في الساحة اللي بجانب بيت اهلها القديم |
وقدام بيت لنا جنبه ويم اجهته |
معها بنيه وانا اسحب سياراتي بسيم |
وكلا مهيا من المعبود في فطرته |
ياما طردونا ليا جاء عند اهلنا حريم |
وياما ارسلونا على جار( ن) نعزم امرته |
هيه وانا واخوهاالصغيٌر عبدالكريم |
لاخرب العابنا صدناه من جرته |
اطفال نصحك ونضحك لثراء والسديم |
والطفل بين الثرياءوالثراء ضحكته |
حتى وصل عمرنا ست اسنوات بتيم |
ها السن كلُ يروح المدرسه حقته |
مريولها لبسته وجتني سواة الظليم |
تبغا توريني المريول لالبسته |
فرحانة ابه ودفترها وشنطه يديم |
والمرسم اللي شويه تظهره وبرته |
تقول لي امها يا خالتك شوف ريم |
ترى ان درس الحساب من امس ما حلته |
وانا مسوي بكلش فيه جاي فهيم |
صفر الشمال احسبه واقول ذي خانته |
وبانت مفاتن جمال في وصوفه عديم |
واهتز عصن الشباب لوردة هزته |
لين البسوها العباة ولا بقالي نديم |
مر تحط النقاب ومر عنها رمته |
وكبرت ونا مثلها اكبر خطنا مستقيم |
ماندري ان الزمن يكتب لنا قصته |
لين زوجوها لائيم مثل ابوها الائيم |
في ليلة واحدة زواجة ودخلته |
ليلة فرحها وانا ملتاع مثل اليتيم |
شاف الكفن فوق ابوه ولا حبس عبرته |
وراحت معه مكرهه قلبا وجسما سقيم |
ثم قطعة اخبارها واللي تبا ما لقته |
ومرة وانا جالسً في السوق سوق النسيم |
الا وطفلاً جلس قدمي على ركبته |
ثم ابتسم ما اجمل البسمة بفم الفطيم |
وشديت يده وقمت امسح على غرته |
طالعت لطفل لن الطفل شكله وسيم |
كأني بعرفه وكاني شايف صورته |
واليا الملامح ملامح ماتغر الفهيم |
الوجه ذا وجهها نظراتها نظرته |
ولديت لامه ولا هيه بلاي المقيم |
وجتني وهي مطرقه بدموعها وخذته |
قالت تعال انتشلني من حياة الجحيم |
ثم انحشر صوتها والحزن في نبرته |
قلت انتي وانا تحت تدبير العزيز الكريم |
وهاذي هي إرادت الباري وذي قسمته |
انتي عفيفه وانا حبي عفيف حشيم |
وايضا ولك زوج مازلتي على عصمته |
وهلت دموع عزيزه كانها وبل ديم |
احدن على مسفعه واحدن على غترته |
ثم اكضمت غيضها وانا لغيضي كضيم |
وخذت ولدها ونسيت كل شئ اشرته |
وجلست بالسوق كأن السوق نار وهشيم |
لو ان رجلي درت لسوق ما مرته |