ميلادي الجديد..
دائما كنت اعتكف في ركني المفضل من مقهى قديم ..
لا يفارقني فنجان القهوه المره ولا تفارق اناملي سكائري التي ينبعث منها دخان كثيف..
وانا منحني لقراءة قصة او رواية او ديوان شعر
او لاعبث بورقة ما واسطر عليها ما يعتلج في صدري وخاطري..
كانت هذه ميزتي في مقهاي المفضل ..
وفجأة وبلا سابق انذار توقف كل شئ عندما لمحتك اول مرة....
امرأه ولا كل النساء..
تنبعث منك حرارة الدنيا ودفئها ..
امرأه يفوح منها عبير الارض وعطرها ..
امرأه يشع منها نور الشمس وضيائها ..
اجتمعت فيك حلاوة ونقاوة كل ما خلق الله وابدع ..
فشعرت ان قهوتي المره ازدادت حلاة ..
وبدأت ارتشفها بلهفه واستطعام لان ما سكب فيها كان من رحيق شفتيك ..
وكانت تلك اللحظه هي.......
ميلادي الجديد.