سايتك يفتح أبوابه للزوار الراغبين في مشاهدة ظاهرة الكسوف الكلي للشمس.. اليوم
الخبر - إبراهيم الشيبان:
ضمن دوره الفعال في خدمة وتوعية المجتمع والاستفادة من الإمكانيات الموجودة فيه فان مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "
سايتك" التابع لجامعة الملك فهد للبترول، سيفتح أبوابه للزوار لمشاهدة هذه الظاهرة الفلكية المتمثلة بالكسوف الكلي للشمس والذي من المتوقع أن يحدث بمشيئة الله اليوم الجمعة في تمام الساعة الثانية ظهرا وسيتم مشاهدته من خلال المرصد الفلكي الذي يعد احد مرافق المركز التي تساهم في توعية وتثقيف المجتمع بشكل عام والمهتمين بعلم الفلك على وجه الخصوص.
وعن هذه الظاهرة الفلكية قال الدكتورعلي الشكري رئيس قسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمشرف على مرصد سايتك الفلكي ل "
الرياض" انه سيحدث بمشيئة الله كسوف كلي حيث يرى جزئياً بدءا من شروق الشمس وحتى غروبها في كل من شمال شرق أمريكا الشمالية ومن ثم أوربا واسيا وسيمر الكسوف الكلي بدءاً مع شروق الشمس في بعض مناطق المحيط المتجمد الشمالي فأقصى شمال كندا فشمال شرق جزيرة جرينلاند فالجزء الأوسط من سيبيريا فوسط روسيا فغرب منغوليا فشمال غرب الصين حيث ينتهي مع غروب الشمس قبل الوصول لساحله الشرقي، وأطول مدة للكسوف الكلي حوالي دقيقتين وسبع وعشرين ثانية بالنسبة للمدن التي تقع في وسط المسار حيث سنرى كسوفاً جزئياً على اغلب مدن المملكة وهي مرتبة حسب بداية الكسوف الجزئي بدء بعرعر، ورفحاء، الخفجي، القريات، حفر الباطن، الجبيل، راس تنورة، القطيف، الدمام، الظهران، بقيق، الاحساء، المجمعة، حائل، بريدة، حرض، الرياض، وانتهاءً بالخرج.
ولايرى الكسوف من مناطق المملكة الغربية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية كمدينة تبوك، ينبع، المدينة المنورة، مكة المكرمة، الطائف، بلجرشي، أبها، الباحة، وجازان، وبيشة، وخميس مشيط، ونجران والمناطق القريبة من تلك المدن.
وحذر الدكتور علي الشكري من المشاهدة بطريقة مباشرة أثناء الكسوف الحلقي أو الجزئي مهما صغر الجزء المضيء الظاهر منها حيث النظر المباشر قد يسبب تلفاً للعين أو فقدان البصر كلياً (
العمى) لا قدر الله لذا فان الخطر كبير عند النظر إلى الكسوف في غير فترة الكسوف الكلي(
اختفاء كلي لقرص الشمس) حيث أن أشعة الشمس قوية جداً لذا لا يمكن النظر إليها إلا لبرهة وجيزة جداً ولكن أثناء الكسوف الجزئي أو الحلقي يتغطى جزء من قرص الشمس بقرص القمر فتقل حدة أشعتها ويكون من السهل النظر إليها لفترة أطول ولان حساسية شبكية العين للحرارة والضوء تقل عندما تكون شدة الأشعة عالية لذا فان الشبكية تتلف تدريجياً وبدون ألم (
أي فقدان البصر) ولا ينصح بداً باستخدام النظارات السوداء أو أي أداة يظن أنها تقلل من شدة أشعة الشمس اثنا التحديق في الشمس من خلالها ما لم نكن متأكدين جيداً أنها تصلح لهذا الغرض أو من مصدر موثوق، وربما يكون قناع اللحامين رقم 14أو أعلى من اسلم الأدوات التي يمكن استخدامها لمشاهدة الشمس ولكن لابد أن تكون تلك الأقنعة بأفضل حالتها وخاليه من الخدوش أو العيوب الأخرى ويجب أن تبدو المناظر التي نشاهدها شبه سوداء عند النظر من خلاله بعيدا عن الشمس أو داخل البيت.