طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البيضِ أطربُ=وَلا لَعِبَاً مِنّي وَذُو الشوقِ يَلعبُ
ولا أنا ممّن يزجرُ الطّيرُ همهُ=أصاحَ غُرابٌ أم تعرّضَ ثَعلَبُ
ولا السّانحات البارحاتُ عشيّةً=أمرّ سليمُ القرنِ أم مرّ أعضبُ
ولكنْ إلى أهلِ الفضائلِ والنّهى=وخَيرِ بني حواءَ والخيرُ يُطلبُ
إلى النفرِ البيضِ الّذين بِحُبّهم=إلى الله فيما نالني أتقرّبُ
بني هاشمٍ رهطِ النّبيّ فإنّني=بهمْ ولَهُمْ أرضى مِراراً وأغضبُ
الشاعر الكميت بن زيد الأسدي