على ذكر المواجع والحل والترحال
طويت اخر ورق عندي في دفتر احزاني
طويته ونكسر قلبي وصوتي بالمواجع سال
ودريت ان الظلام الي تحت كف السهر جاني
جلست اجمع مسافاتي واغني للسفر موال
على صفحه من الماضي بها حلمي وعنواني
بها كم سافرت عني ليالي والظلام اهوال
وبها كم سافرت روحي وانا بالليل وحداني
حبيبي ليلة البارح مشيت من الغرام اميال
وناظر رحلة الذكرى هدب عينه يغطيني
حبيبي كل ما اشوفك تجي بالذاكره تختال
نهر من فايض الذكرى يجي من داخل اشجاني
تخيل يوم عانقني خيالك خاطري وش قال
تخيل قبل اسولف لك نشدني عنك وجداني
نشدني لين خلاني مدينه هزها زلزال
تخيل ما هدى حتى لقاك بوسط شرياني
اروح لسدرة الموعد معاي لموعدك مرسال
واخاف انك تجي قلبي وترحل قبل تلقاني
هنا كانت ليالينا الغلا والمقبلات امال
وهنا كانت مواعيدك مطر تخضر به اغصاني
هنا كانت نواظرنا سوالف في كلام اطفال
وهنا كانت عصافيرك على دربي تحراني
هنا شف باقي اثارك على رمل الوعد ما زال
وهنا شف دمعه طاحت من عيونك على شاني
حبيبي لا تنشد عن اوضاعي وكيف الحال
انا بعدك سحاب ابيض اضم الريح باحضاني
غلاك بدله الذكرى بهار وهاجسي فنجال
تقهواه الجروح اللي بها ذكراك تنصاني
تسافر بي واحسب اني وصلت اخر وطن بالبال
واثرني ماوصلت الا بداية درب حرماني
وتبقى سيرة الذكرى قصيده تكتب الترحال
سوالف للعيون اللي صداها دمعة احزاني