أرقتني القصـــــــــــــــــــــــــــــايدوأيقظتني من مضجعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وأناالذي لايخاف الخطــــــــــــــــــــوب لاولامنهايُفزعُ
ففجرت صدري وشعـــــــــــاب تــــلــــك الأضــلــــــــــــعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بشعرٍوالشــــــــــــــــــــــــــــعرفي كل وقتٍ يضروينفعُ
فســـــــــــــــــال فقلت زم زم يــــــــــــــــابيوتي تجمعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لتبقي على مدى التــــــاريخ من ياردك يروى ويشبعُ
أتيتكم وأنـــــاأشيــــــــــربسبــــــــــــــابــــــــ ـةإصبعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ إلى السمـــــــــــاءأن لاغيــــــــــــــرربهايخفظ ويرفعُ
أتيتكم من دارٍرفعهاالله فــــــــــــــــــــــــــوق الأربعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ داراللـيــــــــــث الذي مـامــــــــــــــات إلاوهوعنهايدفعُ
دارٌكريـــــــــــــــــمٌ أصلهاأبت أن تكون إلاللأشجعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فأتاهــــــــــــــــاالهمــــــــــــام بالعمامةلابالحديدمقنعُ
أتاهاولـيـــــــــــس في قلبه لهـــــــــــــــامن مطمعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لكن طمـــــــــــــــــــــوحه رايـــــةالديــــــــــن ترفعُ
أتاهابالنجــــــــــوم وهوأمـــــــــــامهم في المطلعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كأنه بدرٌتم تمامه وله العالميــــــــــــــــــــــن تجمعوا
أتـــــــاهــــــــاوهويرمي بالرمـــــــــــــاح ويدعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ رمياتٌ من من يديــــــــه الجبــــــــــــــــــــال تصدعُ
أتاهابسيــــــــــــــــــفٍ كالبرقِ يهتف في المجمعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ المــلـــــك لله ثم لعبدالعزيــــــــــــــــزمنــــه لايُخلعُ
هورحمةُالله للنـــــــــــــــــــــــــاس ماكان لمرتعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يُسلم النــــــــــــــاس والديــــــــــــــــــــارقرعٌ بلقعُ
هومن بكته السمـــــــــــــــــاءبفائضــــات الأدمُعِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وتجـــــــاوبت معهــــــــــــــــاالأراضي بدمعٍ مترعُ
كريــــــمُ الخصــــــــالِ الشهمَ كــــــــــاسي الجوعِ
ْْ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ من كـــــــــــــــــــان تحت لوائــــــهِ لايخافُ ولايفزعُ
ُُ