.
نـزولاً نـزولا ًعلى ركبتيا =أُرصّع عرشك لثماً سخيـا
فأسـأل غيبوبـتي بامتقـاعٍ =إذا كـان عما أُريق رضيـاً
ولست أرى من هوان لنفسي =فكل الهـوان إذا لست ليّا
وحسبك أن نـجومي ترابٌ =وأن ترابك وهـج الثريـا
خذي ضوء عينيَّ كأساً دهاقاً =فشفّـي بلا رادع مقلتيـا
وتيهي بصدري كأغنى بلاطٍ =مليكة نبضٍ ونوراً بـهيـاً
احبــك أمي اعتكافاً عميقاً =أُدمـدَم ُ فيه ابتهالاً زكيـاً
أحبـك حتى تسامى انفعالي =وحتى استحال خيالي نبيـاً
ولا تسـأليني متـى انتـهي =أكنت بدأت لأنـهي المُضيا
أنا عطش يستحيل انطفائـي =وبـي لوعـة تحتسيني مليّاً
أنافس كـل اندفاعٍ ظمـيٍّ =على مرتواه فأطـويه طيـاً
وابقى كما صورتني الصبابـة = حتى اتخذت السراب نجيّـا
عرفتـك منذ تبرعـم حسي =حروفاً من الطيب تعرج بيّا
فصغت لك الشعر تاجاً ثميناً =وحكت لك النثر شالا بهياً
ومهما نزفت فحبـك جوعُ =وسوط ديون يعـربد فيـّا
يعز علـيّ احتراقـي حبـا =ولكن هـواك اعـزُّ عليـا
محمد سلمان
العراق /محافظة الديوانية