'.'[ يُــــــحكــــــى أنّ ]'.'
للحكايات .. أبطال و أهداف .. و أحداث و أطياف ..
'.'[ يُــــــحكــــــى أنّ ]'.'
أن
عنترة العبسي الفارس المقدام .. و البطل الهــُمام ..
حامي حِمى القبيلة .. و حاملُ الصفاتِ النبيلة ..
قد
فـــــــــرّ ذات يوم .. ليس من أرض المعركة و القوم ..
فـــــــــرّ يا سادة .. من (
ثور ) قد حــُلّ وثاقـــــــــه .. !!
ارتعدت فرائصُ عنترة .. ففر ناسيا المدحَ و المفخرة .. !!
فضحك القوم و استلقوا .. و من فراره استغربوا .. !!
فقالوا : يا فارس القبيلة .. أيا
عبد الســـــوء و الخميلة .. !!
أتفر من ( ثور ) هائج .. و أنت في المعارك يــــــمّ ٌ مائــــــج .. ؟؟؟
فاتلفت الفارس وهو يعدو .. و الخوف منه يزدادُ و يربو .. !!
و قال : أنتم تعرفون بأني عنترُ .. فارس شجاع لا يُقهرُ ..
و لكن من يخبر ( الثور ) بهذه الحقيقة .. و أنني حامي حمى القبيلة .. ؟؟؟
فأدرك الجميعُ أن
البهيمة .. لا تعقِلُ فعلة ً... عواقبها وخيمة ..
فهل فهمتم الإشارة .. و أدركتم ما تخفيه العِبارة .. ؟؟
يُعجبني الذكيّ ُ النبيه .. الذي يفهم ما أعنيه ..
*****
'.'[ يُــــــحكــــــى أنّ ]'.'
أن
أسدا في الغابة .. كثــُر أعداءه وقلّ أصحابه ..
و أمسى على
عرشه وحيدا .. و أخذه تفكيره بعيدا ..
و لأن
الحــُر لا يقبل الوهن .. مات الأســـدُ من
وطأة الزمن ..
انتشر الخبرُ في الأرجاء .. و أقبلوا بين
ضحك و بكاء .. !!
كل سكان الغابة .. تجمهروا حول من فقد
المهابة .. !!
فخرج من بين الجموع ..
فأر قد طوى بطنه
الجــــوع ..
فقال : اليوم اليوم
سأنتقم .. وألقنه درسا في
القيــَم .. !!
فهجم على
الملك الصريع .. في مشهد مُـثيرٍ ومُريع .. !!
فأخذه يجره من
ذيله .. و الكل متحمس من نــَيلِـهِ .. !!
فزأرَ الفارُ وقال .. أنا
الملكُ بلا جدال .. !!
فأنا إن غضِبتُ لا أرحم .. و كائن من كان لن يسْــلم .. !!
هكذا
الفأرُ نال من
الضرغام في وقت تطاولت فيه
الأقزام .. !!
فهل فهمتم الإشارة .. و أدركتم ما تخفيه العِبارة .. ؟؟
يُعجبني الذكيّ ُ النبيه .. الذي يفهم ما أعنيه ..
و مازال للحكاية .. فصول ..
و أحداث .. و طبول ..
فلا الراوي .. يكف عن السرد ..
و لا الجمـْـعُ .. يُفرقه البـُعد .. !!
( ثلــــــــــج و لهب ) ..