
أَنْتِ رُوحِي وَاشْتِيَاقِي وَمَرَامِي
لَنْ أَعيشَ فِي الدُّنَى دُونَ سِوَاكِ
إِنَّ شِعْرِي يَخْشَى مِنْكِ أَنْ تَغِيبِي
آهٍ يَا شَمْسَ الضُّحَى إِنِّي فِـدَاكِ
بِتُّ سَهْرَانَ الدُّجَى شَوْقًا إِلَيْكِ
لاَ يزَالُ حُبِّي يَسْمُو فِي عُلاكِ
يَشْرَحُ صَدْرِي انْشِرَاحًا بِلِقَاكِ
مُنْيَتِي ضَـاءَ جَمَالِي بِبَــهَاكِ
أَبْشِرِي يَا حُلْوَتيِ هَاقَدْ أَتَاكِ
فَارِساً جاَءَ لِتَحْقِــيقِ مُنــَاكِ
أَنْتِ لِي يَا نَجْمَتِي رُوحُ وِدَادِي
وَحَبَاكِ اللهُ فَضْــلاً وَاصْطَـفَاكِ
كَيْفَ أَنْسَاكِ وَأَنْتِ فِي فُـؤَادِي
أَقْـبِلِي يَا أَمَـلِي عــلِّي أَرَاكِ
أََتَحَــدَّاكِ أَنَا أَنْ تَجِــدِي
عَاشِقًا مثْلِي غَـيُورًا يا مَــلاكِ