أختي الفاضلة بزوغ الفجر حياك الله وبياك
شاكر لك هالمرورك الكريم والعاطر وتفاعلك
فعلاً الغلاء ضرب جميع دول الخليج وليست الإمارت الحبيبة فقط
لكن ما هو حالنا مع ربنا عز وجل هل نقف مع حدوده فلا نتجاوزها ؟؟؟
أم أن هناك فئام من المسلمين والمسلمات انتهكوا الحرمات
وفعلوا ما يغضب رب الأرض والسموات ؟!
كم الذين يتهاونون في أداء الجمعة والجمعات ؟
كم الذين يظلمون الزوجات والبنات !
كم الذين قطعوا الأرحام وعقوا الآباء والأمهات؟!
ربما يكون غلاء الأسعار سبباً لأن يعود الناس إلى ربهم
فيفتح الله لهم أبواب الخير على مصراعيه كما قال تعالى :
{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
[ الأعراف :96] .
فإذا آمن الناس وعادوا إلى الله زالت عنهم الكروب وتلاشت عنهم الشدائد
والمحن فهل من عودة صادقة؟
ومتى استغفر الناس ربهم عز وجل زالت عنهم المحنة
وانكشفت عنهم النقمة كما قال الله تعالى :
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً
* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً)
(نوح:12 ـ 10)
قال البغوي في تفسيره : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُم ) أي: اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب،واستغفروا الله منها.
( إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ) كثير المغفرة لمن تاب واستغفر فرغبهم بمغفرة الذنوب
وما يترتب عليها من حصول الثواب، واندفاع العقاب.
ورغبهم أيضا، بخير الدنيا العاجل، فقال: ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)
أي: مطرا متتابعا يروي الشعاب والوهاد،ويحيي البلاد والعباد.
(وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ) أي: يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا وأولادكم
( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها .
وقد يبتلي الله تعالى العباد مع استغفارهم وعودتهم إلى الله باستمرار الحال
على ما هي عليه ابتلاء وتحميصا يقول الله تعالى :
( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)
(العنكبوت:2 ـ 3)