الرمز او المثل الاعلى او القدوة
(استكمالا لحوارنا عن ابناؤنا فى زمن العولمة)
يبدأ ارتباط الشاب او الفتاه بالرمز فى سن مبكر جدا واحيانا يكون هو الاب او الام او الاخ ثم يتطور ليصبح مغنى او ممثل او لاعب كرة او عالم او اى شخص نال حظا من الشهرة ووجد لنفسه مكانا فى الذاكرة عند ابنائنا...وحتى لانترك هذا الرمز يتحكم بسلوكياته وتصرفاته والتى احيانا لاتكون مناسبة للابناء فيجب ان نتسائل ..ماذا نحن فاعلين؟ فى رأيى الرمز يجب ان يكون مرتبطا بثقافة ودين وتاريخ يتوافق مع تركيبة الابناء فلماذا لانفعل رموزنا الاسلامية والتاريخية لدى الابناء نقترح مثلا
سيد الخلق محمد ورسالته ومعانتاته حتى قامت دولة الحق
خالد بن الوليد وبطولاتة وفتوحاته
عمر بن الخطاب وعدله وحكمته
السيدة عائشة ودورها فى فقه المرأة
السيدة خديجة ودورها كسيدة اعمال وسندها للدعوة فى ايامها الاولى
العلماء المسلمين كالرازى وابن الهيثم وابن سينا
وطبعا لن يخلو التاريخ الاسلامى من رموز نستطيع ان نقدمها لاولادنا
كمثل اعلى....
ولكن كيف نقدمها
نبدأ مع اولادنا فى سن مبكرة ونشرح لهم باسلوب بسيط عن الشخصية ونركز فى حكايلتنا عن الجانب المفضل لدى الابناء(رياضى-ثقافى-اقتصادى-عسكرى...الخ)
وعلى الجانب الآخر نبرز سلبيات اتخاذ الرمز لشىء غير نافع كمطرب او ممثل او ماشابه واهمية ان يكون الرمز متوافقا مع ديننا وقيمنا وتقاليدنا....وللحديث بقية