امــــــاه ردي دمعـك النـثيـرا =صـوب النجـــوم اعقـــد المســيرا
لا تحملـيـني عَـبـــرة ٌ فـاولـى =لبوحــــك الواجــــم ان يـطـيـــــرا
ان يغـزل الافـاق دون وعــيٍ =هلاهلاً تــبـتـــكــــر الغـــــــرورا
ودّعـتِ سيفاً والجـراح تدري =لولا صليلي لـــم تجــــد ســــريرا
ودعـت ليثاـً حـوله الضواري =مســبحة ً تكـــبّـــر الـــــزئــــيــرا
انـي عـزمت وارتدى جناحي =نـــاراً وانفـاسـي ارتـــدت سعـيرا
انـي عزمت ، هـل له شكــيم ٌ =لـــو عانــد البـــركان ان يثــــورا
فأخمدي جوى الحنان ، إنــي =علــــى المنــــايا لـــم اعد صغيرا
حِجرك يوماً صار لــي ملاذاً =واليــوم ـ غفرانك ـ لــــن يصــيرا
ضقـت بدمِّـي المسـتفز ذرعـاً=فكـــل عـــــرقٍ ضــــجَّ مستـجيرا
تحـدو بـي الامال كالاضاحي =فحـيث تـرسـو أسـلِمُ النـحـــــــورا
لبيـكَ يا صُـور العلى ولبــــى =كـــل احتضـار يــرقــب النشـورا
اليـــك اعـدو غـمرة اشـتــياقٍ =استلهمت مـــن ضـوعك الغـرورا
لأطـعمـنَّ الشمـس كــل مـوقٍ =جثـــى علـــيه الليــــــل مستطـيرا
ولن يــروق مـربعــي لنـهـــمٍ =وبـــي ابـــاءٌ ينفـــث السـعيــــــرا
امـي وتسـأليـن أي جــــدوى =وهـل سأطـوي المًًُلك والقصـــورا
حسبـــي بان يشيع من ورائي =عطــــرُ يلـــف عبقُـــــه الضمـيرا
كــل العروش نُلتُ ، لو ألاقي =مثـــلَ القلــــوب مقعـــــداً وثيـــرا
محمد سلمان مهدي