزيمة جيوشه.[39]
جلاء آل بن علي من البحرين ووقعة الزبارة:
(الصراع الأنجلو عثماني)
يعيد النبهاني سبب هذه الوقعة إلى انه تشاجر خدم آل خليفة مع خدم آل بن علي تشاجراً فاحشاً حتى عظم الأمر وارتقى من الموالي إلى السادة ثم ألجأ الامر إلى ظعون آل بن علي من البحرين ونزولهم في الزبارة ثم انضموا إلى حاكم قطر الشيخ قاسم بن ثاني وعزموا على مناوأة البحرين.[40] وهذا ما يذكره كتاب آل بن علي العتوب.[41]
أما كتاب الخليج العربي لجمال زكريا قاسم يذكر رواية آخرى في أسباب هذه الوقعة "وتتلخص في أن أحد أخوة الشيخ عيسى اعتدى على احد شيوخ آل بن علي وقد شكا سلطان بن سلامه رئيس آل بن علي إلى شيخ البحرين عيسى بن علي ولكن يبدو أن الأخير أهمل في ترضيته ترضية كافية، ولذلك قرر هو وقومه الهجرة من البحرين إلى قطر".[42]
سكان آل بن علي الزبارة وقد أثار هذا حفيظة شيخ البحرين ومن ورائه بريطانيا التي أبلغت جاسم بن ثاني بعد رغبتها بقيام محله لآل بن علي في الزبارة، فتجاهل جاسم بن ثاني وسلطان بن سلامه رغبة الإنجليز وطلبوا الحماية من الأتراك العثمانيين، حيث أنهم أرسلو إلى متصرف نجد في الأحساء "إبراهيم فوزي باشا" وطلبوا منه العلم العثماني فأرسل لهم الراية العثمانية مع مرسوم خاص. وقد قام بزيارة الزبارة وشهد قيام المحلة التي ستصبح فيما بعد مركزا للسيادة التركية في قطر.
عندئذ طلبت بريطانيا من الباب العالي التدخل لإيقاف قيام هذه المحلة ، فكان الرد التركي واضح بتعين مدير تركيا جديدا على مدينه الزبارة والذي أعلن بدوره أن البحرين على وجه العموم وقطر خصوصا ولايتان تابعتان للإمبراطورية العثمانية ، وأن قبيلة آل بن علي من رعايا تركيا، ورأت بريطانيا إنهاء للمشكلة أن تعود قبيلة آل بن علي إلى البحرين ، ولما رفض الشيخ سلطان عودتهم تدخلت بريطانيا بأسطولها لإعادة القبيلة على البحرين بالقوة وتمكنت من الاستيلاء على مجموعة من قوارب آل بن علي فرغب آل بن علي في الصلح مع حاكم البحرين والعودة إليها فأرسلت بريطانيا مجموعة من السفن فنقل آل بن علي إلى البحرين ، فرفض المدير التركي هذه الرغبة واحتجز بعض قواربهم ليمنعهم من العودة إلى البحرين ، وزاد الأمر خطورة استعدادات جاسم بن ثاني لغزو البحرين[43] ، وفي الوقت نفسه كان المتصرف التركي في الاحساء يعد قوة في القطيف ادعى أنها موجهة الى نجد وظهر خطر ذلك واضحا أمام الحكومة البريطانية فتدخلت بالقوة لحسم الموقف ومنع أي غزو على البحرين بينما كان بسيادة تركيا في الخليج ، وفي أغسطس من عام 1895م وجه المتصرف التركي انذار الى المعتمد البريطاني ينذره بان أهل قطر مصرون على غزو البحرين وأنه لا يستطيع أن يمنعهم ويطلب أن ينقل رعاياه من البحرين خلال سبعة عشر يوما من تاريخ الإنذار وان يرد السفن المسلوبة من آل بن علي ، ومضت فترة الإنذار التركي والأمور تسير من سيئ إلى أسوء حتى انتهت فترة الإنذار ففتحت بريطانيا نيرانها على القوارب الزبارة فحطمت أربعة واربعون قاربا وأسرت مائة وعشرون وعلى اثر هذا الهجوم فر المدير التركي ، ولجئ قاسم بن ثاني لصلح مع القائد بيللي وتفقأ على ضرورة آل بن علي إلي البحرين[44] .
فعاد أكثر آل بن علي إلى البحرين ، وبقي الشيخ سلطان بن سلامه في قطر لعدم اقتناعه بهذا الصلح ورأى الذهاب إلى الوالي العثماني في البصرة لطلب المساعدة[45] ، ولكنه قتل في الطريق وتحديدا في راس تنورة على يد بعض الرجال من قبيلة العمامرة[46].
آه من الدهر حيـن يــنقضي وعـداي
من حين ما جندلوا خصمي وأشوف عداي
أهـم أصحابي بلا شــك القـلوب عداي
يمشون في غيهم ويخطـون درب الـعدل
أن سـاعد الله لا راويهم طـريق الـعدل
قوموا العبوا يا عزوتي، مادام راسي عدل
وأن مـت يا عزوتي خـلوا اللعب لعداي
تم بحمد الله
--------------------------------------------------------------------------------
[1] . آل بن علي .راشد بن فاضل ، مجموع الفضائل في فن النسب وتاريخ القبائل - قبيلة آل بن علي (سليم والمعاضيد).
[2]. لوريمر، ج.ج ، دليل الخليج ، القسم الجغرافي،الجزء الأول،صفحة 83.
[3] . آل بن علي .راشد بن فاضل ، مجموع الفضائل في فن النسب وتاريخ القبائل - قبيلة آل بن علي (سليم والمعاضيد).
[4]. لوريمر، ج.ج ، دليل الخليج ، القسم الجغرافي،الجزء الأول،صفحة 84.
[5] . لوريمر، ج.ج ، دليل الخليج ،1905م
[6] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 94،95 .
[7] .ورد عن العتوب في كتاب ملامح من التاريخ العماني،صفحة 283، لسليمان بن خلف الخروصي ما يلي:
العتوب: قبيلة عدنانية ، يتصل نسبها إلى عتبة بن رباح بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ..والمفرد العتبي
[8]. النبهاني،محمد بن خليفة ، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية ، صفحة 81.
.[9] وهبة، حافظ ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، صفحة 99.
[10] . وهبة، حافظ ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، صفحة 97.
[11] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 85،83 .
[12] . آل بن علي .راشد بن فاضل ، مجموع الفضائل في فن النسب وتاريخ القبائل - قبيلة آل بن علي (سليم والمعاضيد).
[13] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 99،98 .
[14]. يعتمد على كتاب ( سمط النجوم العوالي في أبناء الأوائل والتوالي) للشيخ العاصمي. وكذلك يذكر ما قاله ابن بشر في كتابه ( عنوان المجد في تاريخ نجد) عن انتقال الكثير من القبائل إلى الشرق بسبب اشتداد القحط والجفاف.
[15] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 166،167 .
[16] . ولستد. جيمس ريموند.تاريخ عمان "رحلة في شبه الجزيرة العربية" ترجمة: عبدالعزيز عبدالغني إبراهيم صفحة 53.
[17] . منهم"المعلا حكام أم القيوين" ويصفهم دليل الخليج بأنهم يجوبون الإقليم من أم القيوين حتى جزيرة الحمراء وحتى فلج آل علي داخل البلاد.القسم الجغرافي ، الجزء الأول ،صفحة 83.
[18]. لوريمر، ج.ج ، دليل الخليج ، القسم الجغرافي،الجزء الأول،صفحة 85.
[19] .الخليفة، مي محمد، عبدالله بن أحمد محارب لم يهدأ، صفحة 75، وهي تعتمد في هذا على كتاب بحرين در دوقرن أخير(البحرين في القرنين الماضيين) لمصطفى خجستة أصدر عام 1907م/1338هـ.
[20]. صديق. عبدالرزاق محمد، صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس، الطبعة الثالثة 1419هـ/1998م، صفحة 245.
[21] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 101 .
[22] . سلوت، ب.ج ، عرب الخليج 1602- 1784م، ترجمة عايدة خوري، صفحة 331إلى333. وكذلك جاء في كتاب عقد اللآل في تاريخ أوال ، لمحمد التاجر، أنه في عام 1112هـ كانت البحرين تنحت حكم عرب فارس (الهوله)ويذكر ما جري في هذه السنه من حوادث ووقائع خطيرة بين العتوب وعرب الهوله ،صفحة 96.
[23] وهبة .حافظ ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، ص 99 .
[24] وهبة .حافظ ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، ص 100 .
[25]. لوريمر، ج.ج ، دليل الخليج ، القسم التاريخي ،الجزء الثالث ،صفحة 1213.
.[26]. النبهاني، محمد بن خليفة، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، صفحة 109.
[27] .المنصور، عبدالعزيز محمد، التطور السياسي لقطر في الفترة ما بين 1868 – 1916 م ، الطبعة الثانية 1400هـ-1980م ، صفحة 39،38.
[28] .صديق، عبدالرزاق محمد، صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس، الطبعة الثالثة 1419هـ-1998م، صفحة 248.
[29] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 120.
[30] . آل بن علي . عبدالله بن حسين ، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 126.
[31]. سلوت، ب.ج ، عرب الخليج 1602- 1784م، ترجمة عايدة خوري، صفحة 331إلى333.
[32] .العتوب ، حلف بني عتبه وهم الصباح والخليفة و الجلاهمة وآل بن علي .
[33] . الخليفه- مي محمد ، عبدالله بن احمد محارب لم يهدأ ، صفحة 52.
[34] . يذكر ج. ج لوريمر مناصرة أهل راس الخيمة وهرمز لآل مذكور في هذه المعركة. دليل الخليج، القسم التاريخي، الجزء الثالث، صفحة 1272.
[35] . النبهاني، محمد بن خليفة، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، صفحة 85، 86.
[36] التاجر. محمد علي، عقد اللآل في تاريخ أوال، صفحة 104، 103.
[37] . آل بن علي. عبدالله بن حسين، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 110.
[38] .ج .ج لوريمر ، دليل الخليج ، القسم التاريخي، الجزء الثالث، صفحة 1272.
[39] . النبهاني، محمد بن خليفة، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، صفحة 113،112.
[40] . النبهاني، محمد بن خليفة، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، صفحة 147.
[41] . آل بن علي. عبدالله بن حسين، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 123.
[42] .المنصور، عبدالعزيز محمد، التطور السياسي لقطر في الفترة ما بين 1868-1916م ، الطبعة الثانية 1400هـ-1980م، الصفحة 53.
[43] .يذكر النبهاني أنهم تجمهروا تحت قيادة الشيخ سلطان بن سلامة آل بن علي وانضم معهم الشيخ ناصر بن مبارك آل عبدالله من آل خليفة وصحبهما قاسم بن ثاني واحتمع الكل في قلعة مرير، التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، صفحة 147.
[44] . المنصور، عبدالعزيز محمد، التطور السياسي لقطر في الفترة ما بين 1868-1916م ، الطبعة الثانية 1400هـ-1980م، الصفحة 54.
[45] . آل بن علي. عبدالله بن حسين، آل بن علي ( العتوب) في الماضي والحاضر، صفحة 125.
[46] . ج .ج لوريمر ، دليل الخليج ، القسم التاريخي،الجزء الثالث،صفحة 1405 .