أنا في داخلي هما يوزن جيال ثكل بحور |
أصبر نفسي ولكن عيوني كيف اصبرها |
سهيرا وساهرت نجما الا يا هل ترى من نور |
طويل الليل كم هلت عيوني من عبايرها |
يلوم المادرى عني وحكى ما درى معذور |
انا لو الخلي بروحي كان يعذرها |
طموحي عكب ما كنت مثل ريم الفلا مذعور |
هلا الي كان ماضيها تعال |
عكب ما تعبر الطسه بلا رجات أ و عثور |
صفت يا صاحبي خرده رمل ذرات عثرها |
عكب ما تكطع طوال الدروب وما بيها أي كصور |
صفت لوسابكتها السلحفاة اليوم تعبرها |
عكب ما كان لايتها يضوي ليلها بالنور |
عمت ما عاد ترشدني تعال الي يدبرها |
طلبو مني اوصفها شاوصغها وأنا المقهور |
يشوك دروبها الي ما نست عشرت توايرها |
ولكن راح أوصفها علاني وأكشف المستور |
وجثت ميت ما حست طعنت السيف ما ظرها |
على السبعين هم خمسه حسب موديلها المذكور |
سنة تصديرها كانت فريدا من نوادرها |
على بونيدها مجنزر كروان صبغها مكشور |
خبر جينها تكسي وضاع أبيضها وأحمرها |
محركها صرف مع كيرها الي دايمن محشور |
ستيرنها يعاندني يعجزني أن ردت أداورها |
كلاجها بريكها الي يا صحيبي من تدوسا ثور |
وأنا عارف عكس شايب طموحي بريك سيرها |
مؤشر كيجها عاطل عنيه وجامها مفطور |
ِ |
دخن بكزوزها أن ثارت شوارعها يعطرها |
ِ |
ثكل شايب كبير السن يتوجى من علا الباكور |
وبيدو سكاره ملفوفه دخنها يكف ناظرها |
رجعت ونا ظر بداخل لكيت الكشن هم مفعور |
خفس في مستوى الشاصي تجول في صراصرها |
مسجلها يوش عالي وهلا دشبولها منثور |
سلفها ما يدير الا أفزع من يكنطرها |
آسف يا حيف يا حسره طموحي راكده بالدور |
وشالوا ربعي وكالو لزوم الا تعمرها |
طعتهم ورحت عالموصل وما فاد وعلى مخمور |
صفن دحك لها الكاكه وبيها أحتار فيترها |
غدتلك جنها بعرور في بعرور في بعرور |
كسيره ما لكت فيتر يصلحها يجبرها |
وفكرت آني أراوسها واقبل حتى لو ما طور |
لئن الفكترا غالي سعرها من دفاترها |
رحت عالمعرض ومحد نظرها وصرت أنا المجبور |
ِ |
آعاني منها وأصبر وفي جبدي سعايرها |
ومثل ما كالها ناصر غدت كالمنزل المهجور |
ولكن حلها عتدي أفخخها وأفجرها |
وتمر أجيال وصدر سواليف وتعيش عصور |
وتروي سالفة تكسي من أولها للأخرها |
وسلامتكم |