الآن ...أنا
هذا دليل آخر على تعلقي بك
الآن فهمت لماذا أورقُ
عندما تشربين وأمتثلُ ربيعاً حائرَ الألوان
عندما تختالين في مشيتك
الآن فهمت معنى أن يتسطر الأفق
وكيف إذا همستي أصيغ غيباً
وإذا ضحكتي أحيك درباً
وإذا ضعت أنا أخطو في ضحكتك
الآن أستطيع أن أرشف الشمس
عندما يتشكل من ضياعي ولهجتكي بقاء
الآن أستطيع أن أبعثر الكون ألف لقاء
الآن أسطيع أن أرتل الدمار آياتِ تتماشى مع مسمعك
الآن وقد غاب الآن عني لم أعد بحاجةِ لأن أضفي
إلى الأبد ساعة
ولم أعد حرفيَّ غيبٍ ولم أعد رغيف خبزٍ ضاع
في جهد الجماعة أنا الآن طيفٌ ضاق
من هبة الخلود وأنا خرير ماءِ
ضاع من حقل ورود وأنا ضميرٌ هائمٌ
بين التكتم والسجود وأنا رديف لاجئٍ
بين التحدد والحدود .