أنـا والـحـسـنـاء
أفي عـيـنــيــكِ ماألــــقى؟ أم الأوهــــامُ بـي غــــدْقا؟
أشــوقــــًا هــذا مـاتـُـهديـــ ـهِ لـي بالـحـدْق والـرَّمْــقا؟
وهـذي البسـمة ُ الـلـَّمـعــــا كـوهـج ٍ كــلـُّـهُ بـَــــــرقا
ألـِي وَرْداكِ تـُطـلِـقـُهـــا.. فـتـَسْـتـَهويني بـالـصَّـعــقا؟
أم الآمــالُ تـغـْــشــــانــي؟ وتـَغــزُوني رؤىً حَـمقا؟
أمــولاتـي.. بـنـبــضــاتي صــنـوفُ الـودِّ والشَّــوقا
شُـعــوري بـيـن أضـلاعي لـه عـــــزفٌ.. لـه دقا
وشِعري في الهـوى بـحـرٌ عـظـيـمُ المـوج ِ والـعُـمْـقا
بــه سـافــرتُ أوطــــانـــًا بغـربِ الأرض ِ والشـَّـرقا
بــه أوجــدتُ نـــيــرانـــًا وجـــنـَّـاتٍ لـهــا عَـــبـَــقا
بــه قـد تـُوِّجَـــتْ روحـي فكـُنـتُ المُـتـعَـبَ الأرْقـى
بـعـيـنـيـكِ السَّـما تـجـثـو.. ونـجـمــاتُ المَـسا غـــرقا
وفي خــدَّيــكِ رَحــمــاتٌ ومـنـكِ الـبـدرُ مُــشْــتــقا
وثـَغـرُ الـتـُّوتِ ـ عن بعدٍ ـ إلــــهٌ حَــرَّم الـــرِّفـْــــقا
بـحُـلمي عِــشـتِ أزمــانـًا وهـاحُـلمي بـــــدا حــــقا
فـهلا َّجــــدْتِّ في وصْـلي وأتـمَــمْـتـي ليَ الـنـَّـسْـــقا
فـمَـجـــدي لـيس يـنـقـُصـهُ سـوى الحـسـنــاء والعِشــقا
وإنْ صـــدٌّ ولاجـــــدوى فـَبـَعـدي غـيـرُ لـن يـشْـقى
فــحُـكــمُ الـصَّـدِّ يـــاحُـبي كــحُـكـمِ الـقــتــلِ بـالـشَّنــقا