خاب ظن الناس فيك
أيها الورد الذي
بالشوك قد حزَّ الأيادي
أملاً كنت َ ولكن
لم تغث من يرتجيك
نظرت أعيننا نحوك
والألسن ُ طافت بالمدائح
ها هو البشر تجلى
ذاك زهر ُ الفل ِّ فائح
لم يلح بشر ٌ
ولم يطلع لبرج السعد نجم ٌ
بُــدِّل العسر بعسر ٍ
وعلى السيل
طما سيل الفضائح
**
نحن نهب ُ لأحاسيس َ كِذاب
نحن نجري ونغذ ُّ السير
في إثر السراب
ها هو الحال يسوء
وجبال الهم بالهم تنوء
تصعد الأرقام يوماً بعد يوم
إن بعد الفطر صوم
أيها المستقبل المجهول في ستر الغيوب
ما الذي تحمله الأنباء من عض النيوب
ما الذي يفعله الحافي بلا نعل ٍ
وماذا يسترد العقل في عصر الجنون
دانه لما استدان
قُطع الحلقوم منه واليدان
حينما ساءت به بعض الظنون